Yahoo!

 الأديبة المغربية مالكة عسال

مرحباً بـكم بـموقع الأديبة المغربية مالكة عسـال


كتبها مالكة عسال ، في 3 أبريل 2012 الساعة: 12:37 م

  

هناء أسيرة نبضها

 

تحفة بستانية

هبّت بها

شعلة النصر المأمول

أسيرة نبضها

 لتمردها خاضعة

راكعة لفيروز النور

تمنطقت بحنين الوطن 

إلى الفردوس المفقود

رشفتْ لهيب التحدي

لتزرع بين الأشبال

فستق الفجر الواعد

فتنمو في حدائق الروح

قضيبا من حديد

هناء

تمتد في عِرْق الظلام

غصنا  من نور

لتخضَرّ المباهج في العيون

تشتَق من دمها

لونا لشرفات  فلسطين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات بالقنوط مجنحة

كتبها مالكة عسال ، في 17 مارس 2012 الساعة: 21:09 م

 ذات بالقنوط مجنحة 


أبتي أتيتك 
بروح شاردة
تملؤها حدائق القلق 
وجسد 
غزاه نسر الأتعاب 
وذاتِ بالقنوط مجنحة 
أرش قبرك برياحين الأسى 
وعلى مسمعك 
أرتل أدعية 
من الجزَع نخرتْ أحشائي 
أتيتك
وفي ذاكرتي 
أول ليل لطفولة 
ذات ربيع 
بسلاسل الورد وشحتها
وسقيتَها بألبان الفرح 
فتغنجتْ بالرّخِيّ 
ولالتواء الأيام
غصني لم ينحن 
أبتي
أتيتك 
أتيتك 
وزهرة الخريف بالتعب تتبتل
تحسو أكواب العطش 
إليك 
أسوق عناوين الأيام 
الأيام الزاهدة فينا 
الكثيفة بفساد الوداد 
المجبولة 
بالنغَص في أرقى منازله 
المؤرقة بالآثام والخطايا 
وشنيع الخيانات 
الممتلئة بالوجوم والأسقام 
النافحة بأثقال الشقاء 
الصارخة بالنحْس والنزَف 
ألقي إليك
ألقي إليك تيمات الليالي 
الليالي المقمرة بالتضليل 
المسدلة بسحيق الصفقات 
الفارعة بالقحط والانكسار 
العارمة باللصوص والاختلاسات 
المسرفة في اليأس والفتور 
الشامخة بغشاء التمويه 
الرافلة في قناع التيه 
أبتي 
لقد غشا الليل النهار 
والنهار تجرّع ملح الليل 
فتنمرا 
وتنكرا للحدود والفواصل 
يُطنبان بما لذّ مِن ويلات 
نوائب 
كوارث 
عتمات 
وأسرار مبهمة 
وطلاسم 
صار الإنسان في حلقاتها 
دمية للسلو والنسيان 
تُلبِسه دمقس المواجع 
بالرياء الثائر تغريه
تخدشَ المقام ياأبتي 
وترمدّت الأوضاع 
والإصلاح أزهر بالفساد
الشروق يا أبتي 
التَحفَ الغروب 
والشمال توسّدَ الجنوب 
والسماء أعلنت غزوتها الماردة 
بأوكار العبث تدلتْ
فتأجّج المذاق 
وحشرجة 
قضّت مضاجع السكينة 
لم تعد تغريني حياة 
تَفخّخُ بالكره والزلازل 
وأمطارٌ
بأقراص السّخم تهاطلُ 
وهواءٌ 
تَفجّرتْ في رئتيه العلل والأسقام 
وماءٌ 
تنصّلَ من عذوبته 
ليتدفقَ بالدنَس 
أبتي 
غار الحب في مقلتي الأنفاق 
والرأفة 
توغلت في الأدغال 
والرقة 
تغمدتْها أقنعة الزيف 
والهيمنات 
في قماماتِ الضغط والإقصاء 
علّبت الإنسان
فأصبح الأطفال والذباب 
تلُفُّهما سلة واحدة 
تلقّفُهما شواطئ النسيان 
أبتي 
الكرة الأرضية أعادت التشكيل 
لاهي مسطحة
ولاهي مكعبة 
لاهي مستطيلة 
ولاهي مربعة 
بلَذّة الألم أسست الأسوار 
شيّدَت 
بالقتل والاغتيال الأبراج
والقلاع طلتْها بالأسى 
فانهمرت الأودية والأنهار بالخرافات 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إجهاض

