مالكة والفجر
كتبهامالكة عسال ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 21:15 م
تشربُ نخْبَ الضياء
يُقلدها الفجرُ أطيافَهُ
وعيناه فيها حنين النداء
فترسم فوق جدار الزمان وجوداً سنيَّاً
نقوشاً لأزمنةٍ قادمة
وأرْوِقَةً للحنين
لغاتٍ ، وقاموسَ وعد
يُخَلِّدُها
يخلدُ فجراً تسامى بها
وأهدى لها منطقَ الأغنيات
تعودين في كل عام إليه
فيشعل شمعة
ويشعل رغبة
ويلقي بأحزان غربتهِ آنذاك
ويمضي يرددُ لحن الخلود
فيرقص بين يديك الجمال
وترقصُ في الأفقِ أنجمُه الضاحكة
هنا مالكة
يغني الوجود احتفاءً بها
ويحتشدُ الضوء في ضفة الفجر
يمنحها لغةً لن تموت
وعقدا
يضاف إلى مامضى من عقود
يقول الضياء
تقول النجوم
هنا فرحة العمر
نبصرها مرةً كل عام
إذا قاومَ الفجر رغبتَهُ في الرحيل
وعادَ يغني
وأشعل شمعةَ عيدٍ جديد
ونضَّدَ عقداً من الوعد
تاجاً من الحُسْن
يُلْبِسٌه مالكة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















































































