شكرا لبيت الأدب المغربي
كتبهامالكة عسال ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 22:17 م
شكرا لبيت الأدب المغربي
شكرا للحظة التي عشتها خارج الزمن والمكان،رغم أن زمنها كان مساء يوم السبت13/6/2009 ومكانها دار الشباب بوشنتوف….
كان التكريم ولادة جديدة عانقت فيها عالم الكلمة ،فالمبدع يولد مع كل نص ومع كل قارئ ،ومع كل احتفاء ….حينما يرى نصه في عيون القراء ،في أسئلتهم ،في إنصاتهم ،في تصفيقاتهم النابعة من القلب ……..لاأ ستطيع أن أصف لحظة الاحتفاء بالإبداع …هي فوق الوصف والسرد ،هي نحت في القلب …..هي نبض جديد يخرج المبدع من عزلته ليعانق القراء قلبا لقلب ………
ارتسمت في القلب هدايا لن أنساها وأولاها هدية بيت الأدب المغربي الذي اختار أن يحتفل بي بمعية الشاعرين المغربيين أحمد فرحات وإبراهيم ديب…..هي هدية للكلمة التي قلما تلتفت إليها آذان التكنولوجيا، فهنيئا لبيت الأدب المغربي الذي اختار أن يترصد خطو الكلمة في كل قلب ،ويفرش أزهار المحبة احتفاء بها………...
لن أنسى هدية المبدع الرقيق محمد فري التي كانت بليغة ….هي زهور ثلاثة خص بها المكرمين …كادت الزهرة تقتنع بانفصالها عن عالم الزهور لتقيم في عالم الكلمة ..وتولد من جديد في منبت القصيدة، كما ولدت أنا هنا في هذا اللقاء… شكرا للشاعر محمد فري الذي ارتجل الكلمة، ونسجها بحرير اللقاء لتنبت في القلب، وتتحرك مع كل نبضة فيه،شكرا لإحساس المبدع محمد فري الذي اخترق عزلة القصيدة ليكسر الحواجز المطبقة حولها…………..
لن انسى هدية الشاعرة ليلى نسيمي ،قصيدة الظلال التي أهدتني إياها فشعرت باحتراق الحرف يذوب فداء للظل الأشد إخلاصا منا إلينا……
لن أنسى الشهادة القيمة للعزيزة صفية أكطاي مفتشة التعليم الثانوي حول الإبداع والمبدعين فقد…
(حيت بيت الأدب المغربي منظم اللقاءعلى احتفائه بالكلمة وحيت
الحاضرين :شعراء وكتابا وفنانين ومهتمين، مثمنة تجشمهم مشاق الرحيل من مختلف أنحاء المغرب.
وهي تستحضر زيارتها الأولى لدار الشباب بوشنتوف محتضنة الحدث ،لقراءة أول أقصوصة بعنوان ( الكتابة ذاتها فضاء رائع) باسم صفية السباعي، وقدعرضت بهذا الفضاء قصصا ومقالات وترجمات وتغطيات جمعتها في كتاب بعنوان "بطاقات"وهو قيد النشر،ثم
تناولت مداخلتي الشاعرين :ذ فرحات ذات اللون المحلي، واعتبرت انطلاق الفنان من الذات أمرا أساسيا،اما الشاعر إبراهيم ديب فقد اعتبرت تفسيره للأدب بكونه منطق وجود مسالة طبيعية، بها يحيا الأدب والأديب…..وبعد ذلك
تقدمت بكلمة مفصلة في حق الشاعرة والقاصة مليكة صراري الأستاذة الجمعوية،التي تذوب في الآخرين، تنمي تجارب إنسانية بلا حدود، وتنتقي الكلمة البهية، فلا غرو أن "تستنبت سرايا كتابة ناضجة من المهد" كما قال ذ.د الأعرج
صفية اكطاي الشرقاوي
الدار البيضاء في: 13/06/2009)
لن أنسى قطعة الثوب المسالمة الخضراء التي أهدتني إياها الأستاذة الهاشمية ….وكأنها أهدتني ورقا مطرزا بالسلام الذي يفتقده العالم…فشكرا جزيلا لك سيدتي واعدك بكلمات خضراء في لون الثوب الجميل….
لن أنسى بسمات الحضور وتلويحهم وتهانيهم لكل المكرمين،لن أنسى رائحة الدفء تحوط الأديبات والأدباء وهم يرشفون عصير المحبة في القاعة المجاورة…..
لن أنسى الشعراء الثلاث الذين نبتوا على المنصة وماملوا ترديد جمل الاحتفاء، لأن القلب وحده هو من كان ينطق ويجدد الكلمات داخل الدورة المسالمة ،وهم الأستاذ لمهدي لعرج والأستاذ إدريس الشعراني والأستاذ عبد النور إدريس. والشاعرة مالكة عسال التي كانت بين الحين والآخر تقتسم معهم شعور الحفاوة فتترجمه عبر كلمات دافئة….
شكرا للمبدع حميد ركاطة الذي رشف اللحظة عبر مكالمته الهاتفية التي شدت أسماع الحضور…..
لن أنسى فضاء بوشنتوف الواسع الذي حفر الذكرى بين جدرانه الأمينة…
شكرا للشاعرات والشعراء الذين حضروا حفل تكريم الكلمة وحلقوا إلى عوالم لاتجرؤ طائرات الحرب أن تطأها ،وهم كالتالي
المكرمون
الباحث المصطفى فرحات
الأديبة مليكة صراري
المبدع إبراهيم ديب
المشاركون
احميدة بلبالي
أحمد نصرافي
حياة النفوس كعبوس
إدريس زايدي
شوقي عبد الحميد
أحمد الرجواني
محمد فري
إدريس عبد النور
رشيدة فقري
نادية زوين
محمد جناني
آسية واردة
خديجة موادي
شفيق بوهو
مصطفى طالبي
ليلى ناسمي
محمد الرويسي
كريمة دلياس
الحاج قدور السوالي
مليكة كباب
السعيداني الميلودي
مصطفى لهروب
عبد السلام مصباح
رشيد ختار
رشيد الخديري
نورة يعيش
أمينة الإدريسي
مليكة معطاوي العربي
زينب القرقوري
أسماء يحياوي
أمينة سبيل
حسن عبيدو
زينب اوليدي
إدريس الشعراني
المهدي لعرج
والطفلة صفاء العبدي من مدرسة الوحدة نيابة الفداء
شكرا لبيت الأدب المغربي الذي طرز الذكرى بكلمات من حرير وعلبها في القلب الذي لايعرف النسيان
مليكة صراري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















































