كتبها مالكة عسال ، في 12 مارس 2012 الساعة: 20:09 م

 

إجهاض

مالكة عسال - المغرب

 

دخلت العيادة مندفعة كالمجنونة، تحمل في يدها غلافا ينطوي على جرح ، تجرجر خلفها ساقين مثقلتين، عقلها شارد نحو الحل المناسب لورطة رمتها أزمنة مداهمة ، قصدت المكتب بسرعة ، بلا تحية قذفت المشكل للمرشدة متوسلة بنظرة ذابلة، سلمتها هذه الرقم المناسب،وأمرتها بالجلوس..اتخذت مكانا ما في ركن ما منتظرة دورا ما..فغاصت في ذكرى ’سِرقت منها عذوبتها، ابتدأت بنومة قط في القيلولة، لتنتهي بلحظات تتجاذبها مسارب ، لا مقصد لأي منها يبعث على الارتياح …أحبته بلا إذن ، من بين أسراب الشباب اشتهته فارس الأحلام، بنوايا حسنة رسمت معه عش الزوجية، خيوطه حب ، وتضحيات ، هكذا اتفقا بكبرهما يكبر العش، يحضنانه يحضنهما يرعيانه يرعاهما …
هو حين عودته من العمل، يجدها في منتهى السعادة : فراشة تنط في أركان البيت ، تقابله بابتسامة ، معا يحتسيان كؤوسا مفعمة بالحب ، دون أدنى حركة تعكر المزاج .
هي بيديها الحنونين تنفض عنه غبار تعب النهار، تحكي تداعب ، جندية مستعدة لخدمته و إسعاده .
هو يريدها أميرة للبيت لا خادمة، تأمر وهو عبد بين يديها يلبي عن طواعية…
دفنت رأسها كالنعامة في ضباب ال! ! ماضي، ة فرأت نفسها أميرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة انتحار

كتبها مالكة عسال ، في 12 مارس 2012 الساعة: 19:47 م

 

محاولة انتحار

 


صار العالم في عينيه بحجم خرم الإبرة ،أخذ يبحث عن أداة الحصر، لحياة مطاويها كرات نار،تحترق فيها غابات اللوز: شفرة حادة، جز الشرايين ،وينتهي الأمر….في تصور مدهش خَبر رعب البداية، حرارة الألم ، الجثة ، الشرطة،الصياح العويل،تمريغ الأم وجهها في الدماء. فغاص في ذكرى يوم كانت تنتظره بباب المدرسة، تنتشله من زحمة الصف، تتأبط المحفظة مفسحة المجال لانعتاق الظهر من قيود الأحزمة وخشونتها…معتكفة – بما تمليه عليها الأمومة – على تلبية حاجياته .. حين تلحظ على وجهه مسحة حزن ، تبددها بقبلة تفتح حقول الفرح…نهض من تل الذعر الشديد ، أقلع عن فكرته بوسيلة أخرى أرحم:حبل جديد،مكان الربط، شجاعة، أول خطوة ،وينتهي الأمر. تداخلت هذه الأشياء المعقدة في شبكة دماغه العنكبوتية، فتعطل الحل..انتهى أخيرا إلى شكل آخر أرقى وأسهل: أقراص، كوب ماء، ابتلاع، وينتهي الأمر…
جهز الأشياء على مائدة قرب السرير، جلس على حافته ململما أشلاء وجهه بين راحتيه،متجرجرا بين مد وجزر الحيرة.
ً ً الحياة لا تطاق ً
ً ً لا ياعم،الحياة صبر ،جد ،طموح ،أمل، إذا توفرت لديك هذه الأشياء: الحياة تطاق ً.
ً ً الحياة توزع مغالقها في كل درب، فأي مسرب دخلته يفضي بك إلى صحراء كلها عواصف، مستنقعات نتنة:تستل رجلا تغرق الثانية ، قممها عالية ، تجتاز واحدة تنهض الأخرى أشد علوا ً.
ً عليك ياعم أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصفورة من بلور

كتبها مالكة عسال ، في 29 فبراير 2012 الساعة: 22:00 م

 

 

من بين خيوط الشمس

 

أطلتْ

 

تحمل أجنحة القمر

 

وفراشات السكينة 

 

بيدها اليمنى

 

قضيب اللوز

 

تهش

 

أقمصة الأحزان

 

وباليسرى

 

قبة خضراء

فيها

 

