المتحف الفرعوني
أكبر متحف عالمي ،يشدك بمجرد أن تلقي ناظريك على بابه الخلفي المزخرف بشبابيك حديدية ،على طراز باهر ،تتقدم أماما ،فتحضنك حديقة مرموقة، تتخللها تماثيل عملاقة لأسود وبشر ،لها سمات فرعونية ،وحين تل
الأديبة المغربية مالكة عسال
حداثة - ديمقراطية
حرية - إبداع
***

الاسم: مالكة عسال
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مواقع فكرية وثقافية
ناجي العي

محمد عابد الجابري
مجلة فكر و نقد
مجلة مسارات
موقع دروب
الحوار المتمدن
مجلة الفضاء الثقافي
الجدار الأخير
شبكة الكوفية للإعلام
مجلة العرب الدولية
المناهل
المبدعون العرب
المهاجر
وكالة الأنباء العربية
مجلة أقلام ثقافية
مجلة الرافد
الرافد
أصوات الشمال
أسبوعية الشراع
مجلة الشعراء
موقع أسليم
أوراق
النور
دار الفكر
مجلة فوانيس
الفكر القومي العربي
المعرفة
دراسات شرق أوسطية
هستيريا
مؤسسة جذور الثقافية
جسور
معابر
مدارات
ميدوزا
أفق
رؤية
الساخر
صوت الوطن
الذاكرة الثقافية
أدبيات
المرصد الإعلامي الحر
مؤسسة فلسطين للثقافة
أغسطس 16th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
أكتوبر 30th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
مارس 22nd, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
ليلة القبض على المبدعين إسماعيل البويحياوي وعبد السلام مصباح
يستعذب المرء أحيانا بعض المداهمات المباغتة ، التي تقتحمه محمّلة بالسعادة وبالجمال، ولو أنها تجعلك تعيد النظر في برنامجك اليومي … وهذا ماحصل ليلة 18/03/2009 حين هاتفني أحد أسود الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب العزيز ابراهيم أبويه ــ وجملة من الأتعاب اليومية مكلكلة على دماغي ، وبرنامج حافل ينتظر التنفيذ حسب الأولويات ــ ينهي إلى علمي أن فهدا واتويا قد وفد هذه الليلة ،وعلى الواتويين أعضاء الصالون الأدبي ، أن يلتموا في بيت محمد أكراد الورايني للقبض عليه ،هاتفت الشاعر المقتدر محمد اللغافي الذي تعذر حضوره بسبب مرض والده ،ومحمد فري الذي يكره الفلتات المباغتة من هذا النوع ….لم يبق في قبضتي غير الشاعر الكبير عبد السلام مصباح ،الذي نزلت عليه دعوتي كالصاعقة وهو يقضي بعض مآربه …فصوتي المنذر له بالإسراع ،حمّله تكلفة سيارة الأجرة، ليحكم بدروه القبض على اللحظة الحاسمة ..على قارعة الرصيف، كنا ننتظر الفاضل اسماعيل البويحياوي برفقة العزيز كمال دليل الصقلي ،الذي كان دليله فعلا في شوارع مدينة الدار البيضاء الكبرى، الغاصة بساكنتها النشيطة…كانت رنات الهواتف تتبادل بين المبدعين الثلاثة وبليتا عيني شاعرنا عبد السلام مصباح، تتدحرجان بين السيارات المتعاقبة ،لتتصيد فريستهما التائهة في خضم المارة …وأخيرا قبضنا على البهي اسماعيل البويحياوي، هذا الضيف الوافد من مدينة الرباط ،وقبض بدوره علينا …ثم سرنا في اتجاه محمد أكراد الورايني …
