Yahoo!

 الأديبة المغربية مالكة عسال

مرحباً بـكم بـموقع الأديبة المغربية مالكة عسـال


حوار النخبة مع فائز الحداد / الحلقة التاسعة – مالكةعسال

كتبها مالكة عسال ، في 6 يناير 2012 الساعة: 19:49 م

 

 
حوار النخبة مع فائز الحداد / الحلقة التاسعة – مالكةعسال
 
أ د. انعام الهاشمي
26/12/2011
قراءات: 157
حوار النخبة مع فائز الحداد 
شاعر الثلاثية المقدَّسة والـ "مدان في مدن" 
الحلقة التاسعة – مالكة عسال 
أ.د.. إنعام الهاشمي (حرير و ذهب) 
 
     
       
الحلقة التاسعة : وفيها يجيب الشاعر فائز الحداد  على أسئلة  الأديبة القاصة والشاعرة المغربية مالكة عسال.  ( تجد في نهاية الحلقة نبذة موجزة للتعريف بها)
أ. د. إنعام الهاشمي – الولايات المتحدة :   أرحِّبُ  بالأديبةِ القاصَّةِ والشاعرة الكريمةِ مالكة عسال ثاني الأصواتِ من الأديباتِ المشاركاتِ في حوارِ النخبة.  مما عرفتُه عنها ومما يثيرُ الإعجابَ بانجازِها الأدبِيِّ أنّها جاءَت متأخِّرةً إلى عالَمِ الكِتابَةِ،  وكما تذكرُ في سيرَتِها الذاتيَّةِ  فإن عمرَ الكِتابَةِ لديها وجيزٌ جدّاً إذ ابتدأ ت مع اجتياحِ أمريكا للعراقِ سنة  2003 حيث كتبَتْ قصيدَتََها الأولى بعنوان "فلسطين"  ثمَّ قصيدِتَها الثانيةَ بعنوان  "جراح" … وبعد قلِّ مِن خَمسِ سنواتٍ كَتَبَ عنها الكاتِبُ المغرِبِيّ التجاني بولعوالي واصفاً تجربَتَها الأدَبِيَّةِ بالتجربَةِ التي "ولدت مكتملة" بقوله :
"رغم أن الشاعرة مالكة عسال لم تنظم أول أشعارها إلا وهي في عقدها الخمسيني، فإنها تمكنت في مدة وجيزة من أن تحضر بشكل لافت في المشهد الثقافي المغربي والعربي، بكل تجلياته الأدبية والثقافية والإعلامية والتواصلية، مما يميزها كثيرا عن قريناتها من شواعر المغرب، تجربة وحضورا، ففيما يتعلق بتجربتها الأدبية عامة، والشعرية خاصة، يلاحظ أنها ولدت مكتملة، كما أن الشاعرة استغرقت كل تلك العقود الطويلة التي سبقت ظهور تجربتها، تشذب ملكتها الإبداعية في خفاء، وعندما توفرت لها التربة المواتية، وتأتت لها الحوافز الكافية، كشفت عما كان يستقر في دواخلها من معان جميلة وأفكار نظيفة ومشاعر صادقة،……." (التجاني بولعوالي/ الفوانيس 14/4/2008)
كما يلاحظُ عنها حضورُها المكثَّفُ في مختلَفِ المنابِرِ الأدبِيَّةِ والإعلامِيَّةِ، مِن جرائِدَ ومجلاّتٍ ومنتدَياتٍ وأنشِطَةٍ ثقافِيَّةٍ وغيرَ ذلكَ بشَكلٍ مُلفِتٍ للنظرِ ومثيرٍ للإعجاب.