تستضيف الملائكة

 

أقبلت  بلحن الأقواس

 

تبنيها صباحات 

 

في سفوح الأطفال

 

بالعصافير تلونها

 

وعلى جنباتها

 

تبذر تَل الأمل

 

 مدي ذراعيك صغيرتي

 

واحضنيني

طوقيني بوضاءة وجنتيك

 

كسري عقال الإقصاء

 

أطوِ زمن الأتعاب

 

وخصلات الضوء

 

في قلاعي ترتعش

 

فأنسج من بسمتك

 

حائكا بلون الورد

 

مِن برد المساء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراسل بين الأديبة المغربية صفية الشرقاوي ومالكة عسال

كتبها مالكة عسال ، في 29 فبراير 2012 الساعة: 21:59 م

 

 

safia

<safia_agtay@hotmail.fr>

مرفق26 فبراير, 2012 07:21 ص

إلى: malika lassal <malikalassal@gmail.com>

رد | الرد على الكل | إعادة توجيه | طباعة | حذف | إظهار الأصلية

العزيزة مالكة
شكرا عن مراسلتك في انتظاري لما عدت من
السفر
فاتصلت مجددا بالكلية ع الشق، للتذكير أمس الثلاثاء
فاجابتني السيدة رشيدة أن السيد العميد ينوي انتزاع فرصة من مذكرته هذا الأسبوع
وإنني في انتظار المكالمة
كما اتصلت بي قريبة من كلية المحمدية في شأن نشاط ثقافي هناك
كنت قد عرضته عليها منذ شهور
هي طالبةبشعبة   البسيكولوجيا
ووعدتها بالبحث لها عن متخصص في لقاء مفتوح مع طلبة الماستر  فهل في جعبتكم
الثرة ذلك ؟ وبالموازاة لذلك، ننظم توقيعا لأحد مترشحينا، وقراءة من شعره او
نثره باعتبار أن الأدب مطهر للنفوس
ثم غن الثانوية إع فاطمة الفهرية حيت يعمل صديق الجميع المناضل ذ عربة ،قد
أخبرني السيد المدير أنه قد تقرر تنظيم نصف يوم لتوقيع عمل القاص محمد محقق
وقراءات في أعمال شقيقه د نور الدين والروائ لغتيري حول الدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار النخبة مع فائز الحداد / الحلقة التاسعة – مالكةعسال

كتبها مالكة عسال ، في 6 يناير 2012 الساعة: 19:49 م

 

 
حوار النخبة مع فائز الحداد / الحلقة التاسعة – مالكةعسال
 
أ د. انعام الهاشمي
26/12/2011
قراءات: 157
حوار النخبة مع فائز الحداد 
شاعر الثلاثية المقدَّسة والـ "مدان في مدن" 
الحلقة التاسعة – مالكة عسال 
أ.د.. إنعام الهاشمي (حرير و ذهب) 
 
     
       