كالعادة قابلنا الوجه البشوش يندي بآياته الرحمانية ،وفراشاته الليلية المضيئة تنثال بين ضيوفها ،تخدمها بصدر رحب وحفاوة طيبة ،وعلى الرغم من وعكة عزيزنا السيد محمد أكراد ،فقد كان يشاطر زوجته في خدمة ضيوفه بنفسه والفرحة في عينيه ..وحتى صديقنا "يوسف جميل" الجميل الذي لبسه اسمه كما لبسه جلده والذي لايتعدى عمره 10شهور سار على نهج والديه في إكرام الضيف ،واستكان إلينا وشاركنا ألفة السهر، بسخاء … نامت أختاه ،وبقي يمرق من ثنايا أغطية الخوان ، يرشقنا ببسمته الرقيقة الممتعة ، ويمطرنا بعذوبة
مارس 3rd, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
في حضرة الصالون الأدبي لأمير الشعراء السيد إسماعيل زويريق
أسدلنا الأستار على الحفل ثم أغلقنا أبواب مؤسسة محمد الخامس ، بعدما تركنا فيها أنفاسنا وصدى أصواتنا ، غادرناها إلى بيت الشاعر إسماعيل زويريق نحمل معنا صعتر الحفل تحت جوانحنا ،تستسيغ فيه أعماقُنا لذة فرح هذا اللقاء الجميل ،الذي تمناه كل منا أن يعاد في ظروف أخرى أحلى وأمتع ،انتظمنا في قافلتنا وكأننا في اتجاه مكة المكرمة ،ونحن نستعيد في أذهاننا أشرطة الحفل المتعاقبة العالقة بصورها البلورية في جدار الروح ،…على مقربة من البيت أطلت حمامة شاعرنا المحبوب إلهام زويريق ،ترفل في خطاها الهادئة ،فأدركت أن هذا الغصن المياس ، من ذاك الفرع الشامخ ،تحُفنا بوجهها البشوش ببسمته الغادقة ،وآيات الترحيب تتقافز من شفتيها الرقيقتين ،كانت عيناها تقول كل شيء ،وحركاتها المرافقة للأدباء هي الأخرى تقول كل شيء ..ولجنا باب البيت رغما عن أنفنا ،كم صدحت عصفورتها ذات ليلة شعرية بهديل صارخ رغم أنف أبيها …الفضاء مفروش بالتحيات الزاهية ،وكل ألوان القبل ،يوسع بهوه لهامات الشعراء اليانعة ،حيث في هذا النبر الفسيح ستشتعل جذوة الشعر من جديد ،بعدما ينفخ فيها ريح الشغب الجميل ،عريسنا المتوج أمير الشعراء هذه الليلة ،لم ينتح إلى منصته ،ولاتبوأ كرسي الإمارة ،سار على درب خادم القوم سيدهم ،كبده ينز بأقراط الأبوة والحنو ،يجوس بين أبنائه كجذع نخلة ،يرتب الجلسات في اصطفاء مستقيم ،لاندر كيف اقتحم الفحوى ؟ولا من يكون هذا الحارس الأمين ؟؟هل هو أب أمْ صديق، أم شاعر استطاع الحفر بإزميله بين الضلوع حتى بلغ قرار الحب ؟،هكذا ونحن نتداول الكلمة، ونعيد ماانفجرت عنه اللحظات من متع ،في مؤسسة محمد الخامس باب أغمات ،إذا بأطباق المحنشة معنونة برائحة زكية تتلاحق ،هذه الأكلة المغربية المصنوعة من اللوز والعسل ،التي تلتهمها بعشق بمجرد تذوق أول لقمة ..