.
تحية عبقة  للأديبةِ التي لابدَّ وأن نذكرَ تجربتَها بما تستحقُّهُ من الإجلال.. عزيزتي،  نمدُّ لكِ بكلَِ اعتزاز البساطَ السومريَّ الأحمرَ الفاخِرَ ونفرِشُ عليهِ منثورَ الياسمين ونقدِّمُ لكِ طوقاً من قدّاح البرتقالِ احتفاءً بقدومِك …وأقتطفُ  بعضاً من كَرَمِ رسالَتِكِ أدناه.
الأديبة مالكة عسال – المغرب :    الفاضلة إنعام  تحية مودة وتقدير
أولا أحيي فيك هذه الروح الدؤوبة على إسداء خدمات جليلة   للأدب والأدباء في كل الأقطار ، بالتمحيص عن طريق النقد الأكاديمي  ، وبما توجهينه من حوارات  لرموز الأدب  ، اعترافا بأقلامهم النورانية ، وأخيرا بالترجمات  للإنتاجيات الأدبية حتى تتمكن من تكسير الحدود المحاصرة وفك العزلة  وتنال حظها  من قبل قراء الضفة الأخرى ، فتتلامس التجارب ، وتتعانق بما فيه خير للإنسانية ..فأنا أتابعك باستمرار ، وأقتفي أثر إنتاجاك  ، من نقد وحوارات وترجمات لك تحرك النحلة النشيطة  بين خلاي الأزهار البرية  ، الشيء الذي يثري بامتياز الساحة الأدبية خصوصا والثقافية عموما ، ويضخ دماء جديدة في النصوص  ، ويجعلها تحيا  وتستمر، كما أنك تضيئين  سراديب المعتم  منها ،وتفتحين الآفاق  على أكثر من واجهة  ، ليعلو الأدب ويتطور ويرقى .. فأنت يا أختي تزرعين الفرح  بين الأدباء ، حين تباغتينهم بخلخلة ما أفرزته مشاعرهم ، بالحفر  في بساتين آدابهم ، ومقارعة إنتاجياتهم  وتعيدين  طحنها بما لك من أدوات  وآليات  صغتِها من ذهب لتتلألأ النصوص وتلتمع بزمردها  الواهج  ،  وقد تتبعت تجربتك مع كبير الشعراء  فائز حداد ، من حيث الترجمة والحوارات ، والنقد لنصوصه ، واستمتعت  بما قرأت واطلعت عليه …
تحية كبيرة وقوية لشاعرنا الكبير فائز الحداد ولأختنا الدكتورة إنعام ، على النبش بأظفارها  عن الجواهر المعمية بالطين والقش  ، ولن أسأل من يكون فائز الحداد لأنه غني عن التعريف ، ففائز الحداد هو من حمل الشعر في كف ، والوطن والهم الإنساني في كفه الثانية ..
مالكة عسال/ المغرب
الشاعر فائز الحداد - العراق :   أرحب بزميلتي الأديبة والشاعرة المغربية اللامعة والقديرة مالكة عسال على مشاركتنا في حوار النخبة .. هذا الحوار الذي نريد له أن يكون نوعيا بكم  فألف أهلا بك وبشعبنا العزيز في المغرب العربي .