الحلقة التاسعة : وفيها يجيب الشاعر فائز الحداد  على أسئلة  الأديبة القاصة والشاعرة المغربية مالكة عسال.  ( تجد في نهاية الحلقة نبذة موجزة للتعريف بها)
أ. د. إنعام الهاشمي – الولايات المتحدة :   أرحِّبُ  بالأديبةِ القاصَّةِ والشاعرة الكريمةِ مالكة عسال ثاني الأصواتِ من الأديباتِ المشاركاتِ في حوارِ النخبة.  مما عرفتُه عنها ومما يثيرُ الإعجابَ بانجازِها الأدبِيِّ أنّها جاءَت متأخِّرةً إلى عالَمِ الكِتابَةِ،  وكما تذكرُ في سيرَتِها الذاتيَّةِ  فإن عمرَ الكِتابَةِ لديها وجيزٌ جدّاً إذ ابتدأ ت مع اجتياحِ أمريكا للعراقِ سنة  2003 حيث كتبَتْ قصيدَتََها الأولى بعنوان "فلسطين"  ثمَّ قصيدِتَها الثانيةَ بعنوان  "جراح" … وبعد قلِّ مِن خَمسِ سنواتٍ كَتَبَ عنها الكاتِبُ المغرِبِيّ التجاني بولعوالي واصفاً تجربَتَها الأدَبِيَّةِ بالتجربَةِ التي "ولدت مكتملة" بقوله :
"رغم أن الشاعرة مالكة عسال لم تنظم أول أشعارها إلا وهي في عقدها الخمسيني، فإنها تمكنت في مدة وجيزة من أن تحضر بشكل لافت في المشهد الثقافي المغربي والعربي، بكل تجلياته الأدبية والثقافية والإعلامية والتواصلية، مما يميزها كثيرا عن قريناتها من شواعر المغرب، تجربة وحضورا، ففيما يتعلق بتجربتها الأدبية عامة، والشعرية خاصة، يلاحظ أنها ولدت مكتملة، كما أن الشاعرة استغرقت كل تلك العقود الطويلة التي سبقت ظهور تجربتها، تشذب ملكتها الإبداعية في خفاء، وعندما توفرت لها التربة المواتية، وتأتت لها الحوافز الكافية، كشفت عما كان يستقر في دواخلها من معان جميلة وأفكار نظيفة ومشاعر صادقة،……." (التجاني بولعوالي/ الفوانيس 14/4/2008)
كما يلاحظُ عنها حضورُها المكثَّفُ في مختلَفِ المنابِرِ الأدبِيَّةِ والإعلامِيَّةِ، مِن جرائِدَ ومجلاّتٍ ومنتدَياتٍ وأنشِطَةٍ ثقافِيَّةٍ وغيرَ ذلكَ بشَكلٍ مُلفِتٍ للنظرِ ومثيرٍ للإعجاب.
.
تحية عبقة  للأديبةِ التي لابدَّ وأن نذكرَ تجربتَها بما تستحقُّهُ من الإجلال.. عزيزتي،  نمدُّ لكِ بكلَِ اعتزاز البساطَ السومريَّ الأحمرَ الفاخِرَ ونفرِشُ عليهِ منثورَ الياسمين ونقدِّمُ لكِ طوقاً من قدّاح البرتقالِ احتفاءً بقدومِك …وأقتطفُ  بعضاً من كَرَمِ رسالَتِكِ أدناه.
الأديبة مالكة عسال – المغرب :    الفاضلة إنعام  تحية مودة وتقدير
أولا أحيي فيك هذه الروح الدؤوبة على إسداء خدمات جليلة   للأدب والأدباء في كل الأقطار ، بالتمحيص عن طريق النقد الأكاديمي  ، وبما توجهينه من حوارات  لرموز الأدب  ، اعترافا بأقلامهم النورانية ، وأخيرا بالترجمات  للإنتاجيات الأدبية حتى تتمكن من تكسير الحدود المحاصرة وفك العزلة  وتنال حظها  من قبل قراء الضفة الأخرى ، فتتلامس التجارب ، وتتعانق بما فيه خير للإنسانية ..فأنا أتابعك باستمرار ، وأقتفي أثر إنتاجاك  ، من نقد وحوارات وترجمات لك تحرك النحلة النشيطة  بين خلاي الأزهار البرية  ، الشيء الذي يثري بامتياز الساحة الأدبية خصوصا والثقافية عموما ، ويضخ دماء جديدة في النصوص  ، ويجعلها تحيا  وتستمر، كما أنك تضيئين  سراديب المعتم  منها ،وتفتحين الآفاق  على أكثر من واجهة  ، ليعلو الأدب ويتطور ويرقى .. فأنت يا أختي تزرعين الفرح  بين الأدباء ، حين تباغتينهم بخلخلة ما أفرزته مشاعرهم ، بالحفر  في بساتين آدابهم ، ومقارعة إنتاجياتهم  وتعيدين  طحنها بما لك من أدوات  وآليات  صغتِها من ذهب لتتلألأ النصوص وتلتمع بزمردها  الواهج  ،  وقد تتبعت تجربتك مع كبير الشعراء  فائز حداد ، من حيث الترجمة والحوارات ، والنقد لنصوصه ، واستمتعت  بما قرأت واطلعت عليه …
تحية كبيرة وقوية لشاعرنا الكبير فائز الحداد ولأختنا الدكتورة إنعام ، على النبش بأظفارها  عن الجواهر المعمية بالطين والقش  ، ولن أسأل من يكون فائز الحداد لأنه غني عن التعريف ، ففائز الحداد هو من حمل الشعر في كف ، والوطن والهم الإنساني في كفه الثانية ..
مالكة عسال/ المغرب
الشاعر فائز الحداد - العراق :   أرحب بزميلتي الأديبة والشاعرة المغربية اللامعة والقديرة مالكة عسال على مشاركتنا في حوار النخبة .. هذا الحوار الذي نريد له أن يكون نوعيا بكم  فألف أهلا بك وبشعبنا العزيز في المغرب العربي .