تتلوها أكلة أخرى مراكشية عريقة ،بلغت أصداؤها بقاع العالم كله ،ومن منا لايعرف الطنجية المراكشية التي تتكون من اللحم بنكهة أعشابها اللذيذة ،ورائحتها الزكية وطعمها الشهي ،نحّى الأمير اسماعيل زويريق دواوينه جانبا ،ليحمل الطنجية بنفسه ،إلى الخوان ويصبها على الطبق، وأوراق التواضع تتدلى على جبينه…عشاء فاخر على شرف الأدباء ،استمد عروقه من جذور التراث العريق ،حتى تخلد هذه العادة في الذاكرة ،تتداولها أجيال بعد أجيال حتى لاتندثروتتلاشى في عالم تفسخت فيه القيم السالفة ..انتهى العشاء وابتدأ السمر ،مع المنشط المقتدر السيد ابراهيم بويه ،والأستاذة مالكة عسال ،حيث لكز مهماز الشعر ،أجساد الشعراء وأذهانهم ووجدانهم ،فلعلع بركانه من جديد ،لتتطاير حممه في هذا الفضاء الرائع فاتحا شرفاته على قراءات شعرية وقصصية تتلاحق فيها تجارب المبدعين ،في الصالون الاأدبي الأغر ، مع كؤوس الشا
يناير 5th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
ياغزة العز…….. لاتهتزي
ماذا عساني أقول لكلاب اشتد بهم السّعار ،يطيب لهم الاستجمام على شواطئ مطلية بحمامات دم الأبرياء ،على موائد مصنفة بجماجم الأطفال يقيمون الولائم ،يهيؤون في رفوفهم موسوعات من المجازر ،ما إن ينظفوا أسنانهم من وجبة لحوم الأطفال ،حتى يفتحوا أقمصتهم على مجزرة أخرى أبشع …
كسروا السواعد ..هدموا البيوت على أصحابها ،..انتهجوا سياسات التجويع …أطنبوا الحصار بعملياته الإبادية ،وماحد ذلك من طموح الأبطال إلى لثم راية النصر ،وإقرار السيادة …ذبحوا ..اعتقلوا وانتهكوا ..وما نالوا من الهامات المرفوعة في شموخ ..وهاهم اليوم ، يوسعون حقول التدمير بأحدث آليات طحن البشر ،ويتفننون في الذبح والإبادة ،بإزهاق أرواح الآباء والأمهات أمام أبنائهم ،ويمزقون جثث الأطفال إلى اشلاء بمناقيرهم ،على مرأى ومسمع من الآباء والأمهات …كلاب مسعورون منحدرون من غابات الرعي، يفجرون غيظهم ،ويلتذون بانزلاق الدموع الساخنة على الخدود ،يشبعون مكبوتاتهم بآهات الفواجع المتدلية من الحناجر في حرقة ،يوزعون الرعب بوحشية في كل رقعة بغزة ،لإخناع الشعب وتركيعه ،وماركع لهم أبي، ولا خر لهم صبي ،..صامدون ..صامدون أبناء غزة نساء ورجالا شيوخا وأطفالا ،وهم يلعقون دماءهم ودموعهم ،ممسكون بصولجان العبور وأرواحُهم في كفوفهم ،متجاوزون آليات القتل والدمار بإقدام كبير …هكذا أبناء شعب غزة الحر ،يركبون سفن النضال في إصرار وتحد كبيرين ،يفضلون الموت على منبر العز والكرامة ،بدل العيش على كرسي المرمر، تحت سقيفة الذل والهوان ،قاطعين العهد على المضي في طريق المواجهة، حتى آخر رمق إلى فج النصر ..يخوضون بمفردهم رحلات المجازر ،يلقون أجسادهم في ا
سبتمبر 30th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
خالد شمت-برلين
تحت عنوان “نهاية الحلم الأميركي” كتب جاكوب هايلبرون مراسل صحيفة دير تاجسشبيجيل الألمانية الصادرة اليوم الجمعة يقول “إلى وقت قريب ظلت منطقة مانساس الغنية بولاية فيرجينيا من أبرز مفاخر الولايات المتحدة لارتباطها بانتصار الخير على الشر في الحرب الأهلية الأميركية وإنهاء نظام الرق والعبودية”.

وأضاف أن كل هذا بات ذكرى من الماضي بعد تحول مانساس الواقعة على مشارف واشنطن من شاهدة على تحقيق الحلم الأميركي إلى رمز لكابوس مفزع تعيشه الولايات المتحدة.
وأردف المراسل يقول إن فلل المنطقة المشهورة بحدائقها المهندمة ورفرفة العلم الأميركي فوقها أصبحت خرائب مهملة ترتفع عليها لافتات “محجوز عليها” بعد طرد ملاكها المثقلين بديون باهظة، وأغلقت محطات الوقود أبوابها، وأفلست مطاعم الوجبات الشعبية، وبلغ الفقر مداه بتسليم السكان قططهم وكلابهم إلى دور رعاية الحيوانات لعجزهم عن إطعامها.