الحوار:
سؤال  65 – الأديبة مالكة عسال :   سؤالي الأول ،  كيف استطاع (فائز الحداد) حمل هذا الهم كله بمفرده ، وهل حقا يعتبر الشعر متنفسا له  ؟ أم هو حوار ذاتي يتمثل الهمين الوطني والإنساني ؟؟ ماذا يعتبر الشعر بالنسبة إليه في الوضع الراهن ؟ صيغا جمالية ؟ أم له وظيفة نبيلة  لتمرير قيم أخلاقية ؟ إلى أي حد يخلف ردودا ؟؟؟
جواب  65 -  الشاعر فائز الحداد :     الشعر بعالمه الواسع المفتوح والمنفتح يضم كل هذا الذي ذكرته معنى وعناء يا شاعرتنا العزيزة وبعد..
 فالكون الذي  نعيشه هو أول شاعر في تشكيله وتشاكلاته ومنه يستقي الشعر نسغ دمه متفاعلا ومتناقضا ضاريا ووديعا  فحين خلقت الحياة قبّلته كأول حبيب لها .. فالشعر حبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأي الأصدقاء في عودة مالكة عسال إلى جمعيتها

كتبها مالكة عسال ، في 5 يناير 2012 الساعة: 18:45 م

     

· يوم أمس 01:39 PM #1
حسن اعبيدو
مالكة عسال تعود الى جمعيتها
حين ينبض القلب بالصفاء فحتما تغتسل النفوس بماء المحبة على هذهالفلسفة ومنها وبها تأسست الجمعية المغربية للغويين والمبدعين ، وما كانلجمعية هذا سرها أن تتنكر لمن مدها بشريان الحياة وهي بعد لم تكن شيئامذكورا ، وما كان لاعضاء الجمعية ان يديروا ظهورهم لمن حرث هذه القيم في فيتربتها حتى اينعت وصارت أشجارتثمر وتظل بظلالها الكل وبلا حساب وبلا افكارمسبقة .
ان الجمعية وهي مقبلة على ما هي مقبلة عليه ليسرها انتعلن عودة اختنا المؤسسة لها مالكة عسال الى العمل يدا في يد مع اخوانها الذينما تنكروا قط ولن يتنكروا لجهود هذه المرأة التي كانت بحق سببا من اسبابلم الشمل وتمتين الصلات بين اخوان واخوات ما كان يجمعهم شيء حتى اصبحوابفضل الله تعالى اخوانا على عروش المحبة متراصين ثابتين .
نعم ان عودة اختنا مالكة عسال الى حضن هي اصل من زرع القلب فيه لنعدهانجازا دشنا به دخولن الثقافي هذا العام خصوصا مع ما ينتظرنا من مهام وجساموبرنامج نحرص كل الحرص ان يتم انجازه بدقة ومسؤولية خصوصا بعد حصولالجمعية على دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما يجعلنا في موقف دقيق
يجب علينا فيه ان نكون في مستوى انتظارات مختلف المبدعين في افق تاسيس تنسيقية قوية تؤسس لفعل ادبي جديد .
ومن بشارات هذا الرجوع ان اختنا مالكة عسال قد بدأت عملها فعلا وذلك بحضوراعلامي وازن فكانت السبب في استضافة اذاعة فرنسا الدولية للجمعية من اجلالتعريف بلقائها الوطني للقصة القصيرة بالمغرب المقام هذه السنة تكريماللاستاذ محمد صوف .
فاهلا باختنا في بيت هي اصلا اول من ارسى دعائمه لنبني افقا لمرحلة جديدةقوامها الاخوة والمحبة والعمل المؤسساتيشاكرين كل من ساهم في مساعي الصلح وارجاع المياه الى مجاريها ومنهم
1
الاستاذ الشاعر الكبير اسماعيل زويريق
2
الاستاذ القاص والشاعرمدير منتدى مطر محمد فري
3
الاستاذ الشاعر المتميز مصطفى فرحات
4
الاستاذة الشاعرة نعيمة زايد
معتذرين لكل من ساهم في هذا الخير ولم نذكر اسمه ومسامحين حتى الذين حاولواان يؤججوا الخلاف بين اختنا مالكة عسال واخوانها داخل الجمعية
عن الكتابة العامة للجمعية
حسن اعبيدو
التعديل الأخير تم بواسطة محمد فري ; يوم أمس الساعة09:22 PM


· يوم أمس 01:57 PM #2
نعيمة زايد
سعيدة جدا لهذا الخبر الذي ان دل على شيء فإنما يدل على الوعيالكبير للمبدعين الأعضاء بالجمعية وان عزمهم على الاهتمام بالقضايا الكبرىذوب كل خلافاتهم التي لم تنل من جوهر العلاقة بينهم
بالعكس ما حصل قوى كل الأطراف من خلال التنافس الشريف والعمل الجاد للرفعمن وتيرة الاشتغال من منطلق دعم الابداع والمبدعين المغاربة خدمة للمشهدالثقافي ببلادنا
مالكة المرأة التي لا تهادن في بناء الجمال
والفرسان الثلاثة رمز للتضامن والعمل الدؤوب
وحسن الحسن يسعى في لم الشمل ويحمل هم الابداع والوطن على السواء
احبائي دمتم للابداع والمبدعين بما أوتيتم من قوة ورباط جأش
فهنئا لنا هذا الدفق العاطفي الذي يملأ القلوب محبة
دمتم للشموخ لكم المجد
مودتي
سيعرف لك الطفل الجميل اذا أرغمته وسيحتقرك إذا ذللته


· يوم أمس 04:17 PM #3
محمد أكراد الورايني
 
في الحقيقة لم أُحس يوما أنمالكة بعيدة عنّا،لأن عَسلها مُعتّق في قلبي .. صفاؤه ولذّته يغسلان كيانيفي كل لحظةوأُختها ..ماأروعك مالكة ، وما أروع عودتك التي لم يكن قبلهاهَجر .. أرجوك خُذي كل ودّي الذي تعرفين ..


