الأديبة المغربية مالكة عسال

مرحباً بـكم بـموقع الأديبة المغربية مالكة عسـال


القمر يصرخ في حنجرتِي

سبتمبر 5th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

 

القمر يصرخ في حنجرتِي

صمت ما

ينظر إلى مرايا الماء

بعينين لا تشبعان من التأمل

تقطران وجها يتامل الذبول

ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ من الحزن

الحزن الذي يثقب عين القمر

برمح  الرثاء….

بصمت

يصرخ القمر في حنجرتِي :

لا سماء غير سماواتي

لا ماء غير مياهي

تجبل جسد الحياة

جاءوا من رحم الجشع

حولوا العالم إلى مائدة طعام

يثير شهوة الظلم

يقذف أسراب غربان

ملفوفة في أحلام عديمة الشعور

تأكل من صحون الفراشات 

آه يا وجع الصمت 

من يُسكتُ صراخ القمر من حنجرتي

وكُلّ العواطف

النجوم

الغابات والبحار

تبكي

جوعى

والقمر الذي يصرخ بحنجرتي

مهدد بتجمد الرغبة المشتعلة للحياة

 تتضرع لسماء

لسماء تنسى كواكبها في سلة العدم

يَذُوبُ الليل على مشاتلِ الشفاه

ذئابها تعوي وراء غيوم العاصفة

كل شيء يذوي في الصمت اللامتناه

 بصمت

المزيد


ملف خاص لشاعرات مغربيات فى عدد الحركة الشعرية الأخير

أكتوبر 28th, 2007 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

30 mars 2007

ملف خاص لشاعرات مغربيات فى عدد الحركة الشعرية الأخير

صدر العدد الثاني والعشرون 2007من مجلة ” الحركة الشعرية” وهي مجلة شعرية معروفة تصدر من المكسيك وتوزع في جميع أنحاء العالم.يرأس تحريرها الشاعر اللبناني قيصر عفيف و يشغل أمانة التحرير بها الشاعر محمود شريح .

احتوى العدد الأخير ملفا خاصا بالقصيدة المغربية بصيغة المؤنث الذي أعده الشاعران: عبد الله المتقي وعبدا لغني فوزي

وقد تضمن قصائد للشاعرات : الهام زويريق ، مالكة عسال ، ثريا ماجد ولين ، إيمان الخطابي ، عائشة البصري ، رجاء الطالبي ، ناديا يقين ، وداد بنموسى ، عائشة البصري ، لبنى المانوزي ، فاطمة بوهراكة ، مليكة مزان ، فاطمة الزهراء بنيس

في افتتاحية الملف التي اختار لها الشاعران " قوس القصيدة…مع شاعرات مغربيات" نقرأ :" يزخر المشهد الشعري المغربي اليوم بأسماء نسوية وازنة يؤكد بعضها مكانته من حين لآخر نظرا لرسوخه الشعري ويشق الآخر مشواره بعزم ابداعى واعد. أثرنا فى هذه الواحة الشعرية ان نستحضر عبر قصائد مختارة إبداع شاعرات مغربيات من أجيال ومرجعيات مختلفة فتعددت القصيدة بدورها كصياغة وافق رؤيوى ."

وأضافت الافتتاحية :" نبسط أمامكم هذا الديوان وان بأصوات شعرية نسوية متعددة لخلق فرص للاشتغال عليه .. على اللغة والصورة وعلى شعرية النص النسائي وهواجسه. ان هذا الثراء التخييلى والجمالي لم يولد من فراغ بمنطق الصدفة بل نتيجة تحولات سوسيو- ثقافية بعد سنوات العنف" الا يديولوجى بالمغرب الذى كان يسوق كل الخطابات فى سلة واحدة فبرزت ملامح حركة إبداعية فى السرد و الشعر من أصواتها النسائية نذكر .. ثريا ماجد ولين.عائشة وداد بن موسى رجاء الطالبى إيمان الخطابى وإكرام عبدي".


القصائد كلها تدخل فى نطاق قصيدة النثر. فى قصيدة بعنوان "عجيب انت" تقول الشاعرة الهام زويريق:
عجيب انت
كلما لاح شذا البوح بين اناتنا
تنهدت حبا شارد الضوء
ارى فيك طائرا الى مناهل لا تطفيء غلتك .. .

فى "نوستالجيا"  للشاعرة إيمان الخطابى نقرأ:
اجلس إلى شجر الطفولة
أتلمس كدمات الجذوع …
كنا نتلهى بقطف طفولتنا
فإذا الوقت يذبل فى يدنا فجأة
وعمرن

المزيد


التبوريدة الشاوية في الصالونات الأدبية بقلم هشام بن الشاوي

أكتوبر 28th, 2007 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

البيضاء :20- 10 -2007
 التبوريدة الشاوية في الصالونات الأدبية
هشام بن الشاوي
 
كان تيها جميلا …
 في طريق عين الذئاب ، بعيدا عن جحيم البيضاء .. الإسفلت يلمع ، والسكون يرخي ستائره على الفيلات المطوقة واجهاتها ..
يتدفق صوتها العذب مطرًا يروي ظمأ القلب ، تحذرني من انفعالي الأهوج .. ألا أكثرمن المزاح ، وأثق بنفسي .. ألاّ أحس أني أقل منهم ، وأرتكب أية حماقة ..!!  ربما من حسن حظي أني وصلت قبل الموعد .. حتى أحظى ببعض التسكع الجميل في رحاب هذه البيضاء الأخرى ، بعيدا عن بناياتها الشاهقة ، وسيارتها المارقة  كعفاريت نزقة …
****
وصلني صوت " مصطفى لغتيري" عبر الهاتف ، يحثني على أن أسأل عن شارع ابن سينا أو أستقل أية سيارة أجرة .. المكان يشبه صحراء قاحلة ، و يتعذر أن أجد من أسأله .. بين مسافة وأخرى  أصادف حارساً أو بستانــيــّا  يشذب شجيرات أحد المساكن الفخمة  .. وألعن المكان .
أسأل سائق التاكسي عن وجهتي ، فيجيبني بالنفي .. أتصل بمصطفى  ،أناول السائق الهاتف حتى يرشده … وأصر الصديق عبدالرحمن مولي على دفع الأجرة تعبيرا عن حفاوة الصالون الأدبي بضيوفه ..  ومن بعيد ، ألمح مصطفى  يبتسم بين الأصدقاء ، و أتخيله يقول : (هاذ المصيبة جا . الله يدوز هاذ النهار على خير) . هي مجرد دعابة  جوانية لا غير.
****
من الوجوه التي حفرت أخدودا في القلب أثناء جلسة المقهى : "السعدية باحدة " بطيبتها اللا متناهية ، "المهدي لعرج" وقد عاتبته على كسله الدروبي ، "سعيد بوكرامي" الذي قرأت له قبل أعوام مجموعته المائزة (تقشير البطل) ، والتي حظيت بحفاوة  مع نصوص أخرى بحفاوة الناقد والمبدع الأستاذ أحمد بوزفور .. "الدكتورة سعاد مسكين "  التي لمحت إلى أنها سبق وأرسلت إلي إميل عتاب ردا على ما ورد باسمي في ملف  بيان اليوم ، مستاءة من انهزاميتي وسلبيتي … "مليكة صراري " التي لا حظت أنها تهز ذراع من تصافحه  هزا عنيفا  .. إنها تحية رجال ،  لا تليق بشاعرة ، فمازحتها أني لا أستطيع أن أكتب ….
****
أحسست بحنقي يتفاقم ، وودت أن أصرخ في وجه الضيف  وهو يتحدث عن غرامياته .. وتساءلت : " هل جئنا لنسمعه وهو يتباهى بمراهقته ؟" .
 كنت الوحيد الذي لا يصفق فور انتهائه من قراءة أي شيء .. وجدتني أتذكر أبناء عمي وهم (يرطنون) باللغة الايطالية .. حتى الابنة الصغرى  التي لم تبلغ ربيعها السابع … تبا لهذه الدنيا التي تجعلنا (نعتنق) لغة أخرى … من أجل حطامها !!
****
ذلك الصباح  البائس ..
عيرتني  أمي بمن هم أصغر مني  سنا  ، العائدين من مطارح الغربة .. بمنجزاتهم  وهم الأصغر مني  سنا ، بعد الهجرة السرية إلى إيطاليا … قلت لها: "لا أفكر في الهجرة بأي وسيلة ، لا أفكر فيها  ". كل هذا من أجل كتاب الشؤم … " بيت لا تفتح نوافذه …" . يا إلهي ، حتى عنوانه بائس ومنحوس !!
كدت أن أنسى تجاهل الشاعر الضيف الإجابة  عن سؤالي عن (بعض) الشعراء  الفلسطينين الذين خانوا القضية و اعتنقوا قضية النصف السفلي من أجسادهم … !!
و حتى لا أكون مثل تلميذ في الصف يصغي باهتمام ، انشغلت ببعض المقالب الحلوة .. وأول ضحاياها   الشاعرة "مليكة صراري" التي كانت إلى جانبي  .. قمت بتركيب رقمها ، ووضعت الهاتف الخلوي في جيب قميصي كاتما ضحكي وهي تسرع بفتح حقيبتها اليدوية لمعرفة المتصل … خجلت من أن أقول لها أني وصديق آخر كنا نمارس نفس اللعبة مع  خو البهايم (أخ البهائم ).. وهو يذوب في  الخلاء لقضاء حاجته .. متخلين أنه حائربين فك حزام  سرواله ،ومعرفة المتصل على عجل … ونسأله فور عودته إن وصلت الرنة قبل أم أثناء … ونغرق في الضحك .
وجدتني أركب  رقم "مصطفى لغتيري " ، فيحدجني بنظرة عتاب  وأنا أكتم ضحكي ، ومليكة تقول لي :

المزيد


أنطولوجيا الصالون الأدبي للشعر المغربي بالفرنسية" تابع"

سبتمبر 26th, 2007 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

الاربعاء, 19 سبتمبر, 2007

أنطولوجيا الصالون الأدبي للشعر المغربي بالفرنسية" تابع"
 
يسعد الصالون الأدبي أن يقدم للأدباء المغاربة والعرب أنطولوجيا الشعر المغربي بلغة موليير"اللغة الفرنسية" ،;ويعتزم الصالون نشرهذه الأنطولوجيامستقبلا في كتاب إذا ما توفرت له الإمكانيات المادية لذلك، هكذا سنقدم تباعا قصائد مترجمة إلى اللغة الفرنسية لشعراء مغاربة من أجيال مختلفة ، مقياسنا في الاختيار أذواقنا المتواضعة وتوفرالنصوص ، لذا نهيب بالشعراء أن لايبخلوا علينا بدواوينهم من أجل انتقاء القصائد ، و أن يبادروا - مشكورين- بإرسالها إلى مصطفى لغتيري ص ب 8844 حي الألفة الدارالبيضاء
ومعا من أجل الإبداع والمبدعين
ANTHOLOGIE
LE SALON LITTERAIRE a le plaisir de porter à la connaissance des hommes et des femmes de lettres la naissance d’un projet :la traduction dans la langue de Moliere et aussi de Prevert les textes les plus beaux  les plus representatifs de la poesie marocaine d’expression arabe. nous vous prions de bien vouloir nous faire parvenir vos textes à defaut de vos recueils à l’ adresse suivante:mustapha LAGHTIRI bp 8844cite oulfa casablanca maroc

 

 

 

 TRADUCTION
HASSAN ELRHAFEL

                                                  Fausse impression

 MOHAMED  BENTALHA
 
Même nous

Comment allons-nous pêcher,dans un rêve où l’eau en est absente

Une baleine blanche

Et nous ignorons tout sur la circularité

Du carré sémiologique?

Observe,

L’eau est de pére inconnu

Alors que l’oiseau est d’ardoise

Ne palpite sa paupière

Cependant il chante

En vain.

Quoique nous jonglions avec les côtes et les angles

La-bas,sous la lampe de Diogène

Les ombrages,elles,sont en chair et en os

Et nous, non

Nous,à mesure que nous lisons

Entre les rides

Les sens s’opposent

Et nous,de plus en plus,sommes semblables

A nos neveux
 

GENEVE

   MALIKA

MEZANE

 

                        Geneve…

Ma priere qui …ne s’achevait,

Mes blessures qui … refusaient le répit à la plaie

                    Pour se refermer

                      Geneve

Une étoile lointaine plue que possible

ble

Restitue-moi mes rares bougies

                       Geneve

                    Fête pour ceux sans parents

L’ont resucité les mélancolies de la tribu dans mon sang

 

 

CETTE BLANCHEUR

MOHAMED CHIKHI

 

A cette blancheur

C’étendant sur la blancheur de l’écriture

La senteur de temps

Cette blancheur

Peut-être

Bâtit les fondements

Du royaume des voluptés

S’en va tout doucement

Erre dans l’avenue de la nuit

Ou en papier se construit

Respire dans la bougie du silence

Se repose sur le lit du poème

Situ goûtais le fruit du corps

Si tu déployais à la mémoire

De la plaie

Le hiblot de la passion

Tu as égoutté dans l’oreille

L’iris des spleens

Et toi

                         rose de l’impossible

      Verse ta couleur

     Rayonnante dans la larme

    Du fleuve dans

                          La sourire du feu

                                                                                        

 

MESSAGE SOUFI A MON

                                                         CHER RAINER MARIA RILKE

 

ABDELLAH DAMOUMAT 

Salutation imbibee par la volupté des

Commandements et les sonates de l’âme

                              ET

                                A

                                  P

                                   R

                                     E

                                       S

                    Cher Rilke…

Hormis la poésie nul n’est digne d’interet

                    Dans l’ici / Dans l’ailleurs

                    Donnent le change la mort et le sens

                    Se dissout la portée dans l’echo

Les emanations des lettres grandissent dans la fenetre de la plaie             

          L’invisible palpite aux litanies des saisons

                                                            Des prieres des palmiers

                              Les priere de la source

                                                   de la vision

                              La folie des violettes

                              La virginité des cendres

                              La poussiere de la metaphore

                                        La danse de l’errance

                                                  Du sein melacolique

                              Les gemissements des oiseaux de la migration

                              Moi l’obsede par les pleurs de l’ebahissement           

                              J’ enfourche la selle de la vague

Je m’endors dans les bras d’une poetesse tzigane

Portant une echarpe de pluie rouge

Je poursuis les lectures des commadements ascetiques

                              Dans la penombre de la nuit

Au parfum je te mets mon cher Rilké

                   

المزيد


رسالة من عبد اللطيف الزياني -زاكورة

فبراير 20th, 2007 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

الشاعرة مالكة عسال
 حمدا لله على سلامتك
فقد قرأت في أحد المواقع أنك خرجت من المستشفى قبل ايام
 نرجو لك الشفاء العاجل
ونتمنى من الله أن يجعلك مرضك  أجرا لك
 
 لك منى هذه المقالة الرائعة
لعدنان ظاهر  التي حتما ستستفيدين منها أكثر

المزيد


رسائل

فبراير 17th, 2007 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

Boîte de réception

Messages envoyés

Brouillons

Messages supprimés

Boîte de réception

Messages envoyés

Brouillons

Messages supprimés

var PutInFldr = new MenuObj(”PutInFldr”, “FldrTable”, “PutInFTD”, “”, “T”, “P”, “Q”,”Hfrm”,”");

