نبذة عن منطقة كيسر
الأديبة المغربية مالكة عسال
حداثة - ديمقراطية
حرية - إبداع
***

الاسم: مالكة عسال
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مواقع فكرية وثقافية
ناجي العي

محمد عابد الجابري
مجلة فكر و نقد
مجلة مسارات
موقع دروب
الحوار المتمدن
مجلة الفضاء الثقافي
الجدار الأخير
شبكة الكوفية للإعلام
مجلة العرب الدولية
المناهل
المبدعون العرب
المهاجر
وكالة الأنباء العربية
مجلة أقلام ثقافية
مجلة الرافد
الرافد
أصوات الشمال
أسبوعية الشراع
مجلة الشعراء
موقع أسليم
أوراق
النور
دار الفكر
مجلة فوانيس
الفكر القومي العربي
المعرفة
دراسات شرق أوسطية
هستيريا
مؤسسة جذور الثقافية
جسور
معابر
مدارات
ميدوزا
أفق
رؤية
الساخر
صوت الوطن
الذاكرة الثقافية
أدبيات
المرصد الإعلامي الحر
مؤسسة فلسطين للثقافة
أكتوبر 29th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , غير مصنف,
سبتمبر 24th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , غير مصنف, أكتب كلمة المرور لمشاهدة التعليقات ,
أغسطس 22nd, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , الشعر, غير مصنف,
عروس القبيلة أمي
أمي
ياغصنا من جذع البهاء
أتحسس فيك ريح الجنة
إلى لوز عينيك
أرنو
فأرى مدنا تتحطم
وقلاعا باستفهامات مقبلة
قلتُ مَن أنا ؟
فهمستِ :
ابنتي الصنديدة
مَن
فوق مرارة الأيام
تُحَلق غجرية /عارية
مَن يَشُع ضوؤها المصقول
فيُسقط في صحني
فرخةَ الفرح
أحاوركِ
لأحيي فيك سنابلَ
في ذؤابات الماضي تغور
والنار
المتشحة بإشعال المسافات
نُحرقها بعطر الخزامى
أقبلتُ بفجري
أصليه بين يديك
حين أتوضأ بماء عينيك
فنغتال معا
وقتا استأسدَ وتنمّر
فتنامى بيننا شرخا شاهقا
أمي ياعروسَ القبيلة
لاتدعي صولجان الدفء
يُكسره
الزمن المقروس بالنعرات
ابقيْ
لنُرمّم طريقنا المحروق
نسويه نحو القلب
بكفوفنا البئيسة نعناعا
أيتها الساقطة من عنق الجبل
كيف سفوحك
ترحل في روحك مغتربة
تتدفق في مغاورِ العالم منهارة
وذاكرتك
تختزل الكون في أنبوب النسيان
تتلاشى الصور
فيَسقط اسمي من جمجمَتك
نقطة سائلة ..
انهضي
لاتدعي الزمن
على باب جرحي
يُكسر جرة الحبور
وعلى عتبتي
يقتنص كائنات الابتسامة
الزمن
الذي كنتِ تدهسين ذيله
ذات ربيع
هاهو اليوم
ينسَل من تحت نعليك
ليركبَ سنامك غيرَ مرتعب
ابقيْ
أخترق السديم المضطرب
فأتنفس فيك النقاء الأزلي
أعانق فيك أشلائي المتناثرة
أعتِق قلبي
مِن عزْف نشيد الانتكاس
دثريني بمناخاتك الجذلى
وأسعفيني
مما يتوسده رأسي
من كثبان الأحزان
أغيثي روحا مخدوعة
لطلقات الرصاص مشاع
حرري صدرا
بسلاسل الضيم مشنوقا
هاهنا
على حافة قلبي
أنتظرك أمي
لتهيجي نسيما رخيا
من طوق التدحرج
يزحزح نعشي
فأكسر في فضائك
المآسي
مارس 15th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , تعاليق, غير مصنف,