وتساءل “إذا كان هذا حال مانساس فماذا يجري في واشنطن؟”, ورد قائلا “تواصل العاصمة الأميركية الغرق في بحور من الديون الثقيلة، ووقع فيها حدث غني عن التعليق ه
المزيد
سبتمبر 12th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
008):
La Cour d’appel d’Agadir a accordé ce jeudi la liberté provisoire au blogueur Mohamed Erraji. Le procès en appel a été ajourné au mardi 16 septembre. Restons mobilisés pour demander l’acquittement définitif de Mohamed lors du procès en appel.
Mohamed Erraji condamné à 2 ans de prison ferme et 5.000 Dhs d’amende
Dans un jugement expéditif digne des pays les plus totalitaires au monde, le Tribunal d’Agadir a condamné ce lundi le bloggeur marocain Mohamed Erraji à deux ans de prison ferme et 5000 Dhs d’amende pour « manquement au respect dû au roi ».
Le bloggeur avait été interpellé jeudi dernier suite à la publication sur le site hespress.com d’un article intitulé « Le roi encourage le peuple à l’assistanat » critiquant la politique sociale du roi Mohamed VI (version originale en arabe, traduction en français) . Il a été condamné 72 heures plus tard dans un jugement expéditif sans qu’il puisse bénéficier du droit le plus élémentaire celui d’être assisté par un avocat. Ce qui en dit long sur la justice marocaine.
Mohamed Erraji , qui devient le premier bloggeur marocain a être poursuivi et condamné, est né le 26 août 1976 . Son blog intitulé « le monde de Mohamed Erraji » a été ouvert en mars 2007 et traite essentiellement des sujets politiques et sociétaux. Par ailleurs Mohamed Erraji collabore régulièrement avec le site hespress.com dont il est le correspondant à Agadir.
Moroccan Blogger Arrested, Sentenced Immediately
In an expedited trial worthy of the most totalitarian countries in the world, the Court of Agadir in southern Morocco on Monday condemned the Moroccan blogger and journalist Mohamed Erraji to two years’ imprisonment and a 5000 MAD fine for failure to uphold the respect due to the king.
The blogger was arrested last Friday, September 5th following the publication on the e-zine Hespress.com of an article entitled The King Encourages His Subject’s Dependency criticizing the social policy of King Mohamed VI (original version in Arabic, French translation, English translation ). He was sentenced 72 hours later in an expedited trial reported to have lasted 10 minutes without having access the most basic to be assisted by a lawyer which speaks volumes about the Moroccan justice system.
Mohamed Erraji, which becomes the first Moroccan blogger to be prosecuted and convicted, was born on August 26, 1979. His blog entitled The World of Mohamed Erraji was started in March 2007 and deals mainly with political and societal issues. In addition Mohamed Erraji regularly collaborates with the site hespress.com for which he is a correspondent in Agadir.
A website has been setup in solidarity with the blogger at www.helperraji.com as well as a facebook group (http://www.facebook.com/group.php?gid=30771925854)
محمد الراجي
Wednesday, September 03, 2008
خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب كريما ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!
إذا صح هذا الخبر الذي أوردته الجريدة الأولى في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !
يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب ، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو الريع ، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو الكريمات التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، وحتى لو افترضنا أن هذه الكريمات لا يتم إعطاؤها إلا لمن يستحقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقر
سبتمبر 5th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
سماسرة الموت والضحايا من أبناء أرض الكنانة
منير مزيد / رومانيا
عادة وفي شهر رمضان المبارك ، أحاول قدر المستطاع أن أتجنب الإستماع للأغاني أو حتى كتابة الشعر ، والتفرغ للعبادات إلا أن هذا الشهر من هذا العام بدأ مغايراً للغاية عن ما
سبق .