Signaler comme courrier indésirable

Signaler et bloquer l’expéditeur

var Junk = new MenuObj(”Junk”, “JunkTable”, “JunkTD”, “”, “T”, “P”, “Q”,”Hfrm”,”");

Connexion
Fermer la session

Nouveau message instantané

Ajouter des contacts Messenger

Options Messenger

var WebIMMenu = new MenuObj(”WebIMMenu”,”NewTableWebIM”,”MsngrTD”,”",”T”,”P”,”Q”,”Hfrm”,”");


function PI(a,b)
{
document.move._HMaction.value=a
document.move.tobox.value=b
document.move.submit()
}
function HM(l){G(’/cgi-bin/HoTMaiL?’+l)}
function GM(l){G(”/cgi-bin/getmsg?”+l)}
function MP(l){G(l+”&msg=4EF1FAF2-1422-47D4-AE2B-E6DF2C6D8DBE&start=0&len=5321&curmbox=00000000%2d0000%2d0000%2d0000%2d000000000001&a=f95c459b260803df561899e69d35198227471618315068c96bb356798c73425f”)}
function S(t,a,b,c,d,e,f,g,h,i){G(’/cgi-bin/’+t+’?msg=’+a+’&start=’+b+’&len=’+c+’&mfs=’+d+’&cmd=’+h+’&lastmsgid=’+e+’&msgread=’+f+’&etype=’+g+’&wo=’+i)}
function DB(a)
{
frm.action=”/cgi-bin/kill?a=f95c459b260803df561899e69d35198227471618315068c96bb356798c73425f&”
frm.ReportLevel.value=a
frm._HMaction.value=a
frm.submit()
}
var frm=document.block
function FwdScan()
{
MP(’/cgi-bin/compose?type=f’)
}

.HT {padding-top:5px}
.TH{border:0px;cell-spacing:0px;margin:0px;width:100%}
.TH TD{padding-bottom:3px}
.LH {padding-bottom:5px;white-space:nowrap}
TT, PRE {font-size:12px}

De : 
mohamed said raihani

Envoyé : 
Friday, February 16, 2007 11:26:36 PM

ہ : 
malika malika

Objet : 
Re: قصة تنتصر للحرية


 

Aller au message précédent
|Aller au message suivant
|
Supprimer
|Boîte de réception

 


المزيد


chahrazade… قصيدة شعرية ل عبد النور إدريس

فبراير 11th, 2007 كتبها مالكة عسال نشر في , بوّابة الأصدقاء

قصيدة !!!chahrazade

 للشاعرعبد النور إدريس

   10 فبراير 2007


chahrazade…

-1-
Où que je suis!!!
Je serais la mer et les nuages…
Et…
les fleurs sèches dans ton verre…
Les ailes de tes larmes brisées…
Oh !!!
chahrazade
ma bien- aimée…
comment distinguer ton image de ton « image »???
-2-
où que je suis!!!
J’allais devenir ton arc-en-ciel
tes devoirs oubliés d’amour…
tes paroles disséminées en moi..
Oh !!!
Chahrazade…
Ta nuit cramoisie me séduit
Et..!!!
Je caresse ton aube… brûlant mes couleurs
Oh !!!
Chahrazade
ma blessure entêtée…
-3-
Où que je suis!!!
A /ROUTE/ de toi…
Je suis ton prisonnier
Ton hameçon surgit de ma prison…
Qui m’assiège dans tes larmres-papillons
où que je suis!!!
Je brûle mes pulsations
Qui renaîtront dans la folie de tes frémissements
Oh !!!
Chahrazade…
Les dieux m’accordent la souffrance de t’aimer
Oh !!!
Chahrazade…
Mon horizon..
Mes questions brûlantes
installées dans tes réponses d’argile….

المزيد