الأديبة المغربية مالكة عسال

مرحباً بـكم بـموقع الأديبة المغربية مالكة عسـال


الشاعرة المغربية مالكة عسال: المرأة الفلسطينية في قلب النضال الوطني

يوليو 31st, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

 

 الشاعرة المغربية مالكة عسال: المرأة الفلسطينية في قلب النضال الوطني 
الفلسطينيون الذين قدموا أبناءهم وأرواحهم من أجل الحرية، من أجل وطن حر وأبي… ومازالوا صامدين مستمرين في نضالهم، صمودهم القوي حتى النصر، رغم التعذيب، وهدم البيوت على رؤوسهم، وسلب ممتلكاتهم، والتنكيل بهم، ونفيهم وتغريبهم عن وطنهم، من طرف الاستعمار الغاشم والطغاة القساة … حول قضية إنسانية، تكابد مصيرها منذ مدة ومازالت، وحتى لاننسى المرأة الفلسطينية التي شاركت إخوانها في حمل السلاح بنوعيه، تضامنا مع كل هؤلاء، أجرينا هذا الحوار مع الأستاذة والشاعرة المغربية مالكة عسال حول دور المرأة الفلسطينية في هذا الصراع من الجانب السياسي وأيضا الأدبي؟
حاورها: يوسف بناصر – نبراس الشباب
الأستاذة مالكة عسال؛ كيف ترين موقع المرأة الفلسطينية في الصراع العربي الإسرائيلي؟
المرأة الفلسطينية في قلب النضال الوطني وفي قلب التاريخ الحديث، منذ أوائل القرن الماضي وحتى يومنا هذا، حيث تم عرض الانتهاكات الصهيونية الواسعة للمرأة الفلسطينية، التي تحدت ظروفها الراهنة، إذ قامت بعدة أدوار سياسية واجتماعية تقلدت فيها عدة مناصب، وحضرت لعدة مؤتمرات، بل ورشحت نفسها للانتخابات مثل السيدة ” سميحة خليل “التي رشحت نفسها للرئاسة، كما أن المرأة رغم السلطة الأبوية، فهي تقوم بتدبير شؤون الأسرة، ورعاية أطفالها الجرحى ضحايا الحروب، بالإضافة إلى مآرب أخرى، لتوفير حاجيات الأسرة، ومن أهم المحطات النسائية في تاريخ فلسطين عقد مؤتمرات لإنهاء وعد بلفور، والمظاهرات والاحتجاجات وتكوين جمعيات مناضلة مثل “رابطة نساء فلسطين” بمصر، من أجل تفعيل دور المرأة، كما قدمت عدة إحصائيات لنساء ضحايا الاعتقال، وتشخيص الأساليب الصهيونية الوحشية أثناء التحقيق، والظروف المأساوية اللاإنسانية التي يرزحن تحت نيرها، ولم يثنيها عن هدفها تعذيب ولا وحشية ..
هل للقضية الفلسطينية حضور في الكتابة والأدب العربي النسوي؟
ولماذا الأدب النسوي بالذات، إن كنت لا أومن إطلاقا بالأدب النسوي أو النسائي، والأدب الذكوري، فالكتابة هي عصارة مشاعر وانفعال، وصرخة من قلب مدمى لا علاقة لها إطلاقا بالجانب الفزيولوجي ذكر/أنثى.. فأي مبدع يحمل في جرابه رسالة إنسانية إلى جمه

المزيد


حوار مع مالكة عسال /حاورها عمار الخلفي في جريدة الصحراء

مارس 3rd, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

أنجز هذا الحوار مع الصحفي عمار الخلفي

بجريدة الصحراء الأسبوعية العدد 20ـــ من 02مارس إلى08مارس2009

 

 

الملاحظ أنك اخترت جزءا من أشعارك للتعريف بقضية الصحراء المغربية، ما الدافع الأساسي؟

الصحراء هي جزء من وطني الحبيب ،تشاطره التاريخ واللغة والدين ،والعرق المغربي الحصين ،ومادمت مغربية فأنا أريد لوطني الالتحام تحت راية الوحدة والتضامن ،ولاأريد له التمزقات ولا التصدعات ،التي تعصف بوحدة الكلمة والشعار ،بل أحاول جاهدة أن أجدث أسباب التشقق والانشقاق ،التي تقود وطني نحو الخلف والتردي،وأن أقتل أي دودة ناخرة لجذعها  

 

 

برأيك، هل شعراؤنا المغاربة يقومون بواجبهم الثقافي في إعطاء الصحراء المغربية  مكانتها الحقيقية في أشعارهم؟

الحقيقة شعر المناسبات ليس إبداعا ،لكن حين يعتري الصحراء شيء يضر بها أو بوحدتها ،فأكيد أن الشعراء سيتضامنون معها ولن يبخلوا عليها في أشعارهم ،فكما ترى في حدث المسيرة،قد تعاقبت قصائد جزلية وفصيحة ،تسجل للحدث بعناية ،وبما أنها قطعة مغربية قحة حسب سجلاتها وتواريخها ،فأكيد أن 

المزيد


أعضاء منتدى أوراق الورد يحاورون مالكة عسال

يناير 31st, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

           

عواطف عبد اللطيف

المديرة العامة لمنتدي أوراق الورد

في تقديمها لمالكة عسال

 

  



 

مالكة عسال

من مواليد13/6/54 بمد ينة ابن أحمد إقليم سطات.
قاصة وشاعرة لها مساهمات في أغنية ومسرح الطفل
وهاوية الرسم الكاريكاتوري
كاتب عام لبيت الأدب المغربي
عضوة بجمعية إيطو النسائية
ومشرفة على ركن الشعر باتحاد كتاب الانترنيت
ومشرفة على ركن الشعر بمنتدى مجلة أقلام الأدبية
سفيرة منتديات “واتا الحضارية“: الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين
وعضوة بالعديد من المنتديات والمواقع والمجلات والصحف الإلكترونية

أبدأ الحوار بأن



طفولة مالكة عسال كيف كانت
ماذا يعني هذا المثل لمالكة (سبع صنايع والرزق ضايع)
اين تجد مالكة عسال نفسها في خارطة الأدباء العرب
القصة , أدب المسرح , الرواية، الشعر , النثر , السرد, المقال
أين تجد نفسها مالكة عسال بين كل هذا أكثر
ماذا يعني هذا الشعار لمالكة ( حداثة- ديمقراطية- حرية- إبداع)
على أي بعد تعزف مالكة عسال في كتاباتها
اين كانت مالكة قبل عام 2003
لمن تحب ان تقرأ مالكة
ماذا تمثل المرأة داخل مالكة عسال
وما رأيك بمن يقول لا يوجد أدب نسوي وكيف تعرفين الأدب
أيُّ اللحظات أكثر ملاءمة للإبداع الفرح أم الحزن ومتى تأتي الملكة الى مالكة لتكتب
أترك المجال الى بقية الزملاء والزميلات على ان أعود الى بقية أسئلتي لاحقا

****

حوار منتدى أوراق الورد مع مالكة عسال

***

جواب مالكة عسال
العزيزة عواطف بداية أشكرك على هذه المبادرة الطيبة التي ، ورطتني فيها ورطة جميلة ، كما أثمن اهتمامك الحاصل ،و جهودك على هذه الاستضافة اللطيفة ،التي كللت  بباقة  ورد جميلة ..كماأتمنى لفردوس أوراق كل الرقي ،وللإخوة الكرماء ،أن يقطفوا من هذا الصرح  ثماره باشتهاء، تحت مظلة الحب والوفاء ،والانسجام …

 تقديري الكامل لك

ولكافة الأعضاء

طفولة مالكة عسال كيف كانت؟

**- حيث كانت مالكة عسال الأنثى بين الذكور ،عاشت عيشة ذكورية ،بين إخوتها ،تلعب كرة القدم ،ولعبة الجري بكل أنواعها ،لاتعرف للعب الدمية سبيلا ،ولا لحديث النساء طريقا ،تربت مدللة في بيت كبيرمن أب ميسور الحال  8 سنين الأولى من عمرها ،ليخطف الموت الأب ويُقتَسم الإرث ،ويتهدم البيت الكبير على رأس مالكة عسال ،لتعيش  مايقرب من  5 سنين أخرى تحت عتبة الفقر ،وتشاء الأقدار أن تتحرك الظروف بالكد والعمل، يتحسن الحال ماديا نسبيا …

ماذا يعني هذا المثل لمالكة (سبع صنايع والرزق ضايع)؟
**- هذا مثل مغربي ،يُضْرَب حين يشقى المرء في أكثر من عمل ،ولايفلح  ماديا ،حيث يبقى تحت عتبة الفقر مهما حصل ..وأنا قد أدرجته  ليس انطلاقا من هذا الجانب ،،وإنما من منظور هزلي، لأفصح عن ممارسات ذاتية  وفنية وبيتية عديدة، ومتنوعة أقوم بها ،ويختلط علي الأمر ،في اختيار الفضلى ،التي سترافق مالكة عسال جنبا إلى جنب حتى النهاية …

 أين تجد مالكة عسال نفسها في خارطة الأدباء العرب؟
**-لست أنا من يقيم مالكة عسال ،وإنما تبقى العملية للقراء والنقاد ،بل للجمهور عامة: المغربي منه والعربي، فهم المرآة الحقيقية ،التي تنضاح عليها شخصية مالكة عسال بين الأدباء

القصة , أدب المسرح , الرواية، الشعر , النثر , السرد, المقال
أين تجد نفسها مالكة عسال بين كل هذا أكثر؟

**- كل عمل يلبي صرخة مالكة عسال في صمت ،وجبر كسورها  النفسية ،فتحقق من خلاله ،توازنها الذاتي ،وبالتالي تستطيع النفوذ فيه إلى جوهر الإنسان ، لتعبر عمن لايستطيع غيرها  التعبير عنه ،كل عمل يرمم شقوق الواقع ،ويضيء سوداوياته ،ويفك شفراته ،ويحاول الإجابة عن أسئلة لامتناهية …

ماذا يعني هذا الشعار لمالكة ( حداثة- ديمقراطية- حرية- إبداع)
**-  هذا شعار  اتفقنا عليه نحن جماعة من المدونين  المغاربة ،

– الحداثة :البحث عما هو جديد ،عوض  الارتباط بفلك الماضي  ،أي بمفهوم آخر تطوير  الرؤية للواقع ،والبحث عن حلول حداثية ،بسبل متطورة تعاين العصر وتعايشه ..

— ديمقراطية:الرأي والرأي الآخر  واحتواؤه رغم الاختلاف ،باعتبار كل واحد له نوعية خاصة في التفكير ،وطقوس ينفرد بها على غيره في الرأي ،ليس بالضرورة الارتباط  بفكر واحد ثابت ،وهذه إحالة ضمنية إلى التعددية ،وقبول الفكر المختلف …

– حرية التفكير والتعبير عن الرأي دون قيد أو شرط، إذا تم الوعي بانتهاء حرية الفرد، حين المساس بحرية الآخرين …

— حين تتوفر الشروط الثلاثة سابقة الذكر ،تنشأ عنها نظرية من زاوية خاصة ،أو رؤية من منظور شخصي ،وفق عين ناقدة بطرق موضوعية  للمحيط ،أو للواقع بصفة عامة ،فتلك هي البداية الشرعية للإبداع …

على أي بعد تعزف مالكة عسال في كتاباتها
***- على الهموم الإنسانية بصفة خاصة ،وبصفة عامة ،ملامسة جوهر الإنسان في بعديه الطبيعي والإنساني الإنسان القضية ،ضحايا الحروب ..

— مناشدة القيم النبيلة التي انقرضت

— شجب كل الأشياء التي تمس كرامة الإنسان ،وتحط من قيمته …

فضح الواقع ومايترتب عنه من عوامل تساهم في تفقير الإنسان وقهره ..

– رفض القيم غير المحمودة ،والنضال  من أجل كل مايخلق السعاد للإنسان …

– بصفة عامة تقديم خدمات إنسانية …


 اين كانت مالكة قبل عام 2003 ؟

كانت بالإضافة إلى كونها تمارس مهنة التعليم ،زوجة وأم لطفلين ،منهمكة في تربيتهما ،وعاكفة على أشغال البيت ،

تكنس، وتطبخ ،وتنظف الملابس ،إلى أن فرغ ذهنها تماما ،من رغبة إمساك كتاب أو مجلة ،ما خلق منها شبيها بأمية لاتعرف حتى كتابة رسالة بأسلوب منقح،أضف إلى تدريسها للمستوى  الأول من التعليم الابتدائي مايقرب من 18سنة ،الشيء الذي زاد في الطين بلة …

لمن تحب أن تقرأ مالكة؟

لأي كاتب، يستطيع بحروفه أن يتوغل في عمق مالكة عسال ،ويترك بين جوانحها بصمة حارقة ،مربكة …

وليس لها بتاتا كاتب معين ثابت، تصلي على سجادته صباحا مساء ،بل تتنوع قراءاتها ،وفي هذا  التنوع  تكشف لدى كل كاتب أشياء مضيئة ،قد تكون سطورا أو صفحات أو كتابا كله ..أو ربما لاشيء …

ماذا تمثل المرأة داخل مالكة عسال؟

المرأة إنسان قبل أن نصنفها  فزيولوجيا ،لها مشاعر كالرجل ،ودم في العروق ،ووجدان وفكر ..وقد تستطيع أن تثبت نفسها في أي ميدان كالرجل تماما ،لو توفرت لها الشروط ،وأعطيت لها كامل الحرية ،ورفعت عنها الضغوطات الذكورية، والموروثات الثقافية،وتقاليد الزمن الغابر  ..والواقع أمامنا يبدو  واضحا، أن أرحامه تناسلت بمبدعات في مختلف المجالات ،وعاملات في كل القطاعات ،بما فيها الجندية ..

