- الجمعة 31 يوليو 2009 - 0:14
- حوارات, نسمات نبراسية
- التعليقات: 2
الأديبة المغربية مالكة عسال
حداثة - ديمقراطية
حرية - إبداع
***

الاسم: مالكة عسال
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مواقع فكرية وثقافية
ناجي العي

محمد عابد الجابري
مجلة فكر و نقد
مجلة مسارات
موقع دروب
الحوار المتمدن
مجلة الفضاء الثقافي
الجدار الأخير
شبكة الكوفية للإعلام
مجلة العرب الدولية
المناهل
المبدعون العرب
المهاجر
وكالة الأنباء العربية
مجلة أقلام ثقافية
مجلة الرافد
الرافد
أصوات الشمال
أسبوعية الشراع
مجلة الشعراء
موقع أسليم
أوراق
النور
دار الفكر
مجلة فوانيس
الفكر القومي العربي
المعرفة
دراسات شرق أوسطية
هستيريا
مؤسسة جذور الثقافية
جسور
معابر
مدارات
ميدوزا
أفق
رؤية
الساخر
صوت الوطن
الذاكرة الثقافية
أدبيات
المرصد الإعلامي الحر
مؤسسة فلسطين للثقافة
يوليو 31st, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
مارس 3rd, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
أنجز هذا الحوار مع الصحفي عمار الخلفي
بجريدة الصحراء الأسبوعية العدد 20ـــ من 02مارس إلى08مارس2009
الملاحظ أنك اخترت جزءا من أشعارك للتعريف بقضية الصحراء المغربية، ما الدافع الأساسي؟
الصحراء هي جزء من وطني الحبيب ،تشاطره التاريخ واللغة والدين ،والعرق المغربي الحصين ،ومادمت مغربية فأنا أريد لوطني الالتحام تحت راية الوحدة والتضامن ،ولاأريد له التمزقات ولا التصدعات ،التي تعصف بوحدة الكلمة والشعار ،بل أحاول جاهدة أن أجدث أسباب التشقق والانشقاق ،التي تقود وطني نحو الخلف والتردي،وأن أقتل أي دودة ناخرة لجذعها …
برأيك، هل شعراؤنا المغاربة يقومون بواجبهم الثقافي في إعطاء الصحراء المغربية مكانتها الحقيقية في أشعارهم؟
الحقيقة شعر المناسبات ليس إبداعا ،لكن حين يعتري الصحراء شيء يضر بها أو بوحدتها ،فأكيد أن الشعراء سيتضامنون معها ولن يبخلوا عليها في أشعارهم ،فكما ترى في حدث المسيرة،قد تعاقبت قصائد جزلية وفصيحة ،تسجل للحدث بعناية ،وبما أنها قطعة مغربية قحة حسب سجلاتها وتواريخها ،فأكيد أن
يناير 31st, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
عواطف عبد اللطيف
المديرة العامة لمنتدي أوراق الورد
في تقديمها لمالكة عسال
مالكة عسال
من مواليد13/6/54 بمد ينة ابن أحمد إقليم سطات.