في صباح اليوم الأول من هذا الشهر الفضيل ، جلست أمام جهازي الكومبيتر للقيام بالترجمة ، وسرعان ما وقعت عيناي على ملف أغاني العندليب ” عبد الحليم حافظ ” ، حاولت مقاومة إغراء فتح الملف إلا أنني وجدت نفسي مستسلما لهذا السحر .. فتحت الملف وبدون وعي بدأ صوت العندليب يصدح بأغنية ” ذكريات ” و قد استوقفني مقطع :
صحيت على ثورة بترج الدنيا
ولقيت أوطاني حكمها بأيديا
وجمال قدامي بينادي علي
قوم ، قوم
قوم أرفع راسك
قوم ، قوم واشبع حرية
وانت في صمتك مرغم
وانت في حبك مكره
والله زمان يا سلاحي
وجدت نفسي ، في كل مرة تنتهي الأغنية ، أراني اعيدها من البدء من جديد ، فلا أذكر كم مرة استمعت لها ، لغاية ما رن جرس هاتفي الخلوي ، وكان على الهاتف زميل صحفي يخبرني بأن ملف سرقة مقالات لكتاب ومترجمين رومان من قبل صبيان عرب الذين قاموا بنشرها في مجلات عربية وبكل وقاحة تحت أسمائهم ، وفعلا اتفقنا على اللقاء الساعة السادسة في حديقة ايفرست في يباتسا رومانا وسط العاصمة الرومانية بوخارست ونذهب سويا إلى صلاة المغرب والافطار في جامع كرينكاش مع أني عادة أصلي في جامع كولنتينا..
في الساعة السادسة تماما حضرت إلى ايفرست، ولم أجد زميلي وجلسـت أنتظره ولكـن دون فـائدة، حاولت الاتصال على هاتفه الخلوي، ولكن دون فـائدة أيضا، عندها ذهبت إلى مكتبة قريبة حيث اشتريت ورقا وقلما وبدأت أكتب قصيدة، ونسيت صديقي مع أني في مثل هذه الأحوال أشعر بقلق وتوتر، فأنا أكره الإنتظار، وأبدأ التدخين بشراهة إلا أنني كنت في حالة هيمان وسرحان بالقصيدة، أيقظتني رنين هاتفي الخلوي، وإذا بصديقي يعتذر عن التأخير، وأنه في الطريق، عندها قلت له: ما في داعي لحضورك إلى هنا وأقترح أن نلتقي في الجامع.لم أكن أدرك أن هذه التغيرات، سماع أغنية عبدالحليم “ذكريات” طوال اليوم، وكتابة قصيدة، وعدم الشعور بالتوتر أو القلق نتيجة الإنتظار في اليوم الأول من شهر رمضان، إنما هي مؤشرات وظواهر لحدوث شيء جلل.بعد الصلاة وبعد انتهاء وجبة الإفطار خرجت لكي أدخن سيجارة، وإذا بشخص يتبعني وينادي بأسمي، توقفت، وجاء ليقول لي: أستاذ منير .. في عندي قضية تهمك ولا أحد يمكن أن يساعد فيها غيرك لأناس لم يبق لهم غير رحمة الله والأمل فيك في مساعدتهم. قلت، أنا لست محاميا وإذا أردت أعطيك اسم محامي روماني ويمكنك أن تخبره بأنك من طرفي، وأنا متأكد سيتولى القضية وإذا آمن بها سيتكلف بها لوعلى حسابه وخاصة إذا كانوا هؤلاء أبرياء وفقراء كونه شاعر وزميل.فرد قائلا: القضية الآن لا تحتاج إلى محامٍ بقدر ما تحتاح إلى صاحب قلم لا يساوم في حقوق الآخريين ولا ترهبه جبروت الظالم وقوته، والأهم من ذلك يستطيع توصيل قضيتهم للإعلام العربي والروماني، وأضاف قائلا أريدك أن تقسم لي بدموع أمك بأنك لن تتخلى عنهم مهما كانت النتائج رددت سريعا
يا أخي سأقسم لك في هذا الشهر الفضيل بما هو أغلى وأعظم من أمي ومن كل الأنس والجن، الله، وأكملت قائلا، المهم قل لي ما هي القضية وإن شاء الله سأقوم بمساعدتهم قدر ما أستطيع فأنا ذقت طعم الظلم وكنت محتاجا لأنسان للوقوف إلى جانبي. عندها نادى على 5 أشخاص من أخوننا المصريين وبدأوا برواية ما حدث معهم وإليكم القصة كما رواها الأخوة من مصر المحروسة: هناك شركتان يملكهما السيد أحمد الذكراوي، شركة في القاهرة في القصر العيني في شارع إسماعيل باشا سري، والاسم التجاري “ش
أغسطس 30th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات,
فبراير 24th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , مقالات, مقالات الشاعرة مالكة عسال,











