الحوار:
الأديبة المغربية مالكة عسال
حداثة - ديمقراطية
حرية - إبداع
***

الاسم: مالكة عسال
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مواقع فكرية وثقافية
ناجي العي

محمد عابد الجابري
مجلة فكر و نقد
مجلة مسارات
موقع دروب
الحوار المتمدن
مجلة الفضاء الثقافي
الجدار الأخير
شبكة الكوفية للإعلام
مجلة العرب الدولية
المناهل
المبدعون العرب
المهاجر
وكالة الأنباء العربية
مجلة أقلام ثقافية
مجلة الرافد
الرافد
أصوات الشمال
أسبوعية الشراع
مجلة الشعراء
موقع أسليم
أوراق
النور
دار الفكر
مجلة فوانيس
الفكر القومي العربي
المعرفة
دراسات شرق أوسطية
هستيريا
مؤسسة جذور الثقافية
جسور
معابر
مدارات
ميدوزا
أفق
رؤية
الساخر
صوت الوطن
الذاكرة الثقافية
أدبيات
المرصد الإعلامي الحر
مؤسسة فلسطين للثقافة
الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن بزاوية شارع المنظر العام وبداية شارع ف
الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن بزاوية شارع المنظر العام وبداية شارع فاس
الد

الدار البيضاء بتاريخ 10/12/2011
احتفاء بالإصدار الشعري الجديد المعنون ب"يد لاترسم الضباب "
ينظم بيت الأدب المغربي تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الشق الدار البيضاء ، لقاء تواصليا مع المبدع عمر العسري
تحت شعار :
"الشعر والبحث عن المعنى "
بتاريخ يومه الأحد 18/12/2011 على الساعة الثالثة بعد الزوال في ..
فضاء الحرية الكائن
ليلة القبض على منطقة جرسيف
مقدمة
حين وصلتني الدعوة لأول مرة للحضور والمشاركة في مهرجان جرسيف ،من قبل الشاعرابراهيم ديب والشاعر الزبير أفراو ،لم أتردد في الموافقة فورا ، لأفسح مجالا لذاكرتي صوتا وصورة، فتلتقط بعضا من مشاهد هذه المدينة التي يرن في مسمعي اسمها فقط ،ولم يسبق أن زرتها ..حجزت تذكرتي مساء يوم الخميس ،والشوق يطوقني بأذرعه النبيلة …و أشرعة اللهفة فياضة ،والرغبة ملحة ،لأرتوي من طبيعة جنان مقذوفة بين أقدام أرضنا الحبيبة ،فأضم إلى حوزتي وجوها نيرة جديدة لم أرَها من قبل …
الرحلة
رميت جثتي على مقعد في القطار ،وانتظرت موعد بداية الرحلة ،ولما أدركت امتدادها لساعات ،هيأت لها زادا محترما من جرائد وكتب لاغتيالها دقيقة دقيقة، حتى لاتختنق النفس باتساع المسافات …زمجر القطار معلنا عن استئناف الرحلة ، تقدم ببطء ريثما يسوي جثمانه بإحكام ،ثم ثابر على التهام المسافة بشراهة كما شاءت له نفسه أن يشتهي ،أما أنا فقد اعتدلت في جلستي كي أستأنف نقر أعمدة الجرائد ،والشبكات المسهمة ،وابتلاع ما في صفحات بعض الكتب بالتناوب ..
ظلت الأضواء مشتعلة بداخل القطار ،ورؤوس المسافرين تتمايل خدرة بخمرة النعاس ،وأخرى تبدد الملل بالاستماع إلى معزوفات موسيقية أو أغاني مسترسلة من الهواتف النقالة، التي كانت أحيانا تستفز النوام ،فيطير صواب بعضهم فيثور غاضبا يتلفظ بكلمات نابية دون أن يتلقى الرد ..وأنا بين الحين والآخر أجول بعيني في سياح الجرائد ،وأخرى أملأ بياض بعض الأوراق بما يتجنح من أفكار ،وحين تهيمن سلطة النعاس ، أكسر شدقها بغفوة أو غفوتين ، ثم أصحو منتشية من جديد على صهيل القطار وطقطقات عجلاته ،وهو يواجه نزوة اختراق المدى ،كان الدجى يحكم الأطناب يبتلع بحلكته القطار ،وتلألؤ بعض المصابيح المترامية في فوضى توشح جداره السميك ..