وما رأيك بمن يقول لا يوجد أدب نسوي وكيف تعرفين الأدب؟

***- الأدب عموما أو بلغة أخرى أي عمل فني هو عصارة صراع المبدع مع الواقع ،انطلاقا من حدس ووعي ،لاعلاقة له تماما بالجانب الفزيولوجي للمرأة أو الرجل ،لذا أنا ضد تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي جملة وتفصيلا ،يبقى التصنيف إن شئنا، وإن لم أخطئ العبير ،إلى أدب جيد وأدب رديء،وحتى هذا النوع من التصنيف أنا أنبذه كليا ….،لمَ؟؟؟لأني أومن أن كل تجربة مهما ظهرت فتية ،وليست في المستوى ،ستكبر مع الأيام ،وتصبح قوية ..وماولدت  يوما تجربة  ناضجة ،مكتملة ،لها خصائصها المميزة …



أيُّ اللحظات أكثر ملاءمة للإبداع الفرح أم الحزن ومتى تأتي الملكة الى مالكة لتكتب؟

الفرح مطرود من قوامسيي كليا ،لأنه لم يعد في هذه الدنيا مايفرح ،فحتى ذاك الفرح الشخصي لايصلني مكتملا ..  العالم اكتنفه الغموض،والحياة تملت بأسرار مبهمة ،والكون تلبس بمفارقات ،ومتنافرات ،حيث تفككت الروابط بين الإنسان ،وغابت القيم الجميلة ،ومات الحس الإنساني ،فأصبحنا نعيش وسط غاب، الغلبة فيه للأقوى ،البعض يشيد مبتغاه على جماجم الآخر ولايبالي ..فكبرت المآسي ،وانتشر البؤس ،وهذه الأشياء مجتمعة هي اللبنات الأساسية  للكتابة ..

أما عن لحظات الكتابة ،أو اللحظة الإبداعية كما يسمونها ،فلالمالكة عسال اختيار فيها ،هي تفرض نفسها في وقت تلملم فيه  ذاتها في خلوتها ،قد يحصل وهي في ترام ،أو في طريق ،أو في المطبخ  ،أو هي نائمة ،فتنهض من نومها ،وتأخذ  ماتحت رأسها من ورق وقلم التي اعتادت عليهما تحت الوسادة ،وتخط على الظلام ما يتسربل من مشاعر ،وفي الغد تنقح خطوطها السومرية ،لتعيد ترتيب النص سردا كان، أو قصيدة أو أغنية طفل ،أو نشيد …

أترك المجال الى بقية الزملاء والزميلات على ان أعود الى بقية أسئلتي لاحقا

***

قيصر محمد المدير العام

لمنتدى أوراق الورد

 

السلام عليكم

الراائعة عواطف جميل جدا هو ماخطه قلمكِ هنا بحق وردة من ورود هذا الصرح الرائع

الكريمة المعطاءة مالكة عسال والله أفرحتني جدا اجوبتكِ وطريقتك الرائعة في الحوار

أتمنى لكِ طيب المقام ولي عودة إن شاءلله ..

دمتِ بود

آآخوكم

المزيد


حوار مع مالكة عسال حاورها المبدع عبد الله المتقي

أكتوبر 9th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

 حوار مع مالكة عسال

حاورها المبدع عبد الله المتقي

1- ألم تكن لديك نصوص بدائية على مسودات متعددة ،أو أخرى تم تمزيقها حتى استقامت الكتابة ،؟

**- قبل كل شيء أحييك أخي على اهتمامك بالمبدعات النسائية

أولا لم تكن لدي نصوص معينة يمكن الإشارة إليها بالضبط كنصوص بدائية

على مسودات متعددة ،أو أخرى تم تمزيقها حتى استقامت الكتابة ،

فأنا كنت كالرضيع الذي دب على الخطو قبل الحبو، لأن هاجس الكتابة لم

يكن متوفرا لدي بالمرة ،باستثناء أناشيد و أغنيات

الطفل التي تبعثرت هنا وهناك على الورق رُمِي أغلبها في سلة المهملات

..

مع اجتياح أمريكا للعراق وبالضبط

بتارخ أكتوبر 2003 كان لي أول نص شعري

بعنوان ‘فلسطين’ اتخذ شكله الكلاسيكي من حيث الوزن والقافية ،

وبعدها كان نص آخر بعنوان ‘جراح بشكله الحداثي

هذا على مستوى الشعر

2- متى أصابتك لعنة الكتابة الأولى ؟

لقد أقحمت الجواب على هذا السؤال في السؤال الأول، فحمى الكتابة ** اجتاحتني بالضبط في أكتوبر 2003

3- هل تذكرين فاتحة نصوصك القصصية ؟-


**
لقد كانت جل النصوص القصصية في البداية فترات استراحة لاغير، ولم أهتم بهالأن هاجس الشعر شدني بقوة إلى درجة لاأذكر تماما ،ماهي أول النصوص القصصية

المزيد


حوار مع مالكة عسال من طرف السوري حسين أحمد

يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

      المرأة - الموضوع وحقوق المرأة وتحررها- القضية
                                        أجوبة :
                 الكاتبة والشاعرة مالكة عسال  
 
حسين أحمد :
Hisen65@hotmail.com
قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق – المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها !؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل الموضوع بأكثر, ولابراز جوانب الخلل والعطب التي رافقت حياة المرأة تاريخياً . نوجه أسئلتنا المدونة أدناه إلى السادة الكتاب والشعراء والإعلاميين المحترمين الذين يناولون موضوع المرأة بأقلامهم النيرة - واقعاً و طموحاً .
            الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئلة :
س (1) - ماذا تريد المرأة تحديداً .!؟
* مالكة عسال : حقوقها الشرعية والقانونية والكونية  والإنسانية، أن تُعامَل كإنسان ،قبل أن تكون امرأة دون حيف أو تمييز ،دعْك من المرأة ،المتعلمة أو الموظفة أو الحضارية ،واطّلعْ على وضع المرأة الأمية أو التي في البادية ،والمناطق المهمشة ،فهي ما تزال تعيش وضعيات الحياة البدائية :مجرّدة من كل حس إنساني ،إما وعاء لتفريخ الأطفال ،أو قطعة من قطع أثاث   البيت ،أو آلة خدوم تلبي رغبات أفراد الأسرة …ولا حق لها في إبداء الرأي ،بحجة أنها امرأة ولا تفهم في أمور الدنيا شيئا ،هذا إن لم توصف بأنها ناقصة عقل ودين ….
س ( 2) -هل هناك من سلب حقاً من حقوق المرأة قهراً ..؟
* مالكة عسال: طبعا العديد من الأسباب والمسببات :العقل الذكوري الذي مازال يهيمن على بعض الذهنيات ..
- الموروثات الثقافية التي تَحِن إلى ضباب الماضي التي تُقِر أن الرجل هو الكل في الكل ،وأن المرأة مجرد امرأة ،كائن ضعيف لاحول له ولا قوة …
- السلطوية التي تمارس عليها من طرف أسرتها أو زوجها أو أبيها ،أو أخيها ،أو ابنها ..
- أشغال البيت الجاثمة على رأسها ،وكأنها من اختصاصها هي وحدها ….
س (3) -ما هي رؤية المرأة المستقبلية في تنشئة الأجيال .؟
*مالكة عسال : تنشئة الأجيال ليس مسؤولية المرأة وحدها ، بل الرجل والمجتمع والدولة والمدرسة ووزارة الصحة ،ووزارة التعليم ،.. فالطبيعة في أول الأمر ،لم تقسم العمل بين الرجل والمرأة ،وخصصتها هي بتنشئة الأطفال وتربيتهم ..فالأطفال تلزمهم عدة حاجات وحاجيات نفسية واجتماعية ومادية وتغذية ،بعضها على كاهل المرأة ،والآخر على مسؤولية الرجل ،وما تبقى حكرا على المجتمع والدولة ،لذا يجب إعادة النظر في هذه الأمور وتطويرها ،حتى ينشأ الأجيال من جميع النواحي :الصحية والجسمية والعقلية والنفسية ،بتكامل هذه العناصر بعضها مع بعض ،وتكثيف جهودها لتضطلع بهذه المبادرة ….
س (4) -هل تكتفي المرأة بحقوقها الإنسانية المتاحة بحسب الشريعة الإسلامية .؟
* مالكة عسال : الإسلام متع المرأة بجميع حقوقها ، ولكن الخروقات ،وقلب المفاهيم ،وتمطيط الشريعة وتقويلها مالم تقله ،وعدم الاجتهاد فيها، هو ماجعل ال

المزيد


حوار لمالكة عسال من قبل الكاتب الفلسطيني شجاع الصفدي

يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

الكاتب شجاع الصفدي   
أجرى الحوار / شجاع الصفدي
الأدب والكتابة رسالة الإنسانية التي يحملها أصحاب الفكرة , رسل الكلام واللغة
وما نفعله في حياتنا هو ما يُبقى الأسماء خالدة , لا شيء لنا يبقى خالدا سوى الكلمات والفكرة التي تجعل من نهجنا طريقا يسلكه الباحثون عن الحقيقة وعن النور ..
وحتى نكون شركاء في إضاءة وتنوير ممرات الحياة علينا أن نسافر فيها ونخوض العتمة لنصل للنور
ونبحر في الشك لننال اليقين …
وسفرنا اليوم عبر طريق شقته أديبة مغربية ذات نكهة مثيرة للجدل رغم الهدوء الذي تمتاز به روحها إلا أن صخب قولها يثير خلفه عاصفة , فتثور ثائرة الظلاميين الذين لا يعجبهم شروق شمس الحقيقة فيخطئون التقدير محاولين حجب الشمس بغربال فتسقط عبثا محاولاتهم
 
الأديبة المغربية مالكة عسال أرحب بكِ أولا
 
مالكة عسال
- الاسم سيد نفسه دون ألقاب يوصم بها أو أوصاف تلصق به
قولٌ أؤمن به , فما رأيك ؟ أيكفي الاسم ليقولكِ بالهيئة التي تحبينها لنفسك ؟
 
 
ولى زمن كان فيه المبدع أو الاسم هو المعني لدى الأدباء والقراء عامة ،والنقاد خاصة ،وأصبح اليوم العمل الإبداعي هو سيد الموقف،يعطي الهيئة لنفسه قبل صاحبه،أي أن الإبداع في الواجهة وصاحبه وراء الباب الخلفي،واسم مالكة عسال لا حضور له، بل إبداعها النابض النابع من الصدق والذي يترك الأثر في نفسية المبدع .
 
 
 
- وعلى ضوء مالكة عسال
لو قلنا الكاتبة المثيرة للجدل مالكة عسال
هل يزعجك هذا الوصف ؟ أم أنكِ ترين أن إثارة الجدل هو الطريق للوصول لحقيقة الكلام وسبر لأغوار المنطق؟
أبدا لا لن يزعجني لم لان القارئ أذكى من المؤلف نفسه ،وهو يستسيغ الكتابات الإبداعية بثقة كبيرة في نفسه ،وأنا أثق فيه ،وفي شهاداته وألقابه للمبدع ..هذا من حافة ،ومن حافة أخرى فالجدل بكل خاصياته ،يفتح القميص عن أفكار جديدة ،ومتنوعة مما يثريه ..لذا ترى في ندوة ما أو محاضرة تذيل بالجدل والنقاش… ما ينبغي التأكيد عليه هو النقاش المنطقي دون تحريف أو تزوير ،أو إضافات مشوهة تُنسَب للكاتب وهو بريء منها ..
- أين أنتِ ؟ أين ترى مالكة عسال نفسها على خارطة الأدباء في العالم العربي عامة والمغرب العربي خاصة ؟
مالكة عسال كذاك القطار الذي أثبت عجلاته على السكك ،وانطلق يسابق المراحل ،وكأنها تريد تعويض ما فات بحرق اللحظات ..فمهما قطعت من أشواط فحين تمعن في التجارب ،تجد نفسها تحت السفح ،وعليها أن تسابق الريح لتمسك بقافلة الأدباء وتستل من بينهم نصا أو نصوصا جميلة ..ومرآة القراء أو الأدباء أو الجمهور عامة هي التي تنضاح عليها تجربة مالكة عسال ،وآراؤهم بالتحديد ،هي التي تضع إبداعها داخل إطار، أو خارطة الأدب عربيا أو عالميا … 
- وزارة الثقافة المغربية , ماذا تقولين للقائمين عليها ؟
 
باختصار شديد أقول لها:- يا أم الثقافة ،افتحي شرفاتك للمبدعين: الشباب خاصة ،فمخطوطاتهم حبيسة الرفوف ،ليخرج سوسنها إلى الحدائق،ويشم المتعطش للحرف عطرها … فما مهمتك إن لم تفعلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- دعمي بعض المؤسسات الثقافية الجادة ،التي تنحت من جلدها ركنا ثقافيا ،يستمع فيه الأدباء لهسيس أوجاعهم …ولكن هل لها آذان صاغية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
 
 
- المغرب العربي يعج بالأدباء والشعراء والمجتهدين الطامحين أيضا
ونلاحظ أن شبكة الإنترنت باتت قِبلة هامة يُيّمم هؤلاء وجوههم نحوها لنشر كتاباتهم والتعبير عن آرائهم ولم يقتصر الأمر على مجالات الأدب بل تخطاها لمجال السياسة و نقد الدولة والتعبير عن الرفض لما لا يرونه مناسبا لمصالح البلاد , كلٌ حسب رؤيته الخاصة طبعا. .
هل هذه التوجهات من وجهة نظرك تخدم التطور الثقافي من جهة والتعبير الديمقراطي من جهة أخرى ؟ أم أنها لا تعدو عن كونها فقاعات مرحلية سرعان ما تتلاشى إما تلقائيا أو بسيف السلطة؟
 
 
 
الانترنيت عالم افتراضي ،أتى بأشياء هامة ومفيدة ،أولها جعل العالم كله بملكوته ،بإنجازاته ،بتناقضاته ،بخبراته في قبضة يد …بلمسة أيقونة يقول لك :العالم كله بين يديك،وعليه فللمبدع الحرية المطلقة التي هي شرط من شروط الإبداع لتداول ما في وجدانه ،وإعلاء صيحته شاجبا أو رافضا أو معلقا أو منتقدا وضعيات أو ممارسات مقلقة ،دون حسيب أو رقيب ..ففي رأيي هذه المبادرة لا تخدم التطور الثقافي فحسب ،بل والتعبير الديمقراطي بحرية يطال الجوانب الأخرى الاجتماعية والسياسية والفنية وما شابه ذلك 
- في ظل الترهل الثقافي الحالي في الوطن العربي تجري محاولات من بعض الأدباء والناشطين في مجالات الفكر والثقافة من أجل التغيير ومن أجل إحداث حراكا ثقافيا , وهناك من يكتفون بالتفرج على ما يدور دون التدخل لإصلاح ما يفسد , فهل تعتبر مالكة عسال نفسها من المتفرجين على الانتهاكات بحق الثقافة العربية ؟ أم أن مالكة بصفتها الشخصية كأديبة تسعى وتطمح لإحداث تغيير ما , وما هي الفعاليات التي تقوم بها مالكة عسال في هذا الاتجاه وما مدى النجاح الذي تحققه ؟
فعلا أتفق معك أن هناك من يحترقون، ينفقون وقتهم وأموالهم ويحرقون أعصابهم و مجهوداتهم، من أجل إنجاز ثقافي يلتحم تحت ظله المبدعون ،دون تسطير أهداف بغرض الشهرة أو الربح المادي ،بينما في الناحية الأخرى من يقفون ليس للتفرج فحسب أو للإصلاح ،بل أحيانا يتدخلون بنية الهدم ..أو يضعون أمامك حجر العثرة ،ليوقفوا سير الحراك الثقافي ،وهم ينتشون اللعبة/المهزلة ،وأنا يثقل لساني عن تصنيف ووصف هذا النوع من السلوك ..
وأنا كشبه أديبة أنبذ مثل هذه السلوكيات المشينة ،لأن مسألة إلحاحي في تدبير أجدى اللحظات ،يعانق فيها الأدباء صوت الجراح في لحمة واحدة ،ينصتون فيها لدبيب المشاعر في توحد مطلق ، لتجري في دمي، وأسعى إليها عن طواعية ،بل وأركب أنفي في وجه كل التحديات، لتكون تطبيقات الحراك الثقافي ناجحة ومتميزة ،وفعلا فكل الأنشطة توجت بنجاح باهر ،وأعطت أكلها بما يرضي الضمير ونية العمل ..
والنجاح الذي حققته وأنتشي لذاذاته هو مكسبي الكبير لجمهور طويل /عريض داخل الوطن وخارجه ، يحب مالكة عسال ويقف معها في محنها مساندا ،أو في تظاهراتها مشجعا ومدعما ..فأقيمت دراسات حول أعمالي ،وأقيمت معي حورات ،وكُرِّمت في أكثر من منبر ،وترجمت أعمالي ….
- بين قوسين ” الصحافة ” , السلطة الرابعة , يراها البعض مهنة النزاهة والحقيقة و يراها آخرون أنها مهنة الكذب والتلفيق والدسائس والفتن , فمع أي الرأيين تتفق مالكة عسال ؟
 
 
هناك مثل قوي نتداوله اليوم، نحن المغاربة إرثا عن الأسلاف ،وهو أن الإنسان “حجر وطوب”والمقصود به الإنسان المتصلب /العنيد والمرن ..أو الشديد /الصلب واللين ..أو الخبيث والطيب، ونعني بذلك الذميم والقبيح،أي الشيء ونقيده ،إذن لا يمكن أن نعمم أيا من القولين على الصحافة برمتها ،فهناك الصحافة المتميزة والجادة التي تحترم أخلاقيات المهنة ،ولا تتعدى الخطوط الحمراء ،تحافظ على أمانة المقال دون تحريف أو تشويه أو تزوير ،وفي المقابل يوجد من الصحفيين ،من يركبون لقب الشهرة بأساليب مغلوطة ،ضاربين في العمق مبادئ العمل الصحافي بقلب المفاهيم ،أو تشويه المقال أو الحذف والإضافة بنية مبيتة هدفها الإثارة وخلق الجدل ،وهذا لعمري قمة الرداءة في العمل …
 
 
- هل ترين في صحافتنا العربية سبيلا لدعم الثقافة والفكر والمبدعين أم أنها قد تكون أحيانا وسيلة لهدمهم ؟
 
 
كما سبق في السؤال آنف الذكر الصحافة لا تسير على خط واحد من أجل بناء المبدع ،كما لا تسلك مسارا موحدا لهدمه ،،فهي كما أكرر متفاوتة في العمل ،حسب الضمائر المهنية وجدية العمل ،ونوعية الأساليب المنتهجة والأهداف المرسومة
 
 
-حسنا , وعلى ضوء حديثنا عن الصحافة , هل اصطدمت مالكة عسال بالصحافة بشكل سلبي من قبل ؟
 
مالكة عسال فعلا سبق أن تعرضت لموقف محرج في الصحافة الافتراضية (الانترنيت ) ،بإثارة موضوع من طرف شاب، بين قوسين لاداعي لذكر اسمه ،ولا نوعية الموضوع ،لأنه بكثرة استهلاكه أصبحتُ أخجل من طرحه ،ومن حافة أخرى، احتراما للصحافة الجادة ،التي بكل آلياتها الإذاعية والتلفزيونية والورقية وحتى الافتراضية، أعطت لمالكة عسال حقها الإعلامي بكل احترام وتقدير، حسب ما تستدعيه المهنة الصحفية الحقيقة ،ومن هذا المنبر أحييها وأكن لها كل التقدير …
 
- ما السبب؟
 
السبب يبقى لدى الصحفي في اختيار الموضوع بالذات ،والخلفية من ورائه في توجيهه لمالكة عسال بالضبط
 
 
- أهنالك ما تقولينه للصحفيين الذين يمتهنون حرفة اختلاق الأخبار المزيفة ؟
 
أوجه قولي ليس إلى الصحفي في اختلاق الأخبار الكاذبة ،بل إلى كل من ينتهج أساليب مغشوشة في العمل ،للوصول، أو لتحقيق الاسم في أي ميدان كان بطريقة وصولية ،أن يتحلى بالعمل الجاد ،والحرص على الصدق فيه ،لأن أساليب الحيل والمراوغة والكذب تفجر الأمر ساعته ،وبعده يتحول إلى رماد تدهسه الأقدام ،والعمل الصادق هو الخالد في النفوس ،وهو الذي يرقى بصاحبه إلى أعلى مستوى،دون تملق أو تزييف أو غيرهما ،ما يدخل في سياق العبث بالعمل …وهناك أمر آخر يجب أن أضيفه بإلحاح ،وهو أن وراء كل منا وكل عمل ، تاريخ يسجل ،ولا تنفلت منه أدق دقائق الأشياء ،يدون ولو ذرة واحدة إيجابية كانت أو سلبية ….
 
 
- هل توجد فعلا صحف صفراء ؟
 
بل أقول ذابلة أو جثثا هامدة ، بعض مقالاتها تصيب القارئ بالغثيان ،وفي المقابل تجد أخرى نابضة تتناول بعض المواضيع في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية سواء خارج الوطن أو داخله ،بشكل موسع ودقيق يشبع نهم القارئ ..
 
 
 
- حسبما أرى من خلال حديثك عن الصحافة الصفراء والصحف المقيتة , أشعر أنكِ مررت بتجارب مريرة مع هذه النوعيات من الصحف خلال رحلتك كأديبة , وهذا أمر مفروغ منه , فجميع الأدباء والكتاب والمبدعين لهم تجارب مع الإعلام تتباين من شخص لآخر ..
فما هي التجربة التي مرت بها مالكة عسال مع الصحافة وتعتبرها تجربة مريرة تتمنى لو أنها لم تمر بها ؟
 
 
أنا حين أمر من مشكلة تكون خطوة ماسة لقصّ بعض أوراق الخجل من مالكة عسال ،وتزويدها بشحنة من التحديات ،وحين أركب شط التجاوز ،لا أعود إلى الخلف إطلاقا لمضغ بصورة استهلاكية حيثيات الذي مضى ،بل أردمها في قبر منسي تماما ،كي لا أنبش الرمل عن الألم مرة أخرى ،كما أضع أو أختلق لها أسبابا وتبريرات واهية أنسبها إلى أنها هي المفجرة ،كي أهنأ براحة بال…
 
- في سياق آخر , يردد البعض من أعداء المرأة أنه لا يوجد شيء إسمه أدب أنثوي , وأن النساء اللواتي يمارسن الكتابة هنّ مجرد هاويات يطمحن لإثبات وجودهنّ في مجال لا يليق بهن , مع أن هنالك الكثير من الدلائل التي تجزم بعكس ذلك إلا أن هذه الأصوات لا تقتنع …
ما هي ردة الفعل التي يجب أن تكون لدى الأديبات من النساء على هذه الفئة التي تح

المزيد


حوار مع مالكة عسال من طرف المبدع المصري ابراهيم خليل ابراهيم

يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

أختى المبدعة مالكةتحية طيبة لك ولاسرتك ولشعبك الحبيبوبعدارسل لك مجموعة من الاسئلةوهى خاصة بحوار معك وسوف نشره بعد وصول أجاباتك
1-المبدعة مالكة عسال .. ماذا تقول عن مولدها ونشاتها وذكريات الطفولة والصبا ؟
مالكة عسال من مواليد مدينة ابن أحمد ترعرعت في بيت ثري ،بين الذكور ،كأنثى وحيدة ، مارست اللعب الذكوري بكل أنواعه :كرة القدم والخذروف ،والجري. و لم تعرف في حياتها معنى اللعب بالدمية ،تربت على الغنج والدلال …بعد موت الأب وانقسام الإرث ،
 تنقلب الدنيا رأسا على عقب ،حيث يخيم الفقر،وتنهش ذئابه جسد مالكة عسال …
2-أنت أنثى بين إخوة من الذكور ومن هنا هل كنت مدللة ولمن كنت تبوحين بمكنون نفسك ؟
في غاية التدلل ،أتغنج على جميع المستويات ،وأبي من كان الصديق الحميم ، يلاعبني ،يستمع إلي ،وبعد موته كان إخوتي كلهم ذراعي اليمين في كل سارة وضارة ،حيث كان التفاهم والوعي والإنصات ،والاحترام ،والانفتاح ،لم تكن حواجز بيننا مطلقا ،أبوح لهم بكل شيء ،خاصة من هما أقرب سن لي والتي كنت وسطهم الأخ الأكبر عبد الرحيم،والأصغر عبد السلام …
3-من اكتشف موهبتكفى الاسرة ؟
الموهبة جاءت متأخرة جدا ،بعد أن تزوجت وأنجبت أبنائي ،وكبر الأبناء ،
أي بالضبط بتاريخ أكتوبر 2003 ،فقبلها كنت ربة بيت ،تكرس حياتها لخدمته  والأطفال ،والطبخ والكنس والتنظيف .إلى أن تُهْت عن الكتابة تماما ،وأصبحت مجرد خط رسالة يعاسرني ،وما كرس الأمر تدريسي للمستويات التحضيرية من التعليم الابتدائي  حيق قُتِلت رغبة لمس الكتاب .والموهبة كانت من اكتشافي لوحدي ،مع حرب العراق ،وجدت القلم فرسا جامحا ،يستفز البياض في كل لحظة ..بل حتى في الليل البهيم ،حيث يدعو الأمر إلى وضع أقلام وورق تحت مخدتي ،وحين تنتابني لحظة شعرية ،تحت جنح الظلام ودون إشعال النور أمارس شغبي الجميل في عشق لامنته ،وصباحا أرتب مادونت ..ولكن لتشجيعي وإخراج العمل إلى النور ،كان الدور للعزيز عبد السلام مصباح ،والصحفي زهير فخري ،والصديق فحلي عمر …
4-ومادور المدرسة والمجتمع فى تنمية موهبتك ؟
هناك جانب إيجابي من طرف المدرسة ،إذ أن تعطش التلاميذ للأنشطة الموازية ،جعلني أتحمل عبءا جديدا ،تلخص في كتابة المسرحيات وأغنيات الطفل ،حيث انضاف هذا الهم إلى سجل الإبداع ..
والمجتمع المدني كان له دور على مستوى اللقاءات الشعرية المكثفة ،التي فتحت بابا للتعرف على مالكة عسال،حتى أصبح لها قراء يتابعون أعمالها ،وبالتوازي كانت لوسائل الإعلام بما فيها الإذاعات والصحف  إيجابيات كقيمة مضافة ،حيث كانت تقوم بنشر النصوص ،والإعلان عن إصداراتي والتعريف بها .والقيام بحوارات مكثفة معي …
 
5-المبدعة مالكة عسال تكتب القصة والشعر والمقالة والدراسة والنقد، والمسرحية، والقصة للطفل فايهما الاقرب لنفسك ؟
 الإبداع هو ذاك التوحد بين الذات والأشياء ،باختزال المسافات ،
والتغلغل في جوهر الأشياء ،والبحث عن عوالم ممكنة ،تشبع حاجيات النفس ،فأي من هذا الخضم المتنوع ،يلبي دعوة مالكة عسال ،ويشبع نهمها النفسي الجامح تلجأ إليه ،كيفما كان نوعه ،وتتخذه ملاذها الدافئ …
6-نود ان نتعرف على اصدراتك ؟
دمعة :ديوان شعر
فراديس منفلتة :مجموعة قصصية
وشم الأمس على الأضرحة :ديوان شعر
وأخرى قيد الطبع شعر، وسرد ،وحوارات ،ودراسات ،ورسائل …
 7-وماهى رسالتك أو فكرك او الرؤى التى تقدمها مالكة عسال من كتاباتها ؟
كل كتاباتي تنصب في البعد الإنساني بكل همومه ،من حرمان الطفل ،مرورا بتعنيف المرأة ،فالرجل ضحية التهميش والإقصاء ،إلى الإنسان قضايا الحروب ،والمهاجرين والمغتصبة أوطانهم وأراضيهم …
 
8-مارايك فى النقد الادبىالذى يتناول الاعمال الادبية فى وقتنا الحالى ؟
من خلال المتابعة للتجارب النقدية الحالية :هناك مشاهد نقدية تتنوع بتنوع أصحابها وأفكارهم ،و مدى خبراتهم في هذا الميدان ،ولا منها أدت دورها بشكلها الموضوعي الصحيح، رغم أن لي محاولات قد أوجزها في قراءات عاشقة كأول نوع الذي يقصده أغلبية النقاد وهذا غالبا ما ينصب على كتب الأصدقاء ،من طرف النقاد دون اللجوء إلى المناهج مما لايعطيها الطابع الأكاديمي ..وهناك القراءات النقدية التي تستند على مناهج ونظريات علمية صرفة ،حيث ينساق معها الناقد فيُغَيّب النص تماما ..وهناك القراءات التي جمعت بين الأمرين ،ولكنها لم تنضج بعد،إذ بقيت مجرد انطباعات …
 9-وهل يكتب الناقد نقده وفقا لبعض المجاملات ؟
طبعا وماأكثرها اليوم ،أغلب القراءات النقدية هي ذكر المحاسن مع الإطراء والمديح ..رغم أن آليات النقد أصبحت تعني تفكيك العمل الأدبي ،
والنفوذ بين تشاعيبه ،وإخراج دفائنه التي تغيب على المؤلف نفسه ،
 ثم الخروج بنص آخر جديد ،فدور الناقد اليوم هو دور إبداعي ،لاتمحيصي
10-مارأيك فى النشر الالكترونى ..
الأنترنيت جعل العالم كله في قبضة يد ،وساهم في مد الجسور والروابط بين جميع النقط على الكرة الأرضية ،ووضع بين الأيدي مكتبات العالم كلها برمتها ، في خفة يسيرة جدا ممكن فتح قنوات متنوعة ومختلفة ، ومنتديات ومواقع ومجلات تتلهف وباعتزاز إلى استقبال النصوص ،ويتم النشر فيها  بلمسة يد أخف من رمشة أو رمشتين، والنصوص تُعْنَى بالقراءة والتتبع من طرف القراء ،وهذا تميز كبير جادت به الشبكة العنكبوتية ،حيث ساهمت في انتشار النصوص على أوسع نطاق ،كما أفسحت المجال للمبدعين الشباب دون عائق يذكر، ليقدموا أعمالهم للقراء ،مافَكّ حرقة الحصار الورقي وانكبابه على الأسماء الكبيرة فقط….
11-الايجابيات والسلبيات
السلبيات كما يراها البعض في نشر بعض الأعمال غير الناضجة ،ولكن لاأحد من المبدعين بدأ عمله كاملا وعلى الورقي حتى …فقد استثني هذه الخاصية ، ،لكن من  حافة أخرى هناك مسألة الفيروسات وبعض الاختراقات التي تعصف بالعمل أحيانا ، أوتعرضه للسرقة بسهولة ..أضف إلى عملية ” الشات “في أشياء فارغة التي تسبب في هدر الوقت في اللامفيد ….
 
12-لمن تقرا المبدعة مالكة عسال ؟
كل كاتب أجد في كتابه ضالتي
 13-وماهى مكانة الفن فى حياتها ؟
_الشعر والفن والخط هي أركان تكمل بعضها البعض،ومن هو شاعر ،أكيد تجده ممتلئا بعشق لوحة ،أو نوع من الخطوط ،ومالكة عسال عاشقة للخط ،هائمة بالفن التشكيلي والكاريكاتوري ،ملهمة بالمسرح .محبة للأغاني والموسيقى الهادئة …
 14-المرأة المبدعة المغربية بصفة خاصة والعربية بصفة عامةهل عبرت عن نفسها من خلال ابداعها ؟
طبعا ،ومكتبتنا اليوم اغتنت بصرخة الم

المزيد


حوار مع مالكةة عسال من طرف كمال الرياحي

يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , أخبار, حوارات

دعوة إلى واقع الكتابة النسائية و الجسد الأنثوي المنهوك. 
 
تدعو ك جريدة فسيفساء الأدب التونسية إلى المشاركة برأيك المتميّز في ملف حول : واقع الكتابة النسائية و الجسد الأنثوي المنهوك. 

 
 
 
1- كيف تكتبين الجسد الأنثوي في مؤلفاتك ؟
–الجواب:دعني أسألك ،هل الكتابة لها كمنطلق جسد أنثوي أو جسد ذكوري؟هل يمكن أن ننسبها إلى ما يحاصرها ؟ فإن فعلنا قد لا يعد كتابة ولا إبداعا بالمرة ..فالكتابة لها دواع شتى  خارجة عن الجسد ذكوريا كان أو أنثويا،هي قدرة على القرب من الهم الإنساني ،ونبض الحياة ،سواء تمثل ذلك في شخص امرأة أو رجل ، بعيدة كل البعد عن الجسد ،كإطار بيولوجي فزيولوجي،ولها منطلقات ذهنية،وعقلية ومجتمعية ونفسية …
وأنا حين أكتب لا أتمثل جسدي الأنثوي ،بقدر ما تتملكني هموم إنسانية  أوسع :التهميش، البطالة ،قضايا  الحروب ،الانتهاكات ،القتل،التدمير ،الخراب ،الا غتصاب،فانطلاقا من ذاتي كإنسانة لها دور اجتماعي أنسى تماما أنني أنثى …
2- كيف تكتب المرأة الجسد الأنثوي ؟
–الجواب: هذا يتوقف على طبيعة المرأة ،ومواهبها الكامنة ،ومدى قدرتها على تحطيم التسلط الذكوري ،وخروجها من دائرة
 التهميش والإقصاء ..قدرتها على توسيع الخيال ،وتمرين وتمرير أفقها المعرفي ،والطموح …لكن هذا لايمنع من وجود نقط تقاطع بين الكتابات النسائية :
كشجب ظلم المجتمع لها بشدة .
- التنديد ضد الأسباب العرفية المسببة في تخلفها ،والتي ضيعت عليها عبر التاريخ  فرصا ثمينة،لتكون متألقة إلى جانب الرجل  —- مهاجمة التسلط الذكوري ،الذي يحجب دورها الفعال ليس في الكتابة فحسب، بل في جميع مناحي الحياة .
- انتفاضتها ضد حصر دورها في خدمة الرجل و البيت ،والإنجاب، الشيء الذي يؤكد أن الطبيعة بريئة تماما من تقسيم الأدوار بين الرجل والمرأة.
 - المطالبة بالحرية  والاستقلالية وبعض الحقوق المهضومة
وأغلب هذه الكتابات موسومة بالحب والحزن والهروب من الواقع…
3- هل سقطت المرأة في الكتابة ذات الحسّ الذكوري؟
– الجواب :وهذا أيضا يتوقف على جرأة المرأة ،ومدى قدرتها على تكسير القيود المحاصرة لها ،ومدى دوس الموروثات مكرسة التزام المرأة بالحشمة والحياء..على العموم رحم الكتابة أ


المزيد


أديبات وأدباء منتدى مجلة اقلام يحاورون مالكة عسال

أبريل 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

حين تنضج ثمار الأحرف المخبأة

في جوف الروح الصاخبة المضيئة،

يتدفق ينبوع العطاء سخياً حاراً جَدَلياً

يُتقِن فنَّ الأرَق الابداعي الجميل

ليحفر كلماته في نسيج أدبنا العربي المعاصر

عبر سيدةٍ مغربية مبدعة.

لم يقتصرنبض أحرف ِعبَراتها وجنونها وشجونها

على محيطها الأدبي المَغاربي فحسب،

بل إنّ بركان عطائها انفجر منذ اللحظة الأولى

ليرصد ويسطر جموحها وشموخها العربي

لتنفح أرواحنا بهمومها الأدبية والشعرية

بأناملها التي نتلمس من خلالها تحسسها الشفاف

لجروح الوطن ودموعه وآلامه

لتؤرِّخ وتهدي قصيدتها الأولى

لفلسطين الحبيبة.

إنها الأديبة والشاعرة المغربية المبدعة

مالكة عسّال

من مواليد13/6/54 بمد ينةابن أحمد إقليم سطات.

قاصة وشاعرة لها مساهمات فيأغنية ومسرح الطفل

وهاوية الرسمالكاريكاتوري

كاتب عام لبيت الأدبالمغربي

عضوة بجمعية إيطو النسائية

ومشرفة على ركنالشعربمنتديات إلكترونية

***

عُمْر الكتابة وجيز جدا

إذ ابتدأ ت مع اجتياحأمريكا للعراق سنة 2003

أول قصيدة كانت بعنوانفلسطين’ في 27/10/2003

ثاني قصيدة كانت بعنوانجراح’ في 30/10/لها3 إصدارت

دمعة :ذ

ديوان شعرفي مارس2005فراد يس منفلتة :

مجموعة قصصية في شتنبر2005

وشم ا لأمس علىالأضرحة:

ديوان شعر فبراير 2007

ولها حاليا عدة مخطوطا تمنها :

- متى نأكل تفاحة آدم: ديوان شعرمخطوط

- مدن تحت المجهر : مجموعةقصصية جاهزة هي الأخرى للطبع

-دراسات عن دراسات نقديةوعاشقة لمجموعة دواوين شعرية ومجاميع قصصية لكتاب عرب ومشارقة

لديها أربع مسرحياتالطفل وديوان أغاني الأطفال

وأقيمت معها حوارات فيمختلف الإذاعات الوطنية ضمن برامج متعددة:

-.

كما شاركت مالكة عسال فيعدة ملتقيات شعرية وتكوينية بعدة مدن مغربية.وكذلك ضمن لجن مغربية لانتقاء شعراءشباب من كافة

المزيد


حوار مالكة عسال

أبريل 17th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات

 
 
 

 
 
المبدعة ( مالكة عسال ) من مواليد مدينة ابن أحمد بإقليم سطات بالمملكة المغربية .. تكتب القصة والشعر و لها مساهمات في أغنية ومسرح الطفل وتعشق الرسم الكاريكاتوري بدات تكتب عندما اجتاحت امريكا دولة العراق فى عام 2003 حيث كتبت اول قصيدة لها فى السابع والعشرين من شهر اكتوبر بعنوان ( فلسطين ) ثم تبعتها بقصيدة اخرى فى الثلاثين من نفس الشهر بعنوان ( جراح ) كل كتاباتها تنصب في البعد الإنساني، وهموم الشعوب ضحايا الحروب خاصة ..كتبت عن المرأة والطفل والشهيد وإنسان الأرصفة والشوارع ، من طالهم الإقصاء الاجتماعي …
والمبدعة ( مالكة عسال ) تكتب الشعر والقصة والمسرح والاغنية وادب الطفل وترجمت بعض كتاباتها الى اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية واللغة الايطالية .. و شاركت في عدة ملتقيات شعرية وتكوينية بعدة مدن مغربية و حصلت على جائزة أغنية الطفل فى شهر يونيو عام 2002من نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم و جائزة لقاء شعري فى الخامس والعشرين من شهر مارس عام 2004 و جائزة مسرح الطفل فى شهر يونيو عام 2005 من نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم وكرمتها جمعية "شراع "بمشاركة جماعة المنصورية بمدينة المحمدية كما حصلت على مايقرب من عشرين شهادة تقدير .. ومن هنا اجرينا معها هذه المحاورة السريعة وهذه هى التفاصيل :
____________
حوار :
ابراهيم خليل ابراهيم
_______________


( المبدعة مالكة عسال مع الصحفي والشاعر جلول دكداك )
________

_المبدعة ( مالكة عسال ) .. ماذا تقول عن مولدها ونشاتها وذكريات الطفولة والصبا ؟
مالكة عسال من مواليد مدينة ابن أحمد ترعرعت في بيت ثري ،بين الذكور ،كأنثى وحيدة ، مارست اللعب الذكوري بكل أنواعه :كرة القدم والخذروف ،والجري. و لم تعرف في حياتها معنى اللعب بالدمية ،تربت على الغنج والدلال …بعد موت الأب وانقسام الإرث ، تنقلب الدنيا رأسا على عقب ،حيث يخيم الفقر،وتنهش ذئابه جسد مالكة عسال …
_ أنت أنثى بين إخوة من الذكور ومن هنا هل كنت مدللة ولمن كنت تبوحين بمكنون نفسك ؟
في غاية التدلل ،أتغنج على جميع المستويات ،وأبي من كان الصديق الحميم ، يلاعبني ،يستمع إلي ،وبعد موته كان إخوتي كلهم ذراعي اليمين في كل سارة وضارة ،حيث كان التفاهم والوعي والإنصات ،والاحترام ،والانفتاح ،لم تكن حواجز بيننا مطلقا ،أبوح لهم بكل شيء ،خاصة من هما أقرب سن لي والتي كنت وسطهم الأخ الأكبر عبد الرحيم ،والأصغر عبد السلام
- من اكتشف موهبتك فى الاسرة ؟
الموهبة جاءت متأخرة جدا ،بعد أن تزوجت وأنجبت أبنائي ،وكبر الأبناء ، أي بالضبط بتاريخ أكتوبر 2003 ،فقبلها كنت ربة بيت ،تكرس حياتها لخدمته والأطفال ،والطبخ والكنس والتنظيف .إلى أن تُهْت عن الكتابة تماما ،وأصبحت مجرد خط رسالة يعاسرني ،وما كرس الأمر تدريسي للمستويات التحضيرية من التعليم الابتدائي حيق قُتِلت رغبة لمس الكتاب .والموهبة كانت من اكتشافي لوحدي ،مع حرب العراق ،وجدت القلم فرسا جامحا ،يستفز البياض في كل لحظة ..بل حتى في الليل البهيم ،حيث يدعو الأمر إلى وضع أقلام وورق تحت مخدتي ،وحين تنتابني لحظة شعرية ،تحت جنح الظلام ودون إشعال النور أمارس شغبي الجميل في عشق لامنته ،وصباحا أرتب مادونت ..ولكن لتشجيعي وإخراج العمل إلى النور ،كان الدور للعزيز عبد السلام مصباح ،والصحفي زهير فخري ،والصديق فحلي عمر
_ مادورالمدرسة والمجتمع فى تنمية موهبتك ؟
هناك جانب إيجابي من طرف المدرسة ،إذ أن تعطش التلاميذ للأنشطة الموازية ،جعلني أتحمل عبءا جديدا ،تلخص في كتابة المسرحيات وأغنيات الطفل ،حيث انضاف هذا الهم إلى سجل الإبداع .. والمجتمع المدني كان له دور على مستوى اللقاءات الشعرية المكثفة ،التي فتحت بابا للتعرف على مالكة عسال،حتى أصبح لها قراء يتابعون أعمالها ،وبالتوازي كانت لوسائل الإعلام بما فيها الإذاعات والصحف إيجابيات كقيمة مضافة ،حيث كانت تقوم بنشر النصوص ،والإعلان عن إص

المزيد


التالي