قاصة وشاعرة لها مساهمات في أغنية ومسرح الطفل
وهاوية الرسم الكاريكاتوري
كاتب عام لبيت الأدب المغربي
عضوة بجمعية إيطو النسائية
ومشرفة على ركن الشعر باتحاد كتاب الانترنيت
ومشرفة على ركن الشعر بمنتدى مجلة أقلام الأدبية
سفيرة منتديات “واتا الحضارية“: الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين
وعضوة بالعديد من المنتديات والمواقع والمجلات والصحف الإلكترونية
أبدأ الحوار بأن
طفولة مالكة عسال كيف كانت
ماذا يعني هذا المثل لمالكة (سبع صنايع والرزق ضايع)
اين تجد مالكة عسال نفسها في خارطة الأدباء العرب
القصة , أدب المسرح , الرواية، الشعر , النثر , السرد, المقال
أين تجد نفسها مالكة عسال بين كل هذا أكثر
ماذا يعني هذا الشعار لمالكة ( حداثة- ديمقراطية- حرية- إبداع)
على أي بعد تعزف مالكة عسال في كتاباتها
اين كانت مالكة قبل عام 2003
لمن تحب ان تقرأ مالكة
ماذا تمثل المرأة داخل مالكة عسال
وما رأيك بمن يقول لا يوجد أدب نسوي وكيف تعرفين الأدب
أيُّ اللحظات أكثر ملاءمة للإبداع الفرح أم الحزن ومتى تأتي الملكة الى مالكة لتكتب
أترك المجال الى بقية الزملاء والزميلات على ان أعود الى بقية أسئلتي لاحقا
****
حوار منتدى أوراق الورد مع مالكة عسال
***
جواب مالكة عسال
العزيزة عواطف بداية أشكرك على هذه المبادرة الطيبة التي ، ورطتني فيها ورطة جميلة ، كما أثمن اهتمامك الحاصل ،و جهودك على هذه الاستضافة اللطيفة ،التي كللت بباقة ورد جميلة ..كماأتمنى لفردوس أوراق كل الرقي ،وللإخوة الكرماء ،أن يقطفوا من هذا الصرح ثماره باشتهاء، تحت مظلة الحب والوفاء ،والانسجام …
تقديري الكامل لك
ولكافة الأعضاء
طفولة مالكة عسال كيف كانت؟
**- حيث كانت مالكة عسال الأنثى بين الذكور ،عاشت عيشة ذكورية ،بين إخوتها ،تلعب كرة القدم ،ولعبة الجري بكل أنواعها ،لاتعرف للعب الدمية سبيلا ،ولا لحديث النساء طريقا ،تربت مدللة في بيت كبيرمن أب ميسور الحال 8 سنين الأولى من عمرها ،ليخطف الموت الأب ويُقتَسم الإرث ،ويتهدم البيت الكبير على رأس مالكة عسال ،لتعيش مايقرب من 5 سنين أخرى تحت عتبة الفقر ،وتشاء الأقدار أن تتحرك الظروف بالكد والعمل، يتحسن الحال ماديا نسبيا …
ماذا يعني هذا المثل لمالكة (سبع صنايع والرزق ضايع)؟
**- هذا مثل مغربي ،يُضْرَب حين يشقى المرء في أكثر من عمل ،ولايفلح ماديا ،حيث يبقى تحت عتبة الفقر مهما حصل ..وأنا قد أدرجته ليس انطلاقا من هذا الجانب ،،وإنما من منظور هزلي، لأفصح عن ممارسات ذاتية وفنية وبيتية عديدة، ومتنوعة أقوم بها ،ويختلط علي الأمر ،في اختيار الفضلى ،التي سترافق مالكة عسال جنبا إلى جنب حتى النهاية …
أين تجد مالكة عسال نفسها في خارطة الأدباء العرب؟
**-لست أنا من يقيم مالكة عسال ،وإنما تبقى العملية للقراء والنقاد ،بل للجمهور عامة: المغربي منه والعربي، فهم المرآة الحقيقية ،التي تنضاح عليها شخصية مالكة عسال بين الأدباء
القصة , أدب المسرح , الرواية، الشعر , النثر , السرد, المقال
أين تجد نفسها مالكة عسال بين كل هذا أكثر؟
**- كل عمل يلبي صرخة مالكة عسال في صمت ،وجبر كسورها النفسية ،فتحقق من خلاله ،توازنها الذاتي ،وبالتالي تستطيع النفوذ فيه إلى جوهر الإنسان ، لتعبر عمن لايستطيع غيرها التعبير عنه ،كل عمل يرمم شقوق الواقع ،ويضيء سوداوياته ،ويفك شفراته ،ويحاول الإجابة عن أسئلة لامتناهية …
ماذا يعني هذا الشعار لمالكة ( حداثة- ديمقراطية- حرية- إبداع)
**- هذا شعار اتفقنا عليه نحن جماعة من المدونين المغاربة ،
– الحداثة :البحث عما هو جديد ،عوض الارتباط بفلك الماضي ،أي بمفهوم آخر تطوير الرؤية للواقع ،والبحث عن حلول حداثية ،بسبل متطورة تعاين العصر وتعايشه ..