· يوم أمس 04:43 PM #4
ابراهيم ابويه
مالكة عسال كانت وما تزال في قلوبنا.
إن المشهد الثقافي اليوم يفرض علينا التآزر والتعاون لأجل تحقيق ذلكالانسجام في الرؤية وتلك الرغبة في تثبيت قيم التواصل الثقافي الذي ينطلقمن ذواتنا قبل أن يلتقطه الآخر.
مالكة عسال كانت دوما بيننا : في أحاديثنا ، في ملتقياتنا وفي نقاشاتناداخل الجمعية . لم نستسغ أبدا هذا الموقف الذي جعلها تنسحب بإرادتهاورغبتها الشخصية البحثة ، لكننا أدركنا من خلال ذلك طبيعة العمل الجمعوي ،وفهمنا أن خير سبيل لإكمال الطريق الشاق هو الوضوح والشفافية والعملالمشترك والاستماتة في تحقيق المشروع الثقافي الذي يتطلب تظافر جهود جميعالمكونات وكافة المساهمين معنا في الميدان.
لقد كانت مالكة بقوة حضورها وتلقائيتها المعهودة ، سببا في نجاحنا إذ إننااستحضرنا كل النواقص والشوائب افتراضيا وحاولنا التنبؤ بالعراقيل قبلحدوثها ووضعنا البدائل والمشاريع الفرعية حتى لا تفاجئنا الأحداث والنوازلوالعوارض.
مالكة عسال ، تلك المرأة التي وهبت زمنها للثقافة ، أحبتها وناضلت من أجلها، لذلك فنحن سعداء بعودتها الى مكانها الطبيعي ، قلعة انتمائها وطفلهاالذي رعيناه بعناية ولطف حتى بات قادرا على المشي بكل اتزان وهدوء.
أهلا بك أختنا مالكة وعلى درب العمل المشترك والمجهود الجماعي نحقق الأفضل للجمعية ولرفاقنا الأدباء والمثقفين.


· يوم أمس 05:16 PM #5
ادريس أمغار مسناوي
المبدعة والإنسانة ملكة عسال تنتصر للإبداع الإنسانيوللقيم السامية والمثل العليا
هنيئا لجميع القلوب الكريمة على هذا النبل وهاته الشهامة


· يوم أمس 06:31 PM

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الأدب المغربي يحتفي بالناقد والشاعر عمر العسري

كتبها مالكة عسال ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 19:46 م


الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن بزاوية شارع المنظر العام وبداية شارع ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الأدب المغربي يحتفي بالناقد والشاعر عمر العسري

كتبها مالكة عسال ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 19:43 م


الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن بزاوية شارع المنظر العام وبداية شارع فاس
الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الادب المغربي يحتفي بالناقد والشاعر عمر العسري

كتبها مالكة عسال ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 19:40 م


الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة القبض على مدينة جرسيف

كتبها مالكة عسال ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 19:22 م


 ليلة القبض على منطقة جرسيف
مقدمة
حين وصلتني الدعوة لأول مرة للحضور والمشاركة في مهرجان جرسيف ،من قبل الشاعرابراهيم ديب والشاعر الزبير أفراو ،لم أتردد في الموافقة فورا ، لأفسح مجالا لذاكرتي صوتا وصورة، فتلتقط بعضا من مشاهد هذه المدينة التي يرن في مسمعي اسمها فقط ،ولم يسبق أن زرتها ..حجزت تذكرتي مساء يوم الخميس ،والشوق يطوقني بأذرعه النبيلة …و أشرعة اللهفة فياضة ،والرغبة ملحة ،لأرتوي من طبيعة جنان مقذوفة بين أقدام أرضنا الحبيبة ،فأضم إلى حوزتي وجوها نيرة جديدة لم أرَها من قبل …
الرحلة
رميت جثتي على مقعد في القطار ،وانتظرت موعد بداية الرحلة ،ولما أدركت امتدادها لساعات ،هيأت لها زادا محترما من جرائد وكتب لاغتيالها دقيقة دقيقة، حتى لاتختنق النفس باتساع المسافات …زمجر القطار معلنا عن استئناف الرحلة ، تقدم ببطء ريثما يسوي جثمانه بإحكام ،ثم ثابر على التهام المسافة بشراهة كما شاءت له نفسه أن يشتهي ،أما أنا فقد اعتدلت في جلستي كي أستأنف نقر أعمدة الجرائد ،والشبكات المسهمة ،وابتلاع ما في صفحات بعض الكتب بالتناوب ..
ظلت الأضواء مشتعلة بداخل القطار ،ورؤوس المسافرين تتمايل خدرة بخمرة النعاس ،وأخرى تبدد الملل بالاستماع إلى معزوفات موسيقية أو أغاني مسترسلة من الهواتف النقالة، التي كانت أحيانا تستفز النوام ،فيطير صواب بعضهم فيثور غاضبا يتلفظ بكلمات نابية دون أن يتلقى الرد ..وأنا بين الحين والآخر أجول بعيني في سياح الجرائد ،وأخرى أملأ بياض بعض الأوراق بما يتجنح من أفكار ،وحين تهيمن سلطة النعاس ، أكسر شدقها بغفوة أو غفوتين ، ثم أصحو منتشية من جديد على صهيل القطار وطقطقات عجلاته ،وهو يواجه نزوة اختراق المدى ،كان الدجى يحكم الأطناب يبتلع بحلكته القطار ،وتلألؤ بعض المصابيح المترامية في فوضى توشح جداره السميك ..
الوصول
أشحت الأستار عن محيا النافذة ،فلاحت ضفائر الفجر تتسلل إلي ببسمة استقبال الضيف ،تلُوح من خلفها واحات صحراوية تعبق برائحة الطين والرمل ،تتخللها بعض الأشجار والأحراش ونبات الحلفة ،يلامس سحناتِها سيل من الضباب المتدفق بين جدوع النجود ،ومغاور الشعاب وسطوح السهوب ،تحتضن في الغالب منازل من الطوب أرجواني اللون ،تقمصتْ لونها من وجنات مكارم أهلها …
كانت الساعة تشير إلى السادسة وثلاثين دقيقة ،حين قطع القطار رأس المسافة وتركها جثة هامدة …نزلتُ متأبطة حقيبتي ،اتجهت إلى أول مقهى ،وطفقت أغتال حلزون الوقت إلى أن اكتملت طلعة بدر النهار .. كنت في مهب نسائم رخية تصافحني بنبلها الوافي ،ووجهاً لوجه ،مع سماء صافية يتعنقد على صدرها قرص الشمس ، الذي سربل جدائله الذهبية باعتدال على الأحياء.. برهة من الزمن خاطبتني نبرة صوتية رخيمة من الشاعر الزبير أفراو، يستفسر عن أحوال الوصول بغية الاطمئنان ، وحين أدرك أني تبوأت عرش المدينة ،التحق بي ليأخذني إلى فندق ميلانو …
فندق ميلانو
انسرح الفندق على أحد الشوارع الجميلة ،يبدو رقيقا بنقوشاته الدقيقة ،ولوحاته الرائعة ،وأرضه الرخامية النظيفة ، راقيا بتعامل الطاقم المشرف عليه ..صعدت إلى غرفتي المحجوزة تسبقني حقيبتي …على السرير رتبت أشلائي بعدما تخلصت من ملابسي الثقيلة ،ثم استسلمت لذئب التعب .. حاولت سد ثغر النعاس بقسط ضئيل من النوم ،غير أن مقتلي احتجّتا علناً ،وأبتا أن تطبقا جفنيهما فتُحرَما من بهاء نجمة جرسيف ..كانتا تشرئبان من النافذة ،إلى الآفاق المسحورة ،وترتميان في أحضان الحسن والجمال المتناثرة في كل بقعة ، يداعبهما هواء عليل أقبل بلطف من البراري الفسيحة ،وبارتياح شديد تسجلان شريطا مدهشا من اللقطات الرائعة …
ماهي جرسيف إذن ؟؟؟
مدينة جرسيف
جرسيف هي مسقط رأس الشهيد علال بن عبد الله ،الذي امتلأ ضيما وحنقا بالشنآن الاستعماري الفرنسي ، واشتعل بين أضلعه لهب الوطنية ،فتقدم بسكينه ليغتال ابن عرفة… ،تقع في الشمال الشرقي من المملكة المغربية ولاسمها "جرسيف "على حد قول أهلها، عدة تفسيرات حسب ماتداولته الألسن ، سأقتبس منها ثلاثة :
التفسير الأول :
: قامت معركة بين قبيلتين بين واد ملوية وملللوا.ولما انتهت ،كان عنصر من المجاهدين حيا .لكن سيفا موخوزا في ظهره .فقال لصاحبه جرّ السيف بمعنى انزَعْه من ظهري .لذلك سميت بهذا الاسم :جرسيف
التفسير الثاني
يقال أن نباتا يشبه السيف كان ينبت فيها فيقولون هذا شجر السيف فاستقرت الكلمة أخيرا على "جر السيف "
التفسير الثالت :أمازيغي
السيف تعني : واد
جار : تعني قرب
وجمْعُهما تعني جار السيف أي المدينة قرب الوادي
من أهم قبائلها : قبيلة اولاد رحو و قبيلة هوارة
من مآثرها : قصبة امسون من منجزات المولى إسماعيل، تقع مدينة جرسيف الشامخة في موقع استراتجي بين عدة مدن مغربية هامة الناظزر /تاوريرت /تازة ،فتشكل بينها حلقة وصل
رحلة م****ة للتعرف على معالمها
..دق الأخ الزبير ناقوسَ بداية رحلة م****ة عبر أطراف المدينة ، لتزكية معالمها بالعين المجردة فنعود منها مملوئي الجراب ..رافقنا إلى حيث تُهنا بين الخمائل ،عابرين أفخم قنطرة مغربية على نهر وادي ملوية الذي يتبجح بزلاله بين حافتيه ،فيمد بسخائه جاراته من المناطق المجاورة العطشى ..وفي سحر عاشق عانقتنا أعناق حوض" الرثم " الذي اختبلت فيه أشجار الزيتون بسيقان القصب ،فبسطت الطبيعة الخلابة أجنحتها بيفاعة الاخضرار ،لتخلق حزاما جذابا يعبق بروعة الدهشة ..ونحن نتابع الجولة اعترض طريقنا واد "مللو" الذي حفر نفسه في خلد المدينة ، تراه غاضبا مهتاجا في فصل الشتاء ، وهادئا راحلا في فصل الصيف، تاركا بعضا من أطيافه حتى يعود ثانية ،على مقربة منه برج من مخلفات الاستعمار الفرنسي لاندري اسمه ،مازال منتصبا في شموخ بطلله الصامت ،يبتهج بصفحات من أمجاد تاريخ هذه المدينة إلى جانب بهائها الطبيعي ،ورفعتها الثقاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها مالكة عسال ، في 10 ديسمبر 2011 الساعة: 14:04 م

تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الدار البيضاء ،نظمت جمعية تيمغارين مع الناقد والباحث محمد يوب لقاء تواصليا باذخا احتفاء بإصداره الجديد "في معرفة القصة المغربية المعاصرة " ،شاركت فيه نخبة من النقاد والأدباء بدراسات نقدية وشهادات اعتزاز في حق المحتفى به نذكر منهم :محمد محقق نيابة عن أخيه نور الدين محقق /سعيد بوعيطة /محمد كويندي /مالكة عسال /بوعزة ساهل / الفرحان بوعزة / عبد الغفور خوى / أحمد بهيشاوي /المصطفى فرحات /سعيد رضواني /وآخرون ،
وقد مر اللقاء عبر جلستين رائعتين من تسيير المبدع أنيس الرافعي
أثثهما حضور مكثف .

في معرفة القصة المغربية المعاصرة
الكتابات الأدبية لاغاية لها إن لم يفصد قشرتها قارئ متمرس ،يعرف كيف يؤدي صلاته بإتقان في محراب القراءات ،أقصد بذلك أن أي قارئ ليس بيده الإمكانية لخوض هذا الغمار إن لم يتوفر على زاد حقيقي لاقتحام هذه المحمية ، ذلك لأن القراءات تتعدد بتعدد المناهج والأذواق ، والآفاق المعرفية ،من قراءة سطحية مرورا بقراءة عاشقة انطباعية ، فقراءة نموذجية إلى قراءة أكاديمية غائرة متسلحة بأفق معرفي ، مفخخ بآليات قرائية وأدوات فاحصة حادة ،مزودة بأخيلة وفكر ،ولعبة مراوغة النصوص على درب التجربة والمراس العميقين ،تحكمها موهبة وقادة ، وأعني بهذه الأخيرة الأثر الذي بين يدي " في معرفة القصة المغربية المعاصرة "للناقد "محمد يوب "الذي تناول فيه ناقدنا النصوص المغربية الأدبية ،واقتفى أثر نخبة من الأدباء ،خارجيا وداخليا ، من حيث الصياغة الفنية والبناء المعماري ، إلى التيمات الموضوعاتية بكل ماتتطلبه المواقف الفكرية للأديب ،وبالتالي مدى اعترافه بأقلام التمعت في سجل التاريخ الأدبي المغربي ،لكن بقيت خارج السطح ،وغمرتها مياه التهميش والإهمال …
وقراءة محمد يوب للنصوص الأدبية ليست وليدة لحظة مختزلة في هذا الكتاب ،بل منذ مدة وهو مواكب عليها عبر صفحات الجرائد ومواقع الانترنيت ،ولكتب الأجيال السابقة ،فهو فَهْد مفترس بنَهم في غابة الكتب وعالم الورق ،يصطاد بشباكه مااقتنصته عينه ،واتسع له ذهنه ،ولما امتلأ مزوده ،أفرغه في كتابه المتميزهذا ، الذي شدني بقوة من أولى صفحاته ،ونظرا للاهتمام الكبير الذي أولاه محمد يوب للكتّا ب المغاربة ،كأب صالح لايفرق بين أولاده بقلب مُشبَع رأفة وحب الإنسانية ،فقد اتجه بكل مكوناته النقدية العميقة ،إلى الأدباء المغمورين بكلكل الزبونية ،وأغشية المحسوبية ،وأخرجهم محمولين على أكتاف هذا الكتاب وزفهم إلى مباهج النور وشطآن الشمس ،حتى لايبقوا وأدابهم رهينة اعتقال أقبية الرفوف، وعتمة الظل ،وكان للمنتوج " في معرفة القصة المغربية المعاصرة "صفعتان :
**ـــ الصفعة الأولى : التعريف بالكاتب وإنتاجه
**ــ والصفعة الثانية : تحليل المنتوج الأدبي من موقع أكاديمي بأدوات موضوعية فاحصة ،عادلة ، بعيدة كل البعد عن الذاتية وحب الظهور ،فشملها بتأويل وتتبع يقظ بكل ماتعنيه تشكلات السرد ومضامينه ،من منظوره الشخصي ،وحنكته البارعة في هذا الميدان ،وما استوعبه من مناهج وآراء ونظريات ،مستدلا بنماذج ومقتطفات سردية مغربية ،فوجد تنوعا هائلا شكلا ومضمونا ،باعتبارها كتابات متشكلة للواقع انطلاقا من الخيال، للبحث لها عما يكون ، وليست مرآة عاكسة له لتصف جزئياته وكفى ..وتختلف طقوسها ووازعها الفني وصياغتها المعمارية ،وتيماتها ولغتها من كاتب إلى آخر ،حسب التعامل مع الواقع ،والأفق المعرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراسل بين الشاعر الفلسطيني محمود النجار والشاعرة المغربية مالكة عسال

كتبها مالكة عسال ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 20:25 م

 

 

 

محمود النجار]مالكة المحترمة الجميلة ، أجمل نساء المغرب

 

 

 

تحية طيبة للجمال

 

 

 

 

أرجو أن تتكرمي بإرسال مقالة أو دراسة سريعا لنشرها في مجلة (نوارس) الورقية ، التي ستصدر عن تجمع شعراء بلا حدود مطلع الشهر القادم .

 

 

 

 

راجيا أن ترسلي لي رقم هاتفك وهاتف محمد يوب وساهل بوعزة ، وأخبريه أن يرسل لي سريعا جدا مقالة بهذا الخصوص

 

 

 

 

وقولي لساهل إن محمود لا يقبل عذرا منك ، وسلمي عليه كثيرا جدا .

 

 

 

 

محبتي الكبيرة

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفاء خاص بالناقد محمد يوب بصدور كتابه في معرفة القصة المغربية المعاصرة

كتبها مالكة عسال ، في 1 ديسمبر 2011 الساعة: 19:28 م

 

 
 
تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الدار البيضاء ،نظمت جمعية تيمغارين مع الناقد والباحث محمد يوب لقاء تواصليا باذخا احتفاء بإصداره الجديد "في معرفة القصة المغربية المعاصرة " ،شاركت فيه نخبة من النقاد والأدباء بدراسات نقدية وشهادات اعتزاز في حق المحتفى به نذكر منهم :محمد محقق نيابة عن أخيه نور الدين محقق /سعيد بوعيطة /محمد كويندي /مالكة عسال /بوعزة ساهل / الفرحان بوعزة / عبد الغفور خوى / أحمد بهيشاوي /المصطفى فرحات /سعيد رضواني /وآخرون ،
 وقد مر اللقاء عبر جلستين رائعتين من تسيير المبدع أنيس الرافعي
أثثهما حضور مكثف .
 
في معرفة القصة المغربية المعاصرة
الكتابات الأدبية لاغاية لها إن لم  يفصد قشرتها قارئ متمرس ،يعرف كيف يؤدي صلاته بإتقان في محراب القراءات  ،أقصد بذلك أن أي قارئ ليس بيده الإمكانية لخوض هذا الغمار إن لم يتوفر على زاد حقيقي لاقتحام هذه المحمية  ، ذلك لأن  القراءات تتعدد بتعدد المناهج والأذواق ، والآفاق المعرفية ،من قراءة سطحية مرورا بقراءة عاشقة انطباعية ، فقراءة نموذجية  إلى   قراءة أكاديمية غائرة   متسلحة بأفق معرفي ، مفخخ بآليات قرائية وأدوات فاحصة حادة ،مزودة بأخيلة وفكر ،ولعبة مراوغة النصوص على درب التجربة والمراس العميقين ،تحكمها  موهبة وقادة ، وأعني بهذه الأخيرة الأثر الذي بين يدي " في معرفة القصة المغربية المعاصرة "للناقد "محمد يوب "الذي تناول فيه ناقدنا النصوص المغربية الأدبية ،واقتفى أثر نخبة من الأدباء ،خارجيا وداخليا ، من حيث الصياغة الفنية والبناء المعماري ، إلى التيمات الموضوعاتية بكل ماتتطلبه المواقف الفكرية للأديب ،وبالتالي مدى اعترافه بأقلام التمعت في سجل التاريخ الأدبي المغربي ،لكن بقيت خارج السطح ،وغمرتها مياه التهميش والإهمال  …
وقراءة محمد يوب للنصوص الأدبية ليست وليدة لحظة مختزلة في هذا الكتاب ،بل منذ مدة وهو مواكب عليها عبر صفحات الجرائد ومواقع الانترنيت ،ولكتب الأجيال السابقة ،فهو فَهْد مفترس بنَهم في غابة الكتب وعالم الورق ،يصطاد بشباكه مااقتنصته عينه ،واتسع له ذهنه ،ولما امتلأ مزوده ،أفرغه في كتابه المتميزهذا ، الذي شدني بقوة من أولى صفحاته ،ونظرا للاهتمام الكبير الذي أولاه محمد يوب للكتّا ب المغاربة ،كأب صالح لايفرق بين أولاده بقلب مُشبَع رأفة وحب الإنسانية ،فقد اتجه بكل مكوناته النقدية العميقة ،إلى الأدباء المغمورين بكلكل الزبونية ،وأغشية المحسوبية ،وأخرجهم محمولين على أكتاف هذا الكتاب وزفهم إلى مباهج النور وشطآن الشمس ،حتى لايبقوا وأدابهم رهينة اعتقال أقبية الرفوف، وعتمة الظل ،وكان للمنتوج " في معرفة القصة المغربية المعاصرة "صفعتان :
**ـــ الصفعة الأولى : التعريف بالكاتب وإنتاجه
**ــ والصفعة الثانية : تحليل المنتوج الأدبي  من موقع أكاديمي بأدوات موضوعية فاحصة ،عادلة ، بعيدة كل البعد عن الذاتية وحب الظهور ،فشملها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصيلة من نار

كتبها مالكة عسال ، في 1 ديسمبر 2011 الساعة: 19:23 م

 

فصيلة من نار                         
من ثغور الأزهار البرية
فصيلة من نار
 أطلت
جاحت في الأكوان السد يمية
لتبزغ
بين الجوانح أقمارا
تحمل الموسيقى في الأطيار
في ليالي الفزع 
 تنشد معزوفة زرياب
من برد الصمت
خرجت بالأذرع النابضة
قضبانا من الجمر
تسيح
في الشطآن صحوا
في حطب الرتابة
تشعل المُقل قنديلا
صعدت 
من أنياب الأرض
 لفافات مطر
لتضفر الخزي والعار
قمحا 
في كل قلب
تغرس سوسنة 
فصيلة من نار
 من أفواه أعضائها
تدلت
أصفى من رشاح العنب
تفرعت سيولا
مدججة بسيوف القرنفل
في قبضتها هلال طهر
مفخخ با لأحلام
ونسائم كالعصافير
تخترق المدى محتشدة بالضياء
توغل في رياض بالجدب شاخت
واعتلاها البوار
أقبلت
 لتهدم قلاع خراب
ينز في رئتها رهط
ودائرة من الحواريين
رهط تناسل من رهط
قبيلة من الحواريين
من الحواريين تناسلت
بالمسخ والمَسلخ
 متمنطقون
يتأبطون حقائب
بالأغصان الميتة مقدسة
كالصقور
 ينفشون الريش
ويدلون الأعراف
والجلادون
يحرسون أقواسَهم
 نبتوا بين الأكتاف
ترياقا 
وتناموا في الدماء
للخوان المرصع ببلح الوقت
يصلون
اعتلوا سرج القلوب
ليوزعوا أيام العطش
 المرصصة بالأرق والطين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي