الأديبة المغربية مالكة عسال
حداثة - ديمقراطية
حرية - إبداع
***

الاسم: مالكة عسال
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مواقع فكرية وثقافية
ناجي العي

محمد عابد الجابري
مجلة فكر و نقد
مجلة مسارات
موقع دروب
الحوار المتمدن
مجلة الفضاء الثقافي
الجدار الأخير
شبكة الكوفية للإعلام
مجلة العرب الدولية
المناهل
المبدعون العرب
المهاجر
وكالة الأنباء العربية
مجلة أقلام ثقافية
مجلة الرافد
الرافد
أصوات الشمال
أسبوعية الشراع
مجلة الشعراء
موقع أسليم
أوراق
النور
دار الفكر
مجلة فوانيس
الفكر القومي العربي
المعرفة
دراسات شرق أوسطية
هستيريا
مؤسسة جذور الثقافية
جسور
معابر
مدارات
ميدوزا
أفق
رؤية
الساخر
صوت الوطن
الذاكرة الثقافية
أدبيات
المرصد الإعلامي الحر
مؤسسة فلسطين للثقافة
أكتوبر 29th, 2009 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
نوفمبر 23rd, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
حلقة من مسلسل
انتبهت إلى حوالتي المتقزمة أصلا ،فوجدتها منزوعة الرأس دون سابق إنذار ،والحالة المألوفة حين تفوت إليك مبالغ سهوا أو خطأ تقام فيها محاكم إعدام تُبتَر فورا ،وحين تبقى على ذمتهم ،يتناسونك ،ويتجاهلونك ،ويجب أن تظل كالمشرط طالعا هابطا لتفك العقدة إن فُكّت ..وياترى …
وما عليك إلا أن تقول اللهم إني أسألك قدر الإدارات و أسألك اللطف فيه ، ..هكذا قلت لصديق مرة ،فانهالت علي أقراط التوبيخ كادت تبتلعني قائلا :”لنتفرج على لحمنا يُبتَر منا على موائدنا، من أكلة لحوم البشر “..
امتطيت القطار وفية لنفسي ولحوالتي ،لأنشر شمس الغضب في الإدارة على مَن قزم رغيفي ،وحاكمني بعقوبة الجوع ،فلاحت في ذهني الوصايا المذهلة لميثاقنا ،والتي تنص على سياسة القرب في أحد بنودها ،بتقريب الإدارة من المواطنين ،حتى لايتشجموا عناء السفر أثناء قضاء أغراضهم …ماعلينا كلام الليل يمحوه النهار ،…
العدد 520 لم تستوعبهم قاعة بحجم وصيدة كلب ،أو صندوق عود الثقاب إن صح التعبير ..فنُصِبَت على الواجهة بأرض غير مبلطة خيمة بملامح خيام تندوف لتستر عيبنا ،ورجال التعليم منتشرين أمامها كحبات العدس ،وبذلك يكون المكان اللائق برجل التعليم في أعلى مستوى ،وخير ذكرى في أ
نوفمبر 9th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
أكتوبر 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
ولادة
اشتد بها الألم ،أخذت تتلوى كالحبل ، تستجدي هبة باردة تكوي بها نار المغص الحارق ،وتوقف سيول القيء المتلاحقة ..تقبل ،تدبر ،تقف ،تجلس ،أثناء اهتزازتها كنت أتلقى الضربات في كل بقعة من جسدي ..وانقباض حاد يكاد يفجر رأسي ،أو يعصرني ..تمنيت غيبوبة تُحَلق بي في مدارات الدنيا ،كي لاأحس بما ينهال علي ..كانت هي تترنح في الخارج ،وأنا أؤدي الثمن في الداخل ،صراخها يشق أذنيّ، والأمر ليس بيدي لأخلصها من كف العذاب المطبق ..أتأفف سائلا متى تأتي اللحظة لأغادر هذا الفج الضيق، إلى ماهو أرحب وأوسع …حين تتمدد وترتخي أتنفس في ارتخائها الصعداء …وأحمد عليه ربي، ثم لاأنسى بين الحين والآخر أن أجمع أطرافي ،لأتحاشى ما قد تمطرني به ثانية ..كلما هبّت من سريرها ،استعد لحرب مقاتلة، وأتأهب لما تطلقه علي من جيوشها في غير ساحة الوغى …إلى آخره ..
نسيَتْ تماما، أن هناك شيئا تنتظره ،سافرتْ في رحلته تسعة أشهر ،تحمّلت فيها مشاق الدنيا وعناءها، حيث اللذة والمرارة تتعانقان: ..حلمتْ ..تأملتْ وتألمت ..اشتهت ..عشقت ..تشاجرت ..غضبت بكت ..ضحكت …..
همها الآن هو سل زغب النهار من الليل، وفك خيوط المعادلة المفضية إلى باب الخلاص دون ذنوب …بيني وبينك ورطتْ نفسها وورطتني معها ..في هذه اللحظة الحاسمة نتجرع معا كؤوس المرارة.وكلانا في قبضة الزمن الذي لايرحم .. لو أدنى استشارة مني ،ما وافقتها على الإطلاق …لأنه لاشيء يَسر ،في ظل إبهام ينسدل بأسرار مطلسم ..أصبح العالم فيه كبة من الفوضى .. تاه عن مجراته فأخطا الطريق ..
على كل ..مازال صراخها لم ينقطع ..والملامح اختلطت ببعضها …وأنا أعد الدقائق وكأنها تُنْتَزع من جلدي ..إلى آخره
دخلت جارتنا تجري حافية القدمين، شدّت رأسها بمنديل ،ونسيت أن تشد رأسي كذلك، أو تناست لاأدري ..جففت عرَقها المتصبب ..ثم أخذت تطوف بالبيت علها تجد شيئا لتسعف مايمكن إسعافه ..وأنا غائر في الضحك، ولو جبل من الخوف خلف أذني …لمحتِ الهاتف في أحد الأركان ..طفقت تبحث عن رقم أبي الذي لم تره وهو يلكز ويلمز أمام عينيها ..معذورة فالشيء المطلوب أثناء اللحظات الحرجة ،يختفي تماما ولو بين القد
أكتوبر 26th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
وعد بلفور
انقضوا عليه كالثعالب ،لفوا جسده بحقدهم العنكبوتي، ممزوجا بالحنق والرعب خانقين له الأنفاس ،حالوا بينه وبين إشعال السعير تحت أقدامهم… جهنم من الغضب تندلع في صدره ، تتأجج بين الأحشاء،…أدركَ أنه سقط في الفخ ،الذي لاشك سيفرخ عناصر من نفس الفصيلة..لم يقاوم ،لم يبد أية حركة ،أي عنف ،ولو العملية لم تُسفر عما كان يحلم به ،فهي على الأقل خطوة حذرإلى الأمام ، وثانيا ستفتح أبوابها على أساليب أخرى أكثر نجاعة ،..اشمأزّ من الأمر ..وبدا كأنه أخطأ ،أو لمْ يُلِّمّ بالأجواء التي تُحكِم الزمام ،أو ربما شيء أصابه الخلل ،فكان للنتائج المنتظرة وقعُها المعكوس ..صمتُه المطرد أشعل فيهم الغيض ،طفقوا ينهالون عليه ضربا و شتما ،وهو يستعرض على شاشته خيوط العملية من ألفها ليائها ،لم يهتد إلى مواطن العثر ،ولم تذبل وردة الأمل في عينيه ،مازال مُصِرّا على جبر الأعطاب ، كانت كل شتيمة تأتيه بعاصفة غضب، تضيف شحنة من التصلب ،فيطلق العنان لذهنه ،يبحر في رماد الجبروت، باحثا عن هندسة جديدة لخطة جديدة ، تلتمع بين حاجيه حكايات أخرى ،يطبق عليها أجفانه، لتنبثق مزهرة في المقبل …….رمَوْه كورقة منكمشة داخل قمامة المعتقل ،أحكموا إغلاق منافذ الأكسجين ،…جلس قرفصاء يحملق في الجدران الأربعة التي تفصله عن معشوقته ،بل معشوقتنا كلنا ،والتي يكن لها حبه الأكبر تحت الضلوع ،ونحن أيضا نكن لها حبنا الأكبر .. الجدران تتراقص أمامه في تموجات متلاحقة بين البروق والخفوت …
يظهر الجدار الأول في شكل سبورة ،على يمينها مادة الاقتصاد معنونة بوعد بلفور ..وهو مكوم الأشلاء في المقعد
يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
6- لغم
يدخل كالسهم إلى غرفته ،يشعل التلفاز بخفة ،وينكفئ على بطنه ،ينفض محفظته من محتوياتها ،يتناول من المبعثرات أوراقا وقلما وألوانا …ثم طفق يرسم ..جلبة الرسوم المتحركة، تمتص للصغير شعلة التركيز ،يتوقف ..يتأمل، ثم يرفع القلم في وجه استهتاراته المتدفقة ،يتصيد مشهدا أو مشهدين ،يحرص جدا على المزاوجة بين العملين،حين تزل قدم القلم ،تجحظ عيناه ،يخرج لسانه ،يضغط عليه بشفتيه الطريتين ،ثم ينسف الأثر في هدوء غير مقلق ،يراقص القلم بين الأنامل ..يمرره في هزات لينة وفق تشاعيب الذاكرة ،،يتّبِع مايتزحلق من مسارات متقاطعة ،متباعدة ،أو متجاورة ،يرخي للقلم العنان، ليتحرك في حلبته باشتهاء ،و يمارس تعنثه الجميل ..هنات متلاحقة تتخللها أنشودة المطر ،تنصهر في الخياشيم فتخرج جثثا معصورة مبهمة ..تستفزه الشاشة بلوَحاتها الملونة ، يختلس النظر إلى مايتسرب منها من قزحيات مدهشة خاطفة ،يسرق صورة أو صو
المزيد
يوليو 27th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
مايو 31st, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
نكرة غير مقصودة
يستوعبها تخم محطة القطار ،فتركن إلى مقعد تلوي أشلاءها في رداء الخسارات ،تتوسد حلقات الشرود ،وتتدثر بعباءات الصقيع ..عصافير الجوع تشقشق بين أغصان البطن،ونهر العطش يمر بين الأسنان …في العروق يتغلغل فيروس السعال،ونار الكمد تتبعثر في الأجزاء ..على حافة السهو ، تنتظر فجوة في جدار الضياع، لتطل على حقل ربيع، فتنفلت من كواسر الرصيف ..أو يدا مطلية برذاذ الكوثر، فتُسْكِن ثورة النفس المرتعبة ..تزوغ عيناها المغروستان في ترعة البؤس بين أطياف المسافرين، باحثة في أقمشتهم عن قطرة ندى، يجود بها تدي رخي ..أولقمة حافية تنسرب من جيب بحر ..الجمجمة وسعت مكانها بين الراحتين،تصغي لخشخشة إعصار هامس ، و مناخ التعب يطفئ في ملامحها سيجارة العنفوان ،وحلم بين الأنامل يتساقط جثة هامدة ..بجانبها ركام متاع ..وفراغ..وقصة لم تنته ..تسللت من نبال الغبن ال
مايو 23rd, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
مسارات تمتطي قمم الفراغ
أشك في أن الأيام اليوم مازالت حبلى بمسارات، تنخر بدودها الناغل كل معنى ،تحمل في عطرها نقانق ملوثة ،تتحزم بشلالات الوأد ،ترفس الشهد بخُفّي النوق ..كم تتعب أنتَ، حين تصوغ ميلاطا من دمك ،ترمم قِيَماً آيلة للانقراض ،تعَض في شاربك لتنهض ،تحرق الدم والأعصاب، لتشعل نبراس ضوء في الغياهب الممتدة ،فتندلع من بين الأقدام ريح صرصر ،تحاول إطفاء الشموع دون سابق إنذار ،تدحرج صخرك ثانية لتصل الشط المرسوم ..ومسارات تُحوّل اتجاهك نحو هاوية منبوذة ،تُبَجّل الوعد المشؤوم، وقرارات نفْي زخمة،هاجسُها ،ركوب الشرفات المحروقة ،ورسم إشراقات بخَطْو هامد ..الواجهة مُدمَّرة بالسّبق نحو زعامة ، تنسج بالفعل الأجوف فَرْوَها من قشور ،ومكاييد مشتعلة ،لاعتلاء قمم تتخطى الرقاب نحو الانحدار …مسارات تتلفع بكمشة حروف ،تستهلك نفسها بين فكي آلة المضغ ،تُرصِّف معبرا نحو مدارات غامضة ،تفتق القلق عن سرداب في الأكوان مخمور…مسارات تمتح مادتها من خراب متعوس ،تقود نفسها المتعوبة نحو جداريات الترَهل ..تجُرّ خلفها سيئات الخيبة، ستبقى مدى الدهر على الجبين موشومة ….حين لاتُسْعف العثرات ،تجد نفسَها في الفلاة تتسكع، قابعة في ترعة الانزواء تتنفس الانتظار ،أو تتربص لإشعال النار ،أو تهمس لنفسها بفقاعات الانتصار ، المراودة مكرورة تملي أوراقها على ضفاف الخاطر ..
حين العودة إلى سربها ، تجد مكانها الشاغر ، ملأته نحلة تنشد في سعفها للصباحات أغنياتِ خضراء ،أو تطرز بحمرة الشفق ملاءة المساءات الذميمة… فتحاول الارتكان في المهب حيث تصير قِبلة للأعاصير الماردة ،أو لهجمة مشاغبة تتغلغل تحت الجلد ،تسرق من جرابها أمتع اللحظات ..وا
مارس 13th, 2008 كتبها مالكة عسال نشر في , القصة,
سحقا للانكسار
ماالذي دحرج حجرك إلى زاويتي؟ وماالذي جعلني أبني قصرا من جثث الأحلام ؟كيف استنهضت مدافني زهرة، والحياوات تتناوب ،تارة تلسع مفاصلي ،وأخرى تغمس نقانق الرعشات في سيل القذارة ؟هل صحيح سنُلَيّن الليل الوغد بقراءة الفاتحة؟وهل فعلا ستطفئ محارقي في ثلجك المشتعل ؟كيف أيقظت الكوامن بنبضك الأخضر ؟و على حافة الروح انتصبتَ بيرقا لامعا:أيها الزلزال المتفجر بزوابع الغفوة ، هل آل لي أملأ حفنتي من ترابك؟ ها..ها قد حركت الأوتار النائمة ،لترسم على محيا الغروب همسة الإشراق ،ها نداك ينتشلني من سعير اللعنات ،ومن سحيق الأغوار يخرجني طفلة مشاكسة ، لأقبل خَدّ الشمس ،والكسر يشمل القيود الراعفة …ثلاثون قوقعة متراكمة على صدري لم يجليها دواء العرافات ،ولات