— ديمقراطية:الرأي والرأي الآخر واحتواؤه رغم الاختلاف ،باعتبار كل واحد له نوعية خاصة في التفكير ،وطقوس ينفرد بها على غيره في الرأي ،ليس بالضرورة الارتباط بفكر واحد ثابت ،وهذه إحالة ضمنية إلى التعددية ،وقبول الفكر المختلف …
– حرية التفكير والتعبير عن الرأي دون قيد أو شرط، إذا تم الوعي بانتهاء حرية الفرد، حين المساس بحرية الآخرين …
— حين تتوفر الشروط الثلاثة سابقة الذكر ،تنشأ عنها نظرية من زاوية خاصة ،أو رؤية من منظور شخصي ،وفق عين ناقدة بطرق موضوعية للمحيط ،أو للواقع بصفة عامة ،فتلك هي البداية الشرعية للإبداع …
على أي بعد تعزف مالكة عسال في كتاباتها
***- على الهموم الإنسانية بصفة خاصة ،وبصفة عامة ،ملامسة جوهر الإنسان في بعديه الطبيعي والإنساني الإنسان القضية ،ضحايا الحروب ..
— مناشدة القيم النبيلة التي انقرضت
— شجب كل الأشياء التي تمس كرامة الإنسان ،وتحط من قيمته …
فضح الواقع ومايترتب عنه من عوامل تساهم في تفقير الإنسان وقهره ..
– رفض القيم غير المحمودة ،والنضال من أجل كل مايخلق السعاد للإنسان …
– بصفة عامة تقديم خدمات إنسانية …
اين كانت مالكة قبل عام 2003 ؟
كانت بالإضافة إلى كونها تمارس مهنة التعليم ،زوجة وأم لطفلين ،منهمكة في تربيتهما ،وعاكفة على أشغال البيت ،
تكنس، وتطبخ ،وتنظف الملابس ،إلى أن فرغ ذهنها تماما ،من رغبة إمساك كتاب أو مجلة ،ما خلق منها شبيها بأمية لاتعرف حتى كتابة رسالة بأسلوب منقح،أضف إلى تدريسها للمستوى الأول من التعليم الابتدائي مايقرب من 18سنة ،الشيء الذي زاد في الطين بلة …
لمن تحب أن تقرأ مالكة؟
لأي كاتب، يستطيع بحروفه أن يتوغل في عمق مالكة عسال ،ويترك بين جوانحها بصمة حارقة ،مربكة …
وليس لها بتاتا كاتب معين ثابت، تصلي على سجادته صباحا مساء ،بل تتنوع قراءاتها ،وفي هذا التنوع تكشف لدى كل كاتب أشياء مضيئة ،قد تكون سطورا أو صفحات أو كتابا كله ..أو ربما لاشيء …
ماذا تمثل المرأة داخل مالكة عسال؟
المرأة إنسان قبل أن نصنفها فزيولوجيا ،لها مشاعر كالرجل ،ودم في العروق ،ووجدان وفكر ..وقد تستطيع أن تثبت نفسها في أي ميدان كالرجل تماما ،لو توفرت لها الشروط ،وأعطيت لها كامل الحرية ،ورفعت عنها الضغوطات الذكورية، والموروثات الثقافية،وتقاليد الزمن الغابر ..والواقع أمامنا يبدو واضحا، أن أرحامه تناسلت بمبدعات في مختلف المجالات ،وعاملات في كل القطاعات ،بما فيها الجندية ..
وما رأيك بمن يقول لا يوجد أدب نسوي وكيف تعرفين الأدب؟
***- الأدب عموما أو بلغة أخرى أي عمل فني هو عصارة صراع المبدع مع الواقع ،انطلاقا من حدس ووعي ،لاعلاقة له تماما بالجانب الفزيولوجي للمرأة أو الرجل ،لذا أنا ضد تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي جملة وتفصيلا ،يبقى التصنيف إن شئنا، وإن لم أخطئ العبير ،إلى أدب جيد وأدب رديء،وحتى هذا النوع من التصنيف أنا أنبذه كليا ….،لمَ؟؟؟لأني أومن أن كل تجربة مهما ظهرت فتية ،وليست في المستوى ،ستكبر مع الأيام ،وتصبح قوية ..وماولدت يوما تجربة ناضجة ،مكتملة ،لها خصائصها المميزة …
أيُّ اللحظات أكثر ملاءمة للإبداع الفرح أم الحزن ومتى تأتي الملكة الى مالكة لتكتب؟
الفرح مطرود من قوامسيي كليا ،لأنه لم يعد في هذه الدنيا مايفرح ،فحتى ذاك الفرح الشخصي لايصلني مكتملا .. العالم اكتنفه الغموض،والحياة تملت بأسرار مبهمة ،والكون تلبس بمفارقات ،ومتنافرات ،حيث تفككت الروابط بين الإنسان ،وغابت القيم الجميلة ،ومات الحس الإنساني ،فأصبحنا نعيش وسط غاب، الغلبة فيه للأقوى ،البعض يشيد مبتغاه على جماجم الآخر ولايبالي ..فكبرت المآسي ،وانتشر البؤس ،وهذه الأشياء مجتمعة هي اللبنات الأساسية للكتابة ..
أما عن لحظات الكتابة ،أو اللحظة الإبداعية كما يسمونها ،فلالمالكة عسال اختيار فيها ،هي تفرض نفسها في وقت تلملم فيه ذاتها في خلوتها ،قد يحصل وهي في ترام ،أو في طريق ،أو في المطبخ ،أو هي نائمة ،فتنهض من نومها ،وتأخذ ماتحت رأسها من ورق وقلم التي اعتادت عليهما تحت الوسادة ،وتخط على الظلام ما يتسربل من مشاعر ،وفي الغد تنقح خطوطها السومرية ،لتعيد ترتيب النص سردا كان، أو قصيدة أو أغنية طفل ،أو نشيد …
أترك المجال الى بقية الزملاء والزميلات على ان أعود الى بقية أسئلتي لاحقا
***
قيصر محمد المدير العام
لمنتدى أوراق الورد
السلام عليكم …
الراائعة عواطف جميل جدا هو ماخطه قلمكِ هنا بحق وردة من ورود هذا الصرح الرائع…
الكريمة المعطاءة مالكة عسال والله أفرحتني جدا اجوبتكِ وطريقتك الرائعة في الحوار …
أتمنى لكِ طيب المقام ولي عودة إن شاءلله ..
دمتِ بود …
آآخوكم
أكتوبر 9th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
حوار مع مالكة عسال
حاورها المبدع عبد الله المتقي
1- ألم تكن لديك نصوص بدائية على مسودات متعددة ،أو أخرى تم تمزيقها حتى استقامت الكتابة ،؟
**- قبل كل شيء أحييك أخي على اهتمامك بالمبدعات النسائية
أولا لم تكن لدي نصوص معينة يمكن الإشارة إليها بالضبط كنصوص بدائية
على مسودات متعددة ،أو أخرى تم تمزيقها حتى استقامت الكتابة ،
فأنا كنت كالرضيع الذي دب على الخطو قبل الحبو، لأن هاجس الكتابة لم
يكن متوفرا لدي بالمرة ،باستثناء أناشيد و أغنيات
الطفل التي تبعثرت هنا وهناك على الورق رُمِي أغلبها في سلة المهملات
..
مع اجتياح أمريكا للعراق وبالضبط
بتارخ أكتوبر 2003 كان لي أول نص شعري
‘
بعنوان ‘فلسطين’ اتخذ شكله الكلاسيكي من حيث الوزن والقافية ،
وبعدها كان نص آخر بعنوان ‘جراح بشكله الحداثي
هذا على مستوى الشعر
2- متى أصابتك لعنة الكتابة الأولى ؟
لقد أقحمت الجواب على هذا السؤال في السؤال الأول، فحمى الكتابة ** اجتاحتني بالضبط في أكتوبر 2003
3- هل تذكرين فاتحة نصوصك القصصية ؟-
** لقد كانت جل النصوص القصصية في البداية فترات استراحة لاغير، ولم أهتم بهالأن هاجس الشعر شدني بقوة إلى درجة لاأذكر تماما ،ماهي أول النصوص القصصية
يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , أخبار, حوارات,
أبريل 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,
حين تنضج ثمار الأحرف المخبأة
في جوف الروح الصاخبة المضيئة،
يتدفق ينبوع العطاء سخياً حاراً جَدَلياً
يُتقِن فنَّ الأرَق الابداعي الجميل
ليحفر كلماته في نسيج أدبنا العربي المعاصر
عبر سيدةٍ مغربية مبدعة.
لم يقتصرنبض أحرف ِعبَراتها وجنونها وشجونها
على محيطها الأدبي المَغاربي فحسب،
بل إنّ بركان عطائها انفجر منذ اللحظة الأولى
ليرصد ويسطر جموحها وشموخها العربي
لتنفح أرواحنا بهمومها الأدبية والشعرية
بأناملها التي نتلمس من خلالها تحسسها الشفاف
لجروح الوطن ودموعه وآلامه
لتؤرِّخ وتهدي قصيدتها الأولى
لفلسطين الحبيبة.
إنها الأديبة والشاعرة المغربية المبدعة
مالكة عسّال
من مواليد13/6/54 بمد ينةابن أحمد إقليم سطات.
قاصة وشاعرة لها مساهمات فيأغنية ومسرح الطفل
وهاوية الرسمالكاريكاتوري
كاتب عام لبيت الأدبالمغربي
عضوة بجمعية إيطو النسائية
ومشرفة على ركنالشعربمنتديات إلكترونية
***
عُمْر الكتابة وجيز جدا
إذ ابتدأ ت مع اجتياحأمريكا للعراق سنة 2003
أول قصيدة كانت بعنوان‘ فلسطين’ في 27/10/2003
ثاني قصيدة كانت بعنوان ‘جراح’ في 30/10/لها3 إصدارت
دمعة :ذ
ديوان شعرفي مارس2005فراد يس منفلتة :
مجموعة قصصية في شتنبر2005
وشم ا لأمس علىالأضرحة:
ديوان شعر فبراير 2007
ولها حاليا عدة مخطوطا تمنها :
- متى نأكل تفاحة آدم: ديوان شعرمخطوط
- مدن تحت المجهر : مجموعةقصصية جاهزة هي الأخرى للطبع
-دراسات عن دراسات نقديةوعاشقة لمجموعة دواوين شعرية ومجاميع قصصية لكتاب عرب ومشارقة
لديها أربع مسرحياتالطفل وديوان أغاني الأطفال
وأقيمت معها حوارات فيمختلف الإذاعات الوطنية ضمن برامج متعددة:
-.
كما شاركت مالكة عسال فيعدة ملتقيات شعرية وتكوينية بعدة مدن مغربية.وكذلك ضمن لجن مغربية لانتقاء شعراءشباب من كافة
أبريل 17th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , حوارات,

المبدعة ( مالكة عسال ) من مواليد مدينة ابن أحمد بإقليم سطات بالمملكة المغربية .. تكتب القصة والشعر و لها مساهمات في أغنية ومسرح الطفل وتعشق الرسم الكاريكاتوري بدات تكتب عندما اجتاحت امريكا دولة العراق فى عام 2003 حيث كتبت اول قصيدة لها فى السابع والعشرين من شهر اكتوبر بعنوان ( فلسطين ) ثم تبعتها بقصيدة اخرى فى الثلاثين من نفس الشهر بعنوان ( جراح ) كل كتاباتها تنصب في البعد الإنساني، وهموم الشعوب ضحايا الحروب خاصة ..كتبت عن المرأة والطفل والشهيد وإنسان الأرصفة والشوارع ، من طالهم الإقصاء الاجتماعي …
والمبدعة ( مالكة عسال ) تكتب الشعر والقصة والمسرح والاغنية وادب الطفل وترجمت بعض كتاباتها الى اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية واللغة الايطالية .. و شاركت في عدة ملتقيات شعرية وتكوينية بعدة مدن مغربية و حصلت على جائزة أغنية الطفل فى شهر يونيو عام 2002من نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم و جائزة لقاء شعري فى الخامس والعشرين من شهر مارس عام 2004 و جائزة مسرح الطفل فى شهر يونيو عام 2005 من نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم وكرمتها جمعية "شراع "بمشاركة جماعة المنصورية بمدينة المحمدية كما حصلت على مايقرب من عشرين شهادة تقدير .. ومن هنا اجرينا معها هذه المحاورة السريعة وهذه هى التفاصيل :
____________
حوار :
ابراهيم خليل ابراهيم
_______________

( المبدعة مالكة عسال مع الصحفي والشاعر جلول دكداك )
________
_المبدعة ( مالكة عسال ) .. ماذا تقول عن مولدها ونشاتها وذكريات الطفولة والصبا ؟
مالكة عسال من مواليد مدينة ابن أحمد ترعرعت في بيت ثري ،بين الذكور ،كأنثى وحيدة ، مارست اللعب الذكوري بكل أنواعه :كرة القدم والخذروف ،والجري. و لم تعرف في حياتها معنى اللعب بالدمية ،تربت على الغنج والدلال …بعد موت الأب وانقسام الإرث ، تنقلب الدنيا رأسا على عقب ،حيث يخيم الفقر،وتنهش ذئابه جسد مالكة عسال …
_ أنت أنثى بين إخوة من الذكور ومن هنا هل كنت مدللة ولمن كنت تبوحين بمكنون نفسك ؟
في غاية التدلل ،أتغنج على جميع المستويات ،وأبي من كان الصديق الحميم ، يلاعبني ،يستمع إلي ،وبعد موته كان إخوتي كلهم ذراعي اليمين في كل سارة وضارة ،حيث كان التفاهم والوعي والإنصات ،والاحترام ،والانفتاح ،لم تكن حواجز بيننا مطلقا ،أبوح لهم بكل شيء ،خاصة من هما أقرب سن لي والتي كنت وسطهم الأخ الأكبر عبد الرحيم ،والأصغر عبد السلام
- من اكتشف موهبتك فى الاسرة ؟
الموهبة جاءت متأخرة جدا ،بعد أن تزوجت وأنجبت أبنائي ،وكبر الأبناء ، أي بالضبط بتاريخ أكتوبر 2003 ،فقبلها كنت ربة بيت ،تكرس حياتها لخدمته والأطفال ،والطبخ والكنس والتنظيف .إلى أن تُهْت عن الكتابة تماما ،وأصبحت مجرد خط رسالة يعاسرني ،وما كرس الأمر تدريسي للمستويات التحضيرية من التعليم الابتدائي حيق قُتِلت رغبة لمس الكتاب .والموهبة كانت من اكتشافي لوحدي ،مع حرب العراق ،وجدت القلم فرسا جامحا ،يستفز البياض في كل لحظة ..بل حتى في الليل البهيم ،حيث يدعو الأمر إلى وضع أقلام وورق تحت مخدتي ،وحين تنتابني لحظة شعرية ،تحت جنح الظلام ودون إشعال النور أمارس شغبي الجميل في عشق لامنته ،وصباحا أرتب مادونت ..ولكن لتشجيعي وإخراج العمل إلى النور ،كان الدور للعزيز عبد السلام مصباح ،والصحفي زهير فخري ،والصديق فحلي عمر
_ مادورالمدرسة والمجتمع فى تنمية موهبتك ؟
هناك جانب إيجابي من طرف المدرسة ،إذ أن تعطش التلاميذ للأنشطة الموازية ،جعلني أتحمل عبءا جديدا ،تلخص في كتابة المسرحيات وأغنيات الطفل ،حيث انضاف هذا الهم إلى سجل الإبداع .. والمجتمع المدني كان له دور على مستوى اللقاءات الشعرية المكثفة ،التي فتحت بابا للتعرف على مالكة عسال،حتى أصبح لها قراء يتابعون أعمالها ،وبالتوازي كانت لوسائل الإعلام بما فيها الإذاعات والصحف إيجابيات كقيمة مضافة ،حيث كانت تقوم بنشر النصوص ،والإعلان عن إص