الحوار:
سؤال  65 – الأديبة مالكة عسال :   سؤالي الأول ،  كيف استطاع (فائز الحداد) حمل هذا الهم كله بمفرده ، وهل حقا يعتبر الشعر متنفسا له  ؟ أم هو حوار ذاتي يتمثل الهمين الوطني والإنساني ؟؟ ماذا يعتبر الشعر بالنسبة إليه في الوضع الراهن ؟ صيغا جمالية ؟ أم له وظيفة نبيلة  لتمرير قيم أخلاقية ؟ إلى أي حد يخلف ردودا ؟؟؟
جواب  65 -  الشاعر فائز الحداد :     الشعر بعالمه الواسع المفتوح والمنفتح يضم كل هذا الذي ذكرته معنى وعناء يا شاعرتنا العزيزة وبعد..
 فالكون الذي  نعيشه هو أول شاعر في تشكيله وتشاكلاته ومنه يستقي الشعر نسغ دمه متفاعلا ومتناقضا ضاريا ووديعا  فحين خلقت الحياة قبّلته كأول حبيب لها .. فالشعر حبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأي الأصدقاء في عودة مالكة عسال إلى جمعيتها

كتبها مالكة عسال ، في 5 يناير 2012 الساعة: 18:45 م

     

· يوم أمس 01:39 PM #1
حسن اعبيدو
مالكة عسال تعود الى جمعيتها
حين ينبض القلب بالصفاء فحتما تغتسل النفوس بماء المحبة على هذهالفلسفة ومنها وبها تأسست الجمعية المغربية للغويين والمبدعين ، وما كانلجمعية هذا سرها أن تتنكر لمن مدها بشريان الحياة وهي بعد لم تكن شيئامذكورا ، وما كان لاعضاء الجمعية ان يديروا ظهورهم لمن حرث هذه القيم في فيتربتها حتى اينعت وصارت أشجارتثمر وتظل بظلالها الكل وبلا حساب وبلا افكارمسبقة .
ان الجمعية وهي مقبلة على ما هي مقبلة عليه ليسرها انتعلن عودة اختنا المؤسسة لها مالكة عسال الى العمل يدا في يد مع اخوانها الذينما تنكروا قط ولن يتنكروا لجهود هذه المرأة التي كانت بحق سببا من اسبابلم الشمل وتمتين الصلات بين اخوان واخوات ما كان يجمعهم شيء حتى اصبحوابفضل الله تعالى اخوانا على عروش المحبة متراصين ثابتين .
نعم ان عودة اختنا مالكة عسال الى حضن هي اصل من زرع القلب فيه لنعدهانجازا دشنا به دخولن الثقافي هذا العام خصوصا مع ما ينتظرنا من مهام وجساموبرنامج نحرص كل الحرص ان يتم انجازه بدقة ومسؤولية خصوصا بعد حصولالجمعية على دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما يجعلنا في موقف دقيق
يجب علينا فيه ان نكون في مستوى انتظارات مختلف المبدعين في افق تاسيس تنسيقية قوية تؤسس لفعل ادبي جديد .
ومن بشارات هذا الرجوع ان اختنا مالكة عسال قد بدأت عملها فعلا وذلك بحضوراعلامي وازن فكانت السبب في استضافة اذاعة فرنسا الدولية للجمعية من اجلالتعريف بلقائها الوطني للقصة القصيرة بالمغرب المقام هذه السنة تكريماللاستاذ محمد صوف .
فاهلا باختنا في بيت هي اصلا اول من ارسى دعائمه لنبني افقا لمرحلة جديدةقوامها الاخوة والمحبة والعمل المؤسساتيشاكرين كل من ساهم في مساعي الصلح وارجاع المياه الى مجاريها ومنهم
1
الاستاذ الشاعر الكبير اسماعيل زويريق
2
الاستاذ القاص والشاعرمدير منتدى مطر محمد فري
3
الاستاذ الشاعر المتميز مصطفى فرحات
4
الاستاذة الشاعرة نعيمة زايد
معتذرين لكل من ساهم في هذا الخير ولم نذكر اسمه ومسامحين حتى الذين حاولواان يؤججوا الخلاف بين اختنا مالكة عسال واخوانها داخل الجمعية
عن الكتابة العامة للجمعية
حسن اعبيدو
التعديل الأخير تم بواسطة محمد فري ; يوم أمس الساعة09:22 PM


