شكرا لبيت الأدب المغربي
شكرا للحظة التي عشتها خارج الزمن والمكان،رغم أن زمنها كان مساء يوم السبت13/6/2009 ومكانها دار الشباب بوشنتوف….
كان التكريم ولادة جديدة عانقت فيها عالم الكلمة ،فالمبدع يولد مع كل نص ومع كل قارئ ،ومع كل احتفاء ….حينما يرى نصه في عيون القراء ،في أسئلتهم ،في إنصاتهم ،في تصفيقاتهم النابعة من القلب ……..لاأ ستطيع أن أصف لحظة الاحتفاء بالإبداع …هي فوق الوصف والسرد ،هي نحت في القلب …..هي نبض جديد يخرج المبدع من عزلته ليعانق القراء قلبا لقلب ………
ارتسمت في القلب هدايا لن أنساها وأولاها هدية بيت الأدب المغربي الذي اختار أن يحتفل بي بمعية الشاعرين المغربيين أحمد فرحات وإبراهيم ديب…..هي هدية للكلمة التي قلما تلتفت إليها آذان التكنولوجيا، فهنيئا لبيت الأدب المغربي الذي اختار أن يترصد خطو الكلمة في كل قلب ،ويفرش أزهار المحبة احتفاء بها………...
لن أنسى هدية المبدع الرقيق محمد فري التي كانت بليغة ….هي زهور ثلاثة خص بها المكرمين …كادت الزهرة تقتنع بانفصالها عن عالم الزهور لتقيم في عالم الكلمة ..وتولد من جديد في منبت القصيدة، كما ولدت أنا هنا في هذا اللقاء… شكرا للشاعر محمد فري الذي ارتجل الكلمة، ونسجها بحرير اللقاء لتنبت في القلب، وتتحرك مع كل نبضة فيه،شكرا لإحساس المبدع محمد فري الذي اخترق عزلة القصيدة ليكسر الحواجز المطبقة حولها…………..
لن انسى هدية الشاعرة ليلى نسيمي ،قصيدة الظلال التي أهدتني إياها فشعرت باحتراق الحرف يذوب فداء للظل الأشد إخلاصا منا إلينا……
لن أنسى الشهادة القيمة للعزيزة صفية أكطاي مفتشة التعليم الثانوي حول الإبداع والمبدعين فقد…
(حيت بيت الأدب المغربي منظم اللقاءعلى احتفائه بالكلمة وحيت
الحاضرين :شعراء وكتابا وفنانين ومهتمين، مثمنة تجشمهم مشاق الرحيل من مختلف أنحاء المغرب.
وهي تستحضر زيارتها الأولى لدار الشباب بوشنتوف محتضنة الحدث ،لقراءة أول أقصوصة بعنوان ( الكتابة ذاتها فضاء رائع) باسم صفية السباعي، وقدعرضت بهذا الفضاء قصصا ومقالات وترجمات وتغطيات جمعتها في كتاب بعنوان "بطاقات"وهو قيد النشر،ثم
تناولت مداخلتي الشاعرين :ذ فرحات ذات اللون المحلي، واعتبرت انطلاق الفنان من الذات أمرا أساسيا،اما الشاعر إبراهيم ديب فقد اعتبرت تفسيره للأدب بكونه منطق وجود مسالة طبيعية، بها يحيا الأدب والأديب…..وبعد ذلك
تقدمت بكلمة مفصلة في حق الشاعرة والقاصة مليكة صراري الأستاذة الجمعوية،التي تذوب في الآخرين، تنمي تجارب إنسانية بلا حدود، وتنتقي الكلمة البهية، فلا غرو أن "تستنبت سرايا كتابة ناضجة من المهد" كما قال ذ.د الأعرج
صفية اكطاي الشرقاوي
الدار البيضاء في: 13/06/2009)
























































