الوصول
أشحت الأستار عن محيا النافذة ،فلاحت ضفائر الفجر تتسلل إلي ببسمة استقبال الضيف ،تلُوح من خلفها واحات صحراوية تعبق برائحة الطين والرمل ،تتخللها بعض الأشجار والأحراش ونبات الحلفة ،يلامس سحناتِها سيل من الضباب المتدفق بين جدوع النجود ،ومغاور الشعاب وسطوح السهوب ،تحتضن في الغالب منازل من الطوب أرجواني اللون ،تقمصتْ لونها من وجنات مكارم أهلها …
كانت الساعة تشير إلى السادسة وثلاثين دقيقة ،حين قطع القطار رأس المسافة وتركها جثة هامدة …نزلتُ متأبطة حقيبتي ،اتجهت إلى أول مقهى ،وطفقت أغتال حلزون الوقت إلى أن اكتملت طلعة بدر النهار .. كنت في مهب نسائم رخية تصافحني بنبلها الوافي ،ووجهاً لوجه ،مع سماء صافية يتعنقد على صدرها قرص الشمس ، الذي سربل جدائله الذهبية باعتدال على الأحياء.. برهة من الزمن خاطبتني نبرة صوتية رخيمة من الشاعر الزبير أفراو، يستفسر عن أحوال الوصول بغية الاطمئنان ، وحين أدرك أني تبوأت عرش المدينة ،التحق بي ليأخذني إلى فندق ميلانو …
فندق ميلانو
انسرح الفندق على أحد الشوارع الجميلة ،يبدو رقيقا بنقوشاته الدقيقة ،ولوحاته الرائعة ،وأرضه الرخامية النظيفة ، راقيا بتعامل الطاقم المشرف عليه ..صعدت إلى غرفتي المحجوزة تسبقني حقيبتي …على السرير رتبت أشلائي بعدما تخلصت من ملابسي الثقيلة ،ثم استسلمت لذئب التعب .. حاولت سد ثغر النعاس بقسط ضئيل من النوم ،غير أن مقتلي احتجّتا علناً ،وأبتا أن تطبقا جفنيهما فتُحرَما من بهاء نجمة جرسيف ..كانتا تشرئبان من النافذة ،إلى الآفاق المسحورة ،وترتميان في أحضان الحسن والجمال المتناثرة في كل بقعة ، يداعبهما هواء عليل أقبل بلطف من البراري الفسيحة ،وبارتياح شديد تسجلان شريطا مدهشا من اللقطات الرائعة …
ماهي جرسيف إذن ؟؟؟
مدينة جرسيف
جرسيف هي مسقط رأس الشهيد علال بن عبد الله ،الذي امتلأ ضيما وحنقا بالشنآن الاستعماري الفرنسي ، واشتعل بين أضلعه لهب الوطنية ،فتقدم بسكينه ليغتال ابن عرفة… ،تقع في الشمال الشرقي من المملكة المغربية ولاسمها "جرسيف "على حد قول أهلها، عدة تفسيرات حسب ماتداولته الألسن ، سأقتبس منها ثلاثة :
التفسير الأول :
: قامت معركة بين قبيلتين بين واد ملوية وملللوا.ولما انتهت ،كان عنصر من المجاهدين حيا .لكن سيفا موخوزا في ظهره .فقال لصاحبه جرّ السيف بمعنى انزَعْه من ظهري .لذلك سميت بهذا الاسم :جرسيف
التفسير الثاني
يقال أن نباتا يشبه السيف كان ينبت فيها فيقولون هذا شجر السيف فاستقرت الكلمة أخيرا على "جر السيف "
التفسير الثالت :أمازيغي
السيف تعني : واد
جار : تعني قرب
وجمْعُهما تعني جار السيف أي المدينة قرب الوادي
من أهم قبائلها : قبيلة اولاد رحو و قبيلة هوارة
من مآثرها : قصبة امسون من منجزات المولى إسماعيل، تقع مدينة جرسيف الشامخة في موقع استراتجي بين عدة مدن مغربية هامة الناظزر /تاوريرت /تازة ،فتشكل بينها حلقة وصل
رحلة م****ة للتعرف على معالمها
..دق الأخ الزبير ناقوسَ بداية رحلة م****ة عبر أطراف المدينة ، لتزكية معالمها بالعين المجردة فنعود منها مملوئي الجراب ..رافقنا إلى حيث تُهنا بين الخمائل ،عابرين أفخم قنطرة مغربية على نهر وادي ملوية الذي يتبجح بزلاله بين حافتيه ،فيمد بسخائه جاراته من المناطق المجاورة العطشى ..وفي سحر عاشق عانقتنا أعناق حوض" الرثم " الذي اختبلت فيه أشجار الزيتون بسيقان القصب ،فبسطت الطبيعة الخلابة أجنحتها بيفاعة الاخضرار ،لتخلق حزاما جذابا يعبق بروعة الدهشة ..ونحن نتابع الجولة اعترض طريقنا واد "مللو" الذي حفر نفسه في خلد المدينة ، تراه غاضبا مهتاجا في فصل الشتاء ، وهادئا راحلا في فصل الصيف، تاركا بعضا من أطيافه حتى يعود ثانية ،على مقربة منه برج من مخلفات الاستعمار الفرنسي لاندري اسمه ،مازال منتصبا في شموخ بطلله الصامت ،يبتهج بصفحات من أمجاد تاريخ هذه المدينة إلى جانب بهائها الطبيعي ،ورفعتها الثقاف
تحت إشراف مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع عين الدار البيضاء ،نظمت جمعية تيمغارين مع الناقد والباحث محمد يوب لقاء تواصليا باذخا احتفاء بإصداره الجديد "في معرفة القصة المغربية المعاصرة " ،شاركت فيه نخبة من النقاد والأدباء بدراسات نقدية وشهادات اعتزاز في حق المحتفى به نذكر منهم :محمد محقق نيابة عن أخيه نور الدين محقق /سعيد بوعيطة /محمد كويندي /مالكة عسال /بوعزة ساهل / الفرحان بوعزة / عبد الغفور خوى / أحمد بهيشاوي /المصطفى فرحات /سعيد رضواني /وآخرون ،
وقد مر اللقاء عبر جلستين رائعتين من تسيير المبدع أنيس الرافعي
أثثهما حضور مكثف .
في معرفة القصة المغربية المعاصرة
الكتابات الأدبية لاغاية لها إن لم يفصد قشرتها قارئ متمرس ،يعرف كيف يؤدي صلاته بإتقان في محراب القراءات ،أقصد بذلك أن أي قارئ ليس بيده الإمكانية لخوض هذا الغمار إن لم يتوفر على زاد حقيقي لاقتحام هذه المحمية ، ذلك لأن القراءات تتعدد بتعدد المناهج والأذواق ، والآفاق المعرفية ،من قراءة سطحية مرورا بقراءة عاشقة انطباعية ، فقراءة نموذجية إلى قراءة أكاديمية غائرة متسلحة بأفق معرفي ، مفخخ بآليات قرائية وأدوات فاحصة حادة ،مزودة بأخيلة وفكر ،ولعبة مراوغة النصوص على درب التجربة والمراس العميقين ،تحكمها موهبة وقادة ، وأعني بهذه الأخيرة الأثر الذي بين يدي " في معرفة القصة المغربية المعاصرة "للناقد "محمد يوب "الذي تناول فيه ناقدنا النصوص المغربية الأدبية ،واقتفى أثر نخبة من الأدباء ،خارجيا وداخليا ، من حيث الصياغة الفنية والبناء المعماري ، إلى التيمات الموضوعاتية بكل ماتتطلبه المواقف الفكرية للأديب ،وبالتالي مدى اعترافه بأقلام التمعت في سجل التاريخ الأدبي المغربي ،لكن بقيت خارج السطح ،وغمرتها مياه التهميش والإهمال …
وقراءة محمد يوب للنصوص الأدبية ليست وليدة لحظة مختزلة في هذا الكتاب ،بل منذ مدة وهو مواكب عليها عبر صفحات الجرائد ومواقع الانترنيت ،ولكتب الأجيال السابقة ،فهو فَهْد مفترس بنَهم في غابة الكتب وعالم الورق ،يصطاد بشباكه مااقتنصته عينه ،واتسع له ذهنه ،ولما امتلأ مزوده ،أفرغه في كتابه المتميزهذا ، الذي شدني بقوة من أولى صفحاته ،ونظرا للاهتمام الكبير الذي أولاه محمد يوب للكتّا ب المغاربة ،كأب صالح لايفرق بين أولاده بقلب مُشبَع رأفة وحب الإنسانية ،فقد اتجه بكل مكوناته النقدية العميقة ،إلى الأدباء المغمورين بكلكل الزبونية ،وأغشية المحسوبية ،وأخرجهم محمولين على أكتاف هذا الكتاب وزفهم إلى مباهج النور وشطآن الشمس ،حتى لايبقوا وأدابهم رهينة اعتقال أقبية الرفوف، وعتمة الظل ،وكان للمنتوج " في معرفة القصة المغربية المعاصرة "صفعتان :
**ـــ الصفعة الأولى : التعريف بالكاتب وإنتاجه
**ــ والصفعة الثانية : تحليل المنتوج الأدبي من موقع أكاديمي بأدوات موضوعية فاحصة ،عادلة ، بعيدة كل البعد عن الذاتية وحب الظهور ،فشملها بتأويل وتتبع يقظ بكل ماتعنيه تشكلات السرد ومضامينه ،من منظوره الشخصي ،وحنكته البارعة في هذا الميدان ،وما استوعبه من مناهج وآراء ونظريات ،مستدلا بنماذج ومقتطفات سردية مغربية ،فوجد تنوعا هائلا شكلا ومضمونا ،باعتبارها كتابات متشكلة للواقع انطلاقا من الخيال، للبحث لها عما يكون ، وليست مرآة عاكسة له لتصف جزئياته وكفى ..وتختلف طقوسها ووازعها الفني وصياغتها المعمارية ،وتيماتها ولغتها من كاتب إلى آخر ،حسب التعامل مع الواقع ،والأفق المعرف
محمود النجار]مالكة المحترمة الجميلة ، أجمل نساء المغرب
تحية طيبة للجمال
أرجو أن تتكرمي بإرسال مقالة أو دراسة سريعا لنشرها في مجلة (نوارس) الورقية ، التي ستصدر عن تجمع شعراء بلا حدود مطلع الشهر القادم .
راجيا أن ترسلي لي رقم هاتفك وهاتف محمد يوب وساهل بوعزة ، وأخبريه أن يرسل لي سريعا جدا مقالة بهذا الخصوص
وقولي لساهل إن محمود لا يقبل عذرا منك ، وسلمي عليه كثيرا جدا .
محبتي الكبيرة