· يوم أمس 01:57 PM #2
نعيمة زايد
سعيدة جدا لهذا الخبر الذي ان دل على شيء فإنما يدل على الوعيالكبير للمبدعين الأعضاء بالجمعية وان عزمهم على الاهتمام بالقضايا الكبرىذوب كل خلافاتهم التي لم تنل من جوهر العلاقة بينهم
بالعكس ما حصل قوى كل الأطراف من خلال التنافس الشريف والعمل الجاد للرفعمن وتيرة الاشتغال من منطلق دعم الابداع والمبدعين المغاربة خدمة للمشهدالثقافي ببلادنا
مالكة المرأة التي لا تهادن في بناء الجمال
والفرسان الثلاثة رمز للتضامن والعمل الدؤوب
وحسن الحسن يسعى في لم الشمل ويحمل هم الابداع والوطن على السواء
احبائي دمتم للابداع والمبدعين بما أوتيتم من قوة ورباط جأش
فهنئا لنا هذا الدفق العاطفي الذي يملأ القلوب محبة
دمتم للشموخ لكم المجد
مودتي
سيعرف لك الطفل الجميل اذا أرغمته وسيحتقرك إذا ذللته


· يوم أمس 04:17 PM #3
محمد أكراد الورايني
 
في الحقيقة لم أُحس يوما أنمالكة بعيدة عنّا،لأن عَسلها مُعتّق في قلبي .. صفاؤه ولذّته يغسلان كيانيفي كل لحظةوأُختها ..ماأروعك مالكة ، وما أروع عودتك التي لم يكن قبلهاهَجر .. أرجوك خُذي كل ودّي الذي تعرفين ..


· يوم أمس 04:43 PM #4
ابراهيم ابويه
مالكة عسال كانت وما تزال في قلوبنا.
إن المشهد الثقافي اليوم يفرض علينا التآزر والتعاون لأجل تحقيق ذلكالانسجام في الرؤية وتلك الرغبة في تثبيت قيم التواصل الثقافي الذي ينطلقمن ذواتنا قبل أن يلتقطه الآخر.
مالكة عسال كانت دوما بيننا : في أحاديثنا ، في ملتقياتنا وفي نقاشاتناداخل الجمعية . لم نستسغ أبدا هذا الموقف الذي جعلها تنسحب بإرادتهاورغبتها الشخصية البحثة ، لكننا أدركنا من خلال ذلك طبيعة العمل الجمعوي ،وفهمنا أن خير سبيل لإكمال الطريق الشاق هو الوضوح والشفافية والعملالمشترك والاستماتة في تحقيق المشروع الثقافي الذي يتطلب تظافر جهود جميعالمكونات وكافة المساهمين معنا في الميدان.
لقد كانت مالكة بقوة حضورها وتلقائيتها المعهودة ، سببا في نجاحنا إذ إننااستحضرنا كل النواقص والشوائب افتراضيا وحاولنا التنبؤ بالعراقيل قبلحدوثها ووضعنا البدائل والمشاريع الفرعية حتى لا تفاجئنا الأحداث والنوازلوالعوارض.
مالكة عسال ، تلك المرأة التي وهبت زمنها للثقافة ، أحبتها وناضلت من أجلها، لذلك فنحن سعداء بعودتها الى مكانها الطبيعي ، قلعة انتمائها وطفلهاالذي رعيناه بعناية ولطف حتى بات قادرا على المشي بكل اتزان وهدوء.
أهلا بك أختنا مالكة وعلى درب العمل المشترك والمجهود الجماعي نحقق الأفضل للجمعية ولرفاقنا الأدباء والمثقفين.


· يوم أمس 05:16 PM #5
ادريس أمغار مسناوي
المبدعة والإنسانة ملكة عسال تنتصر للإبداع الإنسانيوللقيم السامية والمثل العليا
هنيئا لجميع القلوب الكريمة على هذا النبل وهاته الشهامة


· يوم أمس 06:31 PM

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الأدب المغربي يحتفي بالناقد والشاعر عمر العسري

كتبها مالكة عسال ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 19:46 م


الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن بزاوية شارع المنظر العام وبداية شارع ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الأدب المغربي يحتفي بالناقد والشاعر عمر العسري

كتبها مالكة عسال ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 19:43 م


الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن بزاوية شارع المنظر العام وبداية شارع فاس
الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